عام 1603

5 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1602) العام التالي (1604) ›
مدن ومناطق 3
وفي عام 1603 صار لياسو الحاكم العسكري لليابان، فأصبحت أيدو المركز السياسي الوطني.
المصدر: طوكيو (2015-03-17)
عرض الفقرة كاملة
وفي عام 1603 صار لياسو الحاكم العسكري لليابان، فأصبحت أيدو المركز السياسي الوطني.
أصبحت إدنبره منذ منتصف القرن الخامس عشر عاصمة لأسكتلندا إلا أن أهميتها تراجعت منذ 1603، حين قرر ملك إنجلترا جيمس السادس الأسكتلندي -عقب وفاة الملكة إليزابيث الأولى وانتقال العرش إليه- نقل مقره إلى لندن، فوحد البلدين والتاجين لأول مرة 1707، وأصبحت إنكلترا وأسكتلندا وويلز تعرف بـ"بريطانيا العظمى".
المصدر: إدنبره (2014-12-22)
عرض الفقرة كاملة
عاصمة أسكتلندا، وسابعة أكبر مدينة على مستوى المملكة المتحدة. أصبحت جزءا من بريطانيا عام 1707، تزخر بالمعالم التاريخية، كما تعد من أشهر المراكز التجارية العالمية. الموقعتقع في الجنوب الشرقي من أسكتلندا التي تعدّ الثلث الشمالي من بريطانيا العظمى، وتحيط بأسكتلندا عدة بحار مختلفة، إذ يقع شرقها بحر الشمال الذي يفصل البلاد عن مناطق أخرى من أوروبا، ولا سيما النرويج وبقية الدول الإسكندنافية. السكانيقطن في إدنبره 487,500 (حسب تقديرات مكتب الإحصاء الوطني 2013)، وبذلك تكون أكبر مدينة في أسكتلندا من حيث عدد السكان بعد غلاسكو. التاريخترتبط أسكتلندا بتاريخ طويل من حكايات المعارك مع الرومان وإنجلترا، وتطلِّع الإسكتلنديين للاستقلال بحكم غنى بلدهم بالموارد الطبيعية. كان آخر فصول معركة الاستقلال هذه استفتاء الاستقلال الذي منحت به المملكة المتحدة للأسكتلنديين حق تقرير مصيرهم بالبقاء ضمنها أو الانفصال عنها، والذي أجري في سبتمبر/أيلول 2014 وفاز فيه دعاة الوحدة بنسبة 55,3% على مؤيدي الانفصال، لتبقى أسكتلندا جزءا من المملكة المتحدة. تعود السجلات الأولى المكتوبة من التاريخ الأسكتلندي إلى القرن الأول الميلادي إثر وصول الرومان والفايكنغ، وما أعقب ذلك من تبادل الإنجليز والأسكتلنديين السيطرة على إدنبره، فكانت أسكتلندا عرضة للتأثيرات الأنجلوسكسونية والأنجلونورماندية طوال القرنين العاشر والحادي عشر الميلادي. أصبحت إدنبره منذ منتصف القرن الخامس عشر عاصمة لأسكتلندا إلا أن أهميتها تراجعت منذ 1603، حين قرر ملك إنجلترا جيمس السادس الأسكتلندي -عقب وفاة الملكة إليزابيث الأولى وانتقال العرش إليه- نقل مقره إلى لندن، فوحد البلدين والتاجين لأول مرة 1707، وأصبحت إنكلترا وأسكتلندا وويلز تعرف بـ"بريطانيا العظمى". نجح الأمير تشارلز بوني اليعقوبي عام 1745 في احتلال المدينة وهزيمة الجيش الملكي، لكنه بقي سنة واحدة ثم هُزم عام 1746 وفر إلى فرنسا فيما عُرف بـ"الثورة الفاشلة". الاقتصادتستحوذ أسكتلندا على موارد مختلفة من ح
في بداية القرن الثالث الميلادي بنى الرومان سورا حول المدينة، وفي القرن الـ16 والنصف الأول من القرن الـ17 ازدهرت بسرعة، وفي عهد الملكة إليزابيت الأولى (1558-1603) تحولت إلى مركز للتجارة العالمية، وافتتح فيها أول المسارح العامة، وهو مسرح "الكلوب" في "ساوث ورك" الذي قدّم شكسبير عليه مسرحياته عام 1599.
المصدر: لندن (2014-12-20)
عرض الفقرة كاملة
عاصمة المملكة المتحدة وأكبر مدنها. تعرف "بمدينة الضباب" لنُدرة ظهور الشمس فيها وتلبد سمائها دوما بالضباب، وهي واحدة من أعرق وأقدم العواصم العالمية، يقال عنها: "إذا مللت من لندن فقد مللت من الحياة". الموقعتقع لندن على نهر التايمز العظيم جنوب بريطانيا، وتبلغ مساحتها 1572 كيلومترا مربعا، وتوجد في الجنوب الشرقي من إنجلترا مبتعدة غربا عن بحر الشمال بنحو 60 كيلومترا، ويخترقها نهر التايمز ليصب في بحر الشمال في خليج التايمز. السكانيبلغ عدد سكان لندن 8.2 ملايين نسمة استنادا إلى إحصائية رسمية أجراها مكتب الإحصاء الوطني في العام 2011، وينتمي سكانها إلى جنسيات وأديان وأعراق مختلفة. الاقتصادتعد لندن عاصمة للتمويل ومركزا ماليا، مضاهية في ذلك مدينة نيويورك الأميركية، وتعتمد الجنيه الإسترليني عملة رسمية. ورغم تبنيها سياسات اقتصادية رأسمالية مفتوحة، إلا أن نظام الرعاية الاجتماعية فيها قوي جدا، فالدولة تقدم مساعدات مالية للعاطلين عن العمل، كما أن الصحة والتعليم كلاهما بالمجّان. تشرف هيئة ميناء لندن على حوضين كبيرين للسفن، و69 من الأرصفة على طول نهر التايمز. التاريختأسست لندن عام 43 للميلاد في عهد الرومان الذين أطلقوا عليها اسم "لوندينيوم" وهي ثالثة أكبر مدينة في أوروبا. وكانت عاصمة محافظة بريطانيا في روما، وبحلول القرن الثاني الميلادي أصبحت (لوندينيوم) مركزا تجاريا مزدهرا وبلغ وقتها عدد سكانها نحو ستين ألف نسمة. في بداية القرن الثالث الميلادي بنى الرومان سورا حول المدينة، وفي القرن الـ16 والنصف الأول من القرن الـ17 ازدهرت بسرعة، وفي عهد الملكة إليزابيت الأولى (1558-1603) تحولت إلى مركز للتجارة العالمية، وافتتح فيها أول المسارح العامة، وهو مسرح "الكلوب" في "ساوث ورك" الذي قدّم شكسبير عليه مسرحياته عام 1599. ومن الأحداث المهمة التي عرفتها المدينة، إصابة سكانها بطاعون (1661- 1665) أودى بحياة نحو 100 ألف شخص، والحريق الذي أصابها في سبتمبر/أيلول عام 1666 ودمر 13 ألف منزل، كما شهدت الضربات الجوي
مفاهيم ومصطلحات 1
وضمَّن ألتيزيوس أفكارَه بشأن النظام التضامني في كتاب صدر عام 1603 وحمل عنوان "السياسة: عرض منهجي ومعزز بنماذج شاهدة ومقارنة".
المصدر: النظام الفدرالي (2015-11-30)
عرض الفقرة كاملة
وضمَّن ألتيزيوس أفكارَه بشأن النظام التضامني في كتاب صدر عام 1603 وحمل عنوان "السياسة: عرض منهجي ومعزز بنماذج شاهدة ومقارنة".
جيوش وحروب 1
كانت اليابان حتى منتصف القرن الـ19 تتبع سياسة "الساكوكو" التي فرضتها حكومة توكوغاوا (1603-1863) إذ عزلت البلاد عن الشؤون الدولية، واعتمدت على انغلاق اقتصادي وسياسي شبه تام، إلى أن تغير ذلك جذريا بين عامي 1853 و1854، حين فتحت البلاد أمام التجارة العالمية بالقوة عقب وصول الأسطول الأميركي بقيادة ماثيو بيري.
عرض الفقرة كاملة
صباح السابع من ديسمبر/كانون الأول 1941 شنت قوات البحرية التابعة للإمبراطورية اليابانية غارة جوية مدمرة على قاعدة "بيرل هاربر" العسكرية الأميركية الواقعة على جزيرة "أواهو" في هاواي في المحيط الهادي، مستخدمة أكثر من 350 طائرة حربية أطلقت من 6 حاملات طائرات. وتحيي الولايات المتحدة ذكرى هذا الهجوم سنويا عبر تنكيس الأعلام الوطنية أمام النصب التذكاري "بيرل هاربر" في هاواي تكريما لأرواح الضحايا. وكان الهدف من الهجوم تدمير أكبر عدد من السفن والطائرات التابعة لأسطول الولايات المتحدة بالمحيط الهادي وإضعاف القوة البحرية، حتى لا تتمكن من الرد على هجماتها التي خططت لتنفيذها في اليوم نفسه بمناطق آسيوية مختلفة. وجاءت هذه الخطوة الإستراتيجية في سياق الحرب العالمية الثانية، التي بدأت فعليا عام 1939، بعد غزو ألمانيا النازية بقيادة الزعيم أدولف هتلر بولندا ومناطق أخرى من أوروبا، مما دفع كلا من بريطانيا وفرنسا لإعلان الحرب عليها. ورغم تقديم الولايات المتحدة دعما غير مباشر لبريطانيا والاتحاد السوفياتي عبر برنامج الإعارة والتأجير -الذي أتاح تزويد الدول المتحالفة ضد ألمانيا واليابان بالأسلحة والذخيرة- لم تكن واشنطن قد دخلت الحرب بعد بصفة رسمية. كانت اليابان حتى منتصف القرن الـ19 تتبع سياسة "الساكوكو" التي فرضتها حكومة توكوغاوا (1603-1863) إذ عزلت البلاد عن الشؤون الدولية، واعتمدت على انغلاق اقتصادي وسياسي شبه تام، إلى أن تغير ذلك جذريا بين عامي 1853 و1854، حين فتحت البلاد أمام التجارة العالمية بالقوة عقب وصول الأسطول الأميركي بقيادة ماثيو بيري. وأدى ذاك الانفتاح إلى انطلاق عملية تحديث شاملة لليابان، بداية من تحديث البنية الاجتماعية والاقتصادية مرورا بإصلاحات سياسية ووصولا إلى بناء جيش حديث. ومع دخول القرن الـ20، سعت اليابان لتعزيز مكانتها كإمبراطورية ذات قوة إقليمية كبرى، إلا أن كونها أرخبيلا محدود الموارد الطبيعية (أهمها الفحم والمطاط) كان عائقا أمام طموحاتها التوسعية. ولتعويض هذا النقص في الم