حمّام أثري يعود إلى العصر المملوكي، يقع في البلدة القديمة لمدينة القدس، أنشأه الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 1337 م، استولى الاحتلال على جزء من أراضيه لصالح كنيس يهودي، وأعيد ترميمه وافتتاحه عام 2018.
حمّام أثري يعود إلى العصر المملوكي، يقع في البلدة القديمة لمدينة القدس، أنشأه الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 1337 م، استولى الاحتلال على جزء من أراضيه لصالح كنيس يهودي، وأعيد ترميمه وافتتاحه عام 2018.
يعود تاريخ إنشاء حمّام العين إلى العصر المملوكي في فلسطين على يد الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 1337 م في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.
يعود تاريخ إنشاء حمّام العين إلى العصر المملوكي في فلسطين على يد الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 1337 م في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.
حركات وأحزاب 1
اختلفت الروايات في سبب تسمية القبة، فقد قيل إنها سميت باسم أحد الشيوخ الذين كانوا يؤمّون الصلاة فيها، كما قيل إن تسميتها نسبة إلى الأمير موسى بن حسن الهدباني الذي استخدمها عند إشرافه على بناء الرواق الغربي الممتد من باب السلسلة حتى باب المغاربة عام 737هـ/1337م، ويوجد فيها نقش يحمل اسمه.
اختلفت الروايات في سبب تسمية القبة، فقد قيل إنها سميت باسم أحد الشيوخ الذين كانوا يؤمّون الصلاة فيها، كما قيل إن تسميتها نسبة إلى الأمير موسى بن حسن الهدباني الذي استخدمها عند إشرافه على بناء الرواق الغربي الممتد من باب السلسلة حتى باب المغاربة عام 737هـ/1337م، ويوجد فيها نقش يحمل اسمه.
جيوش وحروب 1
تعتبر "حرب الـ100 عام" بين فرنسا وإنجلترا من أطول الحروب في التاريخ، إذ وقعت على مدار 116 عاما بين 1337 و1453، وتعاقب خلالها 5 ملوك على حكم فرنسا، و5 ملوك على حكم بريطانيا، وانتصرت خلالها فرنسا على بريطانيا وتمكنت من استعادة أراضيها، التي كانت قد وقعت في أيدي الإنجليز.
تعتبر "حرب الـ100 عام" بين فرنسا وإنجلترا من أطول الحروب في التاريخ، إذ وقعت على مدار 116 عاما بين 1337 و1453، وتعاقب خلالها 5 ملوك على حكم فرنسا، و5 ملوك على حكم بريطانيا، وانتصرت خلالها فرنسا على بريطانيا وتمكنت من استعادة أراضيها، التي كانت قد وقعت في أيدي الإنجليز. أما سبب التسمية فيعود إلى العام 1823 عندما أطلق الكاتب والمؤرخ الفرنسي "فيليب كونتامين" اسم "حرب الـ100 عام" على تلك الحرب، في كتاب له نُشِر في ذلك العام، وصدر بعده كتاب آخر يحمل تسمية الحرب نفسها عام 1852 للكاتب والمؤرخ الفرنسي "ثيودور باشليه"، وأعقب ذلك تداول المصطلح بالكتب المدرسية الفرنسية بحلول عام 1839. يمكن إجمال أسباب هذه الحرب الطويلة في بُعديْن رئيسيين؛ أولهما اقتصادي، والثاني هو السلطة والنفوذ السياسي، فقد مرت أوروبا بفترة كساد وتدهور اقتصادي في العصور الوسطى، واستمر الاقتتال بين العائلات الإقطاعية البريطانية والفرنسية من أجل السيطرة على منطقة غوين المعروفة حاليا باسم "بوردو". بالإضافة إلى الصراع المحتدم على العرش الفرنسي عام 1328 عقب وفاة الملك "تشارلز الرابع"؛ وذلك نظرا لعدم وجود أبناء ذكور يتولى أحدهم عرش فرنسا بعد وفاته. ولأن ملك بريطانيا "إدوارد الثالث" هو ابن "إيزابيلا" شقيقة ملك فرنسا الراحل، فقد اعتبر أن ولاية العرش الفرنسي من حقه. ولكن الفرنسيين رفضوا أن تخضع بلادهم لحكم الملكة "إيزابيلا" وزوجها "روجر مورتيمر"، وذلك خوفا من تولية ابنهما "إدوارد الثالث" على العرش الفرنسي، وبدلا من ذلك تم تنصيب الملك "فيليب السادس" عام 1328، وهذا ما رفضه الملك "إدوارد الثالث"، فقرر استرداد عرشه بالقوة. اندلعت الحرب بين فرنسا وإنجلترا على إثر الخلاف الذي نشب بينهما حول مقاطعة جاسكوني، وهذه المقاطعة تشمل معظم الممتلكات الإنجليزية الإقطاعية في الأراضي الفرنسية، وتربطها بإنجلترا علاقات اقتصادية وتجارية مهمة، وكانت هذه المقاطعة محل صراع واحتكاك مع فرنسا طوال السنوات العشر الأولى من حكم إدوارد الثالث. بدأت العمل
شخصيات 1
وبُنيت حول القلعة أسوار عالية ومتينة بلغ طولها 24 مترا وسمك قاعدتها 3 أمتار، إضافة إلى 8 أبراج مراقبة وحولها خنادق عميقة، مما جعلها من أهم أجزاء النظام الدفاعي الفرنسي أثناء حرب المائة عام (1337ـ1453) ضد إنجلترا.
هجوم مسلح نفذه آلاف المواطنون الفرنسيون على سجن الباستيل الواقع شرق العاصمة الفرنسية باريس عام 1789، وشكل نقطة مفصلية في التاريخ الفرنسي، ومهد لتفجير الثورة الفرنسية، التي أسهمت في إسقاط النظام الملكي تحت حكم لويس الـ16، وأصبح تاريخ الـ14 من يوليو/تموز يوما وطنيا يُحتفل به كل عام، باعتباره ذكرى قيام الجمهورية الفرنسية. شيّدت قلعة الباستيل عام 1370 بأمر من المكلف بالشؤون المالية والمسؤول الإداري والقضائي الأعلى لباريس هوغ أوبريو في عهد الملك شارل الخامس، بهدف حماية المدينة من الهجمات الخارجية وتأمين مدخلها الشرقي من جهة باب "سانت أنطوان". وبُنيت حول القلعة أسوار عالية ومتينة بلغ طولها 24 مترا وسمك قاعدتها 3 أمتار، إضافة إلى 8 أبراج مراقبة وحولها خنادق عميقة، مما جعلها من أهم أجزاء النظام الدفاعي الفرنسي أثناء حرب المائة عام (1337ـ1453) ضد إنجلترا. تحولت القلعة الدفاعية في عهد الملك لويس الـ11 إلى سجن لاعتقال السياسيين الداخليين المعارضين للنظام، ثم إلى سجن عام للمواطنين. وبعد هذا التغير لم يعد للقلعة دور عسكري ودفاعي فعال، فقد أصبح السجن رمزا للسلطة الملكية وأداة للردع والتخويف، فقرر الملك لويس الـ14 -بعد تسلمه مقاليد الحكم- هدم الأسوار المحيطة بالقلعة. أعد الملك مرسوما تنفيذيا يسمح باحتجاز أي شخص معارض، خاصة المفكرين والأدباء والكتاب، بأوامر ملكية دون محاكمة أو حكم قضائي، من أجل إصلاحهم وتصحيح مفاهيمهم ومعتقداتهم والضغط عليهم، وأطلق على القلعة اسم "دهليز المجد الأدبي". كان السجن في البداية لا يستوعب أكثر من 45 سجينا في آن واحد، ومع ذلك في الفترة ما بين القرن الـ14 والـ17، وصل عدد السجناء السياسيون إلى 800، وبين عامي 1659 و1789 ارتفع العدد إلى 5279 شخصا، سجنوا جميعا في سرية تامة. كانت الحياة داخل سجن الباستيل انعكاسا مصغرا للمجتمع الملكي القديم، حين ساد التفاوت الطبقي حتى بين السجناء، فبينما حظي البعض بمعاملة مرفهة، مثل حصولهم على غرف مفروشة وطعام جيد وزيارات منتظمة من أقا