عام 1375

3 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1374) العام التالي (1376) ›
شخصيات 1
الدراسة والتكوينبدأ الشيخ عبد العزيز طلب العلم بدراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان فحفظه وهو في 12, ثم أخذ العلم على بعض العلماء في حلق التدريس، وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة، وتخرج في كلية الشريعة 1384هـ بشهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية.
عرض الفقرة كاملة
الدراسة والتكوينبدأ الشيخ عبد العزيز طلب العلم بدراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان فحفظه وهو في 12, ثم أخذ العلم على بعض العلماء في حلق التدريس، وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة، وتخرج في كلية الشريعة 1384هـ بشهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية.
منظمات وهياكل 1
فيها بئر ماء كبيرة وقبور جماعة من الصالحين، فقد دفن فيها عدد ممن تولوا مشيختها من آل الأدهمي، من أمثال الشيخ داود بن بدر الأدهمي المتوفى سنة 777هـ/1375م، والشيخ صامت الأدهمي المتوفى سنة 807هـ/1402م.
عرض الفقرة كاملة
فيها بئر ماء كبيرة وقبور جماعة من الصالحين، فقد دفن فيها عدد ممن تولوا مشيختها من آل الأدهمي، من أمثال الشيخ داود بن بدر الأدهمي المتوفى سنة 777هـ/1375م، والشيخ صامت الأدهمي المتوفى سنة 807هـ/1402م.
مدن ومناطق 1
وقد قدرت مساحة أراضيها عند احتلالها بنحو 17510 دونمات معظمها للفلسطينيين، ونحو 1375 دونما اقتطعت لليهود، استخدمت غالبيتها لأغراض السكن والبناء والزراعة.
المصدر: يافا (2014-11-20)
عرض الفقرة كاملة
واحدة من أقدم مدن الساحل الفلسطيني على البحر الأبيض المتوسط، سقطت من سلطان العثمانيين في انتداب الإنكليز ثم وقعت في قبضة الاحتلال اليهودي فمسخ معالمها وشوه أسماءها وهجر سكانها. الموقعتقع يافا على البحر الأبيض المتوسط، إلى الجنوب من مصب نهر العوجا، على بُعد سبعة كيلومترات، وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60 كيلومترا. وقد قدرت مساحة أراضيها عند احتلالها بنحو 17510 دونمات معظمها للفلسطينيين، ونحو 1375 دونما اقتطعت لليهود، استخدمت غالبيتها لأغراض السكن والبناء والزراعة. وهي تتمتع بمناخ البحر الأبيض المتوسط، مع صيف حار رطب، وخريف دافئ بارد في بعض الأحيان، وشتاء ماطر بارد. السكانقدر عدد سكان مدينة يافا حين سقوطها عام 1950 بنحو 120 ألف فلسطيني، لكن لم يبق منهم بسبب التهجير سوى حوالي أربعة آلاف نسمة، جُمعوا في حي العجمي وأحيطوا بالأسلاك الشائكة لأكثر من عام. وفي عام 1958 بلغ عدد الفلسطينيين فيها نحو 6500 نسمة، بينما بلغ عدد اليهود نحو 50 ألف نسمة، في حين قدر عددهم عام 1965 بنحو عشرة آلاف فلسطيني و90 ألف يهودي. وقدر عدد السكان العرب في المدينة أواخر 2009 بنحو 15800 نسمة بارتفاع نسبتُه 3% عن العام الذي سبقه (2008) من مجموع سكان "تل أبيب-يافا" البالغ نحو 400 ألف نسمة، في حين قدر عدد اللاجئين الذين تعود أصولهم إليها عام 1998 بنحو 472.368 نسمة. الاقتصادظل اقتصاد المدينة حتى احتلالها يعتمد على ثلاثة ركائز أساسية، زراعة الحمضيات -وخاصة البرتقال- وشركات الاستيراد والتصدير والمصارف وشركات النقل البري والبحري، والمجال السياحي. وفي مراحل لاحقة احتلت مركزا مهما في التجارة الداخلية والخارجية بفضل مينائها، كما قامت بها عدة صناعات، مثل صناعة البلاط والإسمنت والسجائر والورق والزجاج وسكب الحديد والملابس والنسيج. وكانت أيضا مركزا مهما لصيد الأسماك، كما كانت مركزا للنشاط الثقافي والأدبي، حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية. التاريخدخلت يافا الحكم العثماني عام 922 للهجرة/1517 للم