الدراسة والتكوينالتحق بمعهد فريدريش التعليمي خلال 1732-1740، ثم بجامعة كونجسبرغ عام 1740 حيث تخرج.
انتقل عام 1737 وهو في 14 من عمره إلى مدينة غلاسكو لمواصلة دراسته في جامعتها المرموقة، ودرس فيها ثلاث سنوات، ثم توجه إلى جامعة أوكسفورد ممنوحا من مؤسسة سنيل في غلاسكو، فدرس بكلية باليول التابعة للجامعة في الفترة 1740ـ1746.
فيلسوف واقتصادي ليبرالي، يعد مؤسس علم الاقتصاد السياسي وواضع مبادئه الأولى في كتابه المشهور "ثروة الأمم" الذي نشر عام 1776. وقد قامت على أفكاره ونظرياته أسس "المدرسة الكلاسيكية" في الاقتصاد. المولد والنشأةولد آدم سميث يوم 5 يونيو/حزيران 1723 في مدينة أسكتلندية صغيرة تسمى كيركالدي. وهو ينتمي إلى أسرة ميسورة الحال، وقد توفي والده قبل ولادته بشهرين، فكرست أمه "مارغريت دوغلاس" حياتها لتربيته وأسمته باسم والده. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه ما قبل الجامعي في مدرسة مدينته، وعرف بين أساتذته وأقرانه بذاكرته القوية وولعه بالرياضيات والفلسفة وانشغاله بالكتب عن اللعب. انتقل عام 1737 وهو في 14 من عمره إلى مدينة غلاسكو لمواصلة دراسته في جامعتها المرموقة، ودرس فيها ثلاث سنوات، ثم توجه إلى جامعة أوكسفورد ممنوحا من مؤسسة سنيل في غلاسكو، فدرس بكلية باليول التابعة للجامعة في الفترة 1740ـ1746. التوجه الفكريتركت سنوات الدراسة بجامعة غلاسكو أثرا بالغا في أفكار آدم سميث وحياته، حيث حظي بفرصة دراسة الدين والأخلاق والسياسة على يد أستاذه "فرانسيس هاتشيسون"، فيلسوف الأخلاق المعروف بقدرته على الإقناع وأسلوبه المؤثر في تلاميذه وحبهم له. خرج سميث من هذه التجربة مولعا بالعلوم الأخلاقية والسياسية، ومقتنعا بأهمية الاستعانة بما توفره الفلسفة من معارف إلى جانب اعتماد المنهج العلمي في البحث، بالإضافة إلى تفتق وعيه بأهمية الحرية للإنسان والمجتمع. كما ساهمت قراءاته لفلاسفة الأنوار والتقاؤه ببعضهم خلال سفره إلى جنيف وباريس ومصاحبته لديفد هيوم في تبني القيم والفلسفة الليبرالية، كما تأثر بالاقتصاديين الفرنسيين مثل فرنسوا كيني وتورغو أثناء وجوده بباريس، وأدت مناقشاته المستمرة معهم إلى إثارة اهتمامه بالشأن الاقتصادي ودفع به ذلك إلى التحول إلى البحث والدراسة والتأليف في هذا المجال الفكري. الوظائف والمسؤولياتدُعي سميث بعد عودته إلى موطنه لإلقاء سلسلة من المحاضرات الموجهة إلى العموم في إدنبرة حول الأدب وفلسفة القانون،
منظمات وهياكل 1
كان عدد سكان إنجلترا وويلز ما بين عامي 1700 و1740م لا يتجاوز 6 ملايين نسمة، لكن ابتداء من 1740 بدأت أعداد السكان ترتفع بشكل كبير، وتدهورت الظروف المعيشية.
كان عدد سكان إنجلترا وويلز ما بين عامي 1700 و1740م لا يتجاوز 6 ملايين نسمة، لكن ابتداء من 1740 بدأت أعداد السكان ترتفع بشكل كبير، وتدهورت الظروف المعيشية.