وزيرة وبرلمانية ومهندسة وطبيبة تركية، إحدى القيادات الشابة في حزب العدالة والتنمية التركي، تشغل منصب وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية في حكومة بن علي يلدرم، وهي السيدة الوحيدة في حكومته، لفتت الأنظار بعد إبعادها من هولندا ومنعها من دخول قنصلية بلدها في روتردام. الدراسة والتكوينتخرجت فاطمة بتول في قسم الهندسة الكهربائية من جامعة بيلكنت بشهادة الليسانس، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة لمواصلة دراستها بعد أن عملت لفترة مهندسة في أحد المشاريع بإسطنبول، ولكنها حولت تخصصها من هندسة الكهرباء إلى الكيمياء الطبية، حيث تخرجت بشهادة الدكتوراه في قسم الكيمياء الطبية بجامعة نيويورك. الوظائف والمسؤولياتبعد تخرجها من نيويورك بدأت فاطمة بتول مسارها المهني أستاذة جامعية، حيث التحقت في العام 2009 بكلية الطب في جامعة جراح باشا بإسطنبول.

التجربة السياسيةانخرطت فاطمة بتول في النشاط الحزبي بعيد تخرجها وعودتها إلى تركيا، وتقلدت منذ العام 2009 عدة وظائف ذات طبيعة سياسية وحزبية، حيث عينت مستشارة لرئيس حزب العدالة والتنمية حينها رجب طيب أردوغان حتى العام 2012، وتقلدت أيضا وظيفة نائبة مسؤول الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية. وتم اختيارها عام 2015 خلال المؤتمر الخامس للحزب عضوة في مجلس إدارة فرع مدينة إسطنبول، ولعبت دورا مهما في إنشاء قسم للإعلام الاجتماعي بفرع الحزب في إسطنبول. انتخبت في 2015 عضوة في البرلمان عن دائرة مدينة إسطنبول -مسقط رأسها- عن حزب العدالة والتنمية.

وبعد الإعلان عن الحكومة الـ65 التي يرأسها بن علي يلدرم ظهر اسمها باعتبارها السيدة الوحيدة في تلك الحكومة مكلفة بحقيبة الأسرة والشؤون الاجتماعية. وذكرت صحيفة حرييت أن اسم الوزيرة الشابة كان أكثر الأسماء التي تم البحث عنها في موقع غوغل بتركيا يوم الثلاثاء 24 مايو/أيار 2016، وهو اليوم الذي تم فيه الإعلان عن حكومة يلدرم. الأزمة مع هولنداولئن مثل دخول فاطمة بتول في حكومة يلدرم بصفتها وزيرة وحيدة في تلك الحكومة منعطفا مهما في حياتها ال