الرئيس الثالث للولايات المتحدة، نمت في عهده خلافات سياسية عنيفة، كما برز الحزبان الجديدان وهما حزب الفدراليين وحزب الديمقراطيين الجمهوريين المعروف حالياً باسم الحزب الديمقراطي. المولد والنشأةولد توماس جيفرسون في 13 أبريل/نيسان 1743 بولاية فرجينيا لأسرة تعمل في الزراعة وهو الثالث ضمن 10 أبناء. الدراسة والتكويندرس في معهد وليام وماري الذي تخرج منه العديد من الرؤساء الأميركيين، واشتغل بالتدريس في المعهد نفسه. التجربة السياسيةعُرف جيفرسون بفصاحته، إلا أنه لم يكن خطيباً جماهيرياً بل كان يغلب عليه الصمت، فقد اشتهر في برلمان فرجينيا ومؤتمر القارة بكتابته عن المسألة الوطنية أكثر من أحاديثه حولها. انتخب عضواً للكونغرس، وكتب أثناء ذلك مسودة إعلان الاستقلال التمهيدية، كما وضع قانونا يضمن الحرية الدينية طُبّق سنة 1786، وتقلد منصبا وزاريا في حكومة الرئيس جورج واشنطن، إلا أنه استقال منه عام 1793 بسبب الخلاف مع ألكسندر هاملتون. نمت في عهد جيفرسون خلافات سياسية عنيفة، كما برز الحزبان الجديدان: حزب الفدراليين وحزب الديمقراطيين الجمهوريين المعروف حالياً باسم الحزب الديمقراطي. وتنامى الخلاف السياسي عام 1800 إذ حاول الجمهوريون أن يعلنوا الرئيس ونائبه من حزبهم. وبرز جيفرسون أثناء تلك الأحداث خصما للاستبداد، وكتب في ذلك رسالة مشهورة. خفّض من النفقات العسكرية والميزانية العامة، واتخذ إجراءات عديدة قلص بها الديون الأميركية بمعدل الثلث، كما سعى إلى الحفاظ على أميركا محايدة إبّان الحرب الفرنسية البريطانية، مما أدّى بفرنسا وبريطانيا إلى تأييد سياسة بلاده المحايدة. الوفاةعاش جيفرسون قرابة العقدين بعد انتهاء فترة رئاسته الثانية، وتوفي في 4 يوليو/تموز 1826.
جيوش وحروب 1
أهداف الغزوالأطماع الروسية في أفغانستان قديمة، فقد احتلت روسيا في الفترة ما بين 1743-1833 منحدرات آسيا الوسطى المطلة على الصين ومنغوليا والمناطق المجاورة للبحر الأسود وتركيا وإيران وبحر قزوين.
جاء الغزو السوفياتي لأفغانستان في 25 ديسمبر/كانون الأول عام 1979 في سياق مطامع قديمة لموسكو في المنطقة، وصراع القطبين حول مناطق النفوذ في إطار الحرب البادرة. وقد كبد ذلك الغزو الجيش الأحمر خسائر فادحة بفعل المقاومة الشرسة التي أبداها المقاتلون الأفغان والعرب. أهداف الغزوالأطماع الروسية في أفغانستان قديمة، فقد احتلت روسيا في الفترة ما بين 1743-1833 منحدرات آسيا الوسطى المطلة على الصين ومنغوليا والمناطق المجاورة للبحر الأسود وتركيا وإيران وبحر قزوين. وفي الفترة ما بين 1880-1900 احتلت مناطق طشقند وسمرقند وبخاري والصحراء المجاورة لهما، ثم جاء احتلالها لأفغانستان عام 1979. وتتخلص أهم أهداف الغزو فيما يلي: -استغلال الموارد الطبيعية في أفغانستان. -الوصول للمياه الدافئة ومنابع النفط قبل الأميركيين. -احتواء الصين من الجانب الغربي. -وأد أي حركات تحرر يمكن أن تنشأ في منطقة آسيا الوسطى التابعة للاتحاد السوفياتي آنذاك. -دعم حكومة شيوعية أفغانية. -تهديد مناطق النفوذ الأميركي التقليدية في باكستان. -حاجة الاتحاد السوفياتي لاستعادة هيبته العسكرية بعد أن تزعزعت في بولندا. -تحريك الجيش السوفياتي الضخم لامتصاص مشاعر التذمر التي بدأت تظهر على أفراده. تكتيك الحرب-الانتشار في بداية الغزو لإثارة الرعب والفزع في قلوب الأفغان ثم التمركز حول المدن الكبيرة. -السيطرة على الطرق الرئيسية وتدمير الطرق الفرعية وتلغيمها. -نشر مراكز عسكرية محصنة حول المدن. -الهجوم والدفاع خاصة بعد حصول المقاتلين الأفغان على صواريخ ستينغر الأميركية، وصقر عشرين المصرية. -إثارة العداوات العرقية والمذهبية والحزبية بين المقاومة الأفغانية من ناحية، والشعبين الأفغاني والباكستاني من ناحية أخرى، وبخاصة فيما يتعلق بقضايا البلوش والبشتون، وخط مورتماير ديوراند الحدودي ومنابع الأنهار. -إعداد بديل أفغاني علماني قوي ماديا وإعلاميا ومدرب عسكريا وإداريا. -تهديد الدول التي تسعى لمساعدة الأفغان. -التركيز على إثارة الخوف من المقاومة الأفغانية
مفاهيم ومصطلحات 1
ولد أنطوان لوران دو لافوازييه يوم 26 أغسطس/آب 1743 بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو الابن الوحيد لعائلة برجوازية ثرية كانت تعيش في مدينة الأنوار.
أنطوان لافوازييه، كيميائي وفيلسوف واقتصادي وعالم أحياء فرنسي، يعدّ أول من صاغ قانون حفظ المادة، الذي يعني أن كتلة المواد الناتجة عن تفاعل كيميائي تساوي كتلة المواد المتفاعلة، ويعد أيضا أول من تعرّف على عنصري الأكسجين والهيدروجين وسمّاهما بعدما درس تركيبة الماء، فدحض نظرية الفلوغيستون -التي كانت تتمحور حول عملية الاحتراق-، كما أسهم في تسمية العناصر الكيميائية فلقب بـ"أبو الكيمياء الحديثة". أعدمه ثوار الثورة الفرنسية بالمقصلة عام 1794. ولد أنطوان لوران دو لافوازييه يوم 26 أغسطس/آب 1743 بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو الابن الوحيد لعائلة برجوازية ثرية كانت تعيش في مدينة الأنوار. توفيت والدته سنة 1748 وهو في الخامسة من عمره، وورث منها ثروة كبيرة ساعدته في مجاله. ومنذ صغره أظهر لافوازييه قدرات غير عادية وشغفا كبيرا بالدراسة والتعلم والاهتمام بالشأن العام كذلك، فدرس الكيمياء وعلم النبات وعلم الفلك والرياضيات وحتى القانون. في العام 1771، تزوج لافوازييه ماري آن بيريت بولز، التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما، وكان والدها يعمل في المؤسسة ذاتها التي كان يعمل فيها لافوازييه. بدا أنطوان لافوازييه مسيرته الدراسية بكلية "دي كاتر ناسيون" عام 1754، حيث درس الكيمياء وعلم النبات وعلم الفلك والرياضيات حتى عام 1761، الذي التحق فيه بجامعة باريس ودرس فيها القانون وتخرج عام 1763. وكان لافوازييه يحضر محاضرات عامة وخاصة حول الكيمياء والفيزياء وعلم النبات، وعمل تحت وصاية علماء الطبيعة البارزين آنذاك في الفترة ما بين عام 1754 و1761، وظهر أول إصدار له في مجال الكيمياء عام 1764. وأثناء دراسته الجامعية عمل على دراسة جيولوجية منطقة الألزاس واللورين برعاية صديق والده هنري لويس دوهاميل دو مونسو عام 1767. وعند الانتهاء من دراسته القانونية، قُبِل لافوازييه في نقابة المحامين (كان والده وجده لأمه عضوين فيها أيضا) التي كان أعضاؤها يترافعون عن القضايا أمام المحكمة العليا في باريس. ولكن بدلا من ممارسة القانون، بدأ لاف