عام 1204

3 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1201) العام التالي (1205) ›
مدن ومناطق 2
المعالمتتوفر المدينة على معالم أثرية وسياحية متعددة تجعلها من أبرز الوجهات السياحية على شاطئ البحر المتوسط، ومنها قلعة جبيل التاريخية التي بناها الصليبيون عام 1204، وتضم اليوم متحفا تعرض فيه قطع أثرية مختلفة، وتشرف على مدينة أثرية فينيقية اكتشفت فيها توابيت لملوك حكموا جبيل ومسرح روماني.
عرض الفقرة كاملة
المعالمتتوفر المدينة على معالم أثرية وسياحية متعددة تجعلها من أبرز الوجهات السياحية على شاطئ البحر المتوسط، ومنها قلعة جبيل التاريخية التي بناها الصليبيون عام 1204، وتضم اليوم متحفا تعرض فيه قطع أثرية مختلفة، وتشرف على مدينة أثرية فينيقية اكتشفت فيها توابيت لملوك حكموا جبيل ومسرح روماني.
وشارك في بناء القلعة عدد من المهندسين المعماريين والبنائين والحرفيين، مع توثيق الدور البارز للمهندس المعماري ثابت بن شقويق في عهد نور الدين زنكي، وقُتل أثناء انهيار كتلة المدخل العلوي للقلعة عام 1204م.
عرض الفقرة كاملة
وشارك في بناء القلعة عدد من المهندسين المعماريين والبنائين والحرفيين، مع توثيق الدور البارز للمهندس المعماري ثابت بن شقويق في عهد نور الدين زنكي، وقُتل أثناء انهيار كتلة المدخل العلوي للقلعة عام 1204م.
شخصيات 1
وعام النكبة (1948) كان عدد السكان 255 نسمة، وعام 2008 بلغ عدد أهالي دير الشيخ اللاجئين المسجلين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) 1204 مواطنين.
عرض الفقرة كاملة
قرية فلسطينية مهجرة منذ حرب 1948، تقع جنوب غرب المدينة المقدسة، احتلها لواء هرئيل في سياق عملية ههار (الجبل) وذلك يوم ‎21‏ أكتوبر/تشرين الأول. تقع دير الشيخ إلى الغرب بانحراف قليل إلى الجنوب من مدينة القدس، وهي على بعد 16 كيلومترا منها. وكانت هذه القرية رابضة على أسفل السفح الشمالي لجبل "الشيخ بدر" أحد جبال القدس الغربية، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 475 مترا. وتشرف من جهة الشمال الشرقي على وادي الصرار، وتخترق سكة حديد القدس يافا التي أقامها العثمانيون على أراضي القرية، ووجدت محطة للقطار على أرضها باسم محطة الشيخ بدر. ولدير الشيخ دروب تربطها بالقرى المجاورة، ومنها طريق إلى القدس وآخر يصل إلى منطقة باب الواد الواقعة ما بين القدس ويافا. وتصلها طرق فرعية بقرى عقور ودير الهوا وسفلى وبيت عطاب ورأس أبو عمار. قدر عدد سكان دير الشيخ عام 1553م بـ210 نسمة تقريبا، وزاد عددهم عام 1596م إلى 270 نسمة تقريبا، أما عام 1871 فكان عددهم 196 نسمة، وعام 1931م وصل إلى 147 نسمة، بينهم 7 مسيحيين ويهودي واحد. وعام النكبة (1948) كان عدد السكان 255 نسمة، وعام 2008 بلغ عدد أهالي دير الشيخ اللاجئين المسجلين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) 1204 مواطنين. تقول الرواية الشفوية إن دير الشيخ هو الاسم الموروث عن أسلاف القرية، وهو ما تؤكده أيضا الوثائق العثمانية منذ القرن الـ16 وحتى عام النكبة، لكن يتردد أيضا أن الاسم القديم هو دار الشيخ، والمقصود به "دار السلطان بدر" وهو محمد بن أبي القاسم بن محمد بدر الدين الهكاري. وبدر الدين الهكاري أحد فرسان المسلمين، وكانت له مواقف مشهودة في قتال الفرنجة. وكان من أكابر أمراء المعظم الملك عيسى بن أبي بكر العادل بن يوسف بن أيوب الذي كان يستشيره ويثق به لصلاحه. وكان سمحا لطيفا ورعا خيرا بارا بأهله وبالفقراء، وبنى في القدس مدرسة للشافعية. ونزل الهكاري السلطي وأبناؤه القدسَ قادمين إليها من مدينة السلط شرقي الأردن، وكونوا حارة "السلطية" وتولى أحفاده إمامة