تغير مبنى المكتبة أكثر من مرة، إذ شغلت مباني متعددة في القرن العشرين، ففي عام 1340هـ/1920م تمّ إنشاء "المجلس الإسلامي الأعلى" في مدينة القدس، وكان من باكورة أعمال هذا المجلس إنشاء "دار كتب المسجد الأقصى".
تغير مبنى المكتبة أكثر من مرة، إذ شغلت مباني متعددة في القرن العشرين، ففي عام 1340هـ/1920م تمّ إنشاء "المجلس الإسلامي الأعلى" في مدينة القدس، وكان من باكورة أعمال هذا المجلس إنشاء "دار كتب المسجد الأقصى".
جامع القلعةأقامه السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (1340-1309م) ويقع في الزاوية الجنوبية الغربية من قلعة القدس التاريخية المشهورة.
هدم وإغلاقوقد ظلت مساجد القدس القديمة طيلة فترات التاريخ الإسلامي مراكز للتدريس والتعليم، ومعتكفات للتربية والعبادة، وحافظت على وجودها إلى جانب المسجد الأكبر (الأقصى) إلى أن جاء الاحتلال فعاث فسادا وهدما في المدينة المقدسة، حيث هدم عام 1967 مسجدين في حارة المغاربة، وصادر مساجد عدة، مثل قلعة القدس، والمسجد الصيفي، والمسجد العثماني، ومسجد قلاوون الذي حوله إلى متحف، ومسجد النبي داود وحوله إلى كنيس. كما أغلق مسجدين ومنع المسلمين من إقامة الصلاة فيهما، هما مسجد الحريري بجانب مركز شرطة القشلة القريب من باب الخليل، والمسجد العمري الكبير في حارة الشرف. وحوّل بعض المقدسيين ثلاثة مساجد إلى بيوت للسكن، بعدما منع الاحتلال المقدسيين من البناء والتوسع داخل البلدة القديمة. مساجد قديمةومن أهم مساجد البلدة القديمة ما يلي: جامع عمر بن الخطابيوجد هذا المسجد في حارة النصارى مطلا من الجنوب على ساحة كنيسة القيامة، وقد أقيم في المكان الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما زار القدس إثر فتحها ومنح وثيقة التسامح الشهيرة لأهلها من النصارى عام (15هـ/ 636م). مسجد الشيخ ريحانينسب -وفق بعض الروايات التاريخية- إلى الصحابي أبي ريحانة الأزدي الذي نزل القدس بعيد فتحها عام (16هـ/ 638م) وعاش ودفن فيها. المسجد اليعقوبييقع إلى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب ضمن منطقة باب الخليل، تجاوره كنيسة تابعة للبروتستانت من الغرب، والنزل المسيحي من الشمال وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت واللاتين والأرمن. جامع القلعةأقامه السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (1340-1309م) ويقع في الزاوية الجنوبية الغربية من قلعة القدس التاريخية المشهورة. ومن بين مساجد البلدة القديمة مسجد المئذنة الحمراء، مسجد الشيخ لؤلؤ، المسجد العمري الصغير، جامع القرمي، جامع الديسي، جامع الشوربجي، مسجد مصعب بن عمير، مسجد ومقام الشيخ شكي مكي، مسجد الملاط، جامع القلعة، مسجد عثمان بن عفان، مسجد القرمي، مسجد الديسي، مسجد الحرير
يفيد نقش تاريخي في المسجد بأن السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (741-709 هجري/ 1340-1309 ميلادي) هو من بناه داخل القلعة سنة 710 هجرية/ 1310 ميلادية.
مسجد القلعة هو مسجد من العهد المملوكي، يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، بناه الملك الناصر محمد بن قلاوون في القرن الثامن الهجري (الـ14 ميلادي). تظهر مئذنته من مختلف أنحاء البلدة القديمة ومحيط المدينة المقدسة، وهو من المعالم والآثار التاريخية الشاهدة على إسلامية القدس وعروبتها. يقع المسجد في الزاوية الجنوبية الغربية من قلعة القدس التاريخية المشهورة في الجهة الغربية من المدينة، وإلى الجهة الجنوبية من باب الخليل، أو على يمين الداخل إلى المدينة من هذا الباب. يفيد نقش تاريخي في المسجد بأن السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (741-709 هجري/ 1340-1309 ميلادي) هو من بناه داخل القلعة سنة 710 هجرية/ 1310 ميلادية. والنقش المذكور مثبت على الحائط الشرقي للمسجد من الداخل، وهو مكتوب بالخط النسخي المملوكي، ونصه "بسم الله الرحمن الرحيم، أنشأ هذا الجامع المبارك مولانا السلطان الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن السلطان الملك المنصور سيف الدنيا قلاوون أعز الله أنصاره في تاريخ سنة 710 هجرية". وقد جدد العثمانيون المسجد في زمن السلطان سليمان القانوني الذي زاد عليه مئذنة في القرن الـ16، ثم في زمن السلطان محمد الرابع، وكذلك السلطان عبد الحميد الثاني. كان مسجد القلعة "جامعا"، أي كانت تقام فيه صلاة الجمعة، ولم تكن تقام في البلدة القديمة إلا فيه وفي المسجد الأقصى. خُصص مسجد القلعة لصلاة عساكرها، وهم من كانوا يعيّنون الإمام والمؤذن ويتولون شؤون المسجد بالتنسيق مع إدارة أوقاف القدس التي تولت الإشراف العام عليه طوال الفترة العثمانية. ونظرا لموقعه الإستراتيجي تغيرت وظيفته مع التغيرات السياسية التي حدثت في مدينة القدس، ففي الحرب العالمية الأولى سيطرت عليه قوات الجيش العثماني الرابع، وفي عهد سلطة الانتداب البريطاني بدأت بتقليص صلاحيات المجلس الإسلامي الأعلى، كما صرحت لمدرسة الآثار الأميركية بتحويل المسجد إلى معرض للصور ومخزن للأثريات القديمة. لكن اعتراضات المجلس ودائرة أوقاف القدس حالت د
منظمات وهياكل 2
سمي برباط الكرد نسبة إلى منشئه وواقفه الأمير المقر السيفي كرد، صاحب الديار المصرية، سنة 693هـ/ 1294م، الذي كان من مماليك السلطان قلاوون (741-709هـ/ 1340-1309م).
اشتهرت القدس برباطاتها، وهي مآوٍ تؤوي المرابطين دينيا في المكان. وكانت هذه الرباطات موقوفة وتقام بجوانب أبواب المدينة المقدسة، يرابط فيها العلماء والمجاورون، ويدافعون من خلالها عن أبواب المسجد الأقصى المبارك. ومن أهم هذه الرباطات التي تسعى إسرائيل إلى تهويدها، رباط الكرد المسمى أيضا "حوش الشهابي"، وذلك لأهمية هذا المكان، إذ إنه الجزء الغربي من جدار المسجد الأقصى المبارك، ونظرا للحفريات التي جرت أسفله ومحاولات تهجير أهله القاطنين فيه. يقع رباط الكرد في باب الحديد، وهو ملاصق لسور المسجد الأقصى الغربي، تحديدا على يمين الخارج من باب الحديد، أسفل المدرسة الجوهرية ومقابل المدرسة الأرغونية. سمي برباط الكرد نسبة إلى منشئه وواقفه الأمير المقر السيفي كرد، صاحب الديار المصرية، سنة 693هـ/ 1294م، الذي كان من مماليك السلطان قلاوون (741-709هـ/ 1340-1309م). وعرف رباط الكرد بـ"حوش الشهابي" بعد أن تولى آل شهابي الولاية عليه منذ عام 1817م حتى عام 1983م، وبعدها تم نقل ولايته للأوقاف الإسلامية. هو عبارة عن بناء إسلامي بُنيّ بهدف المرابطة على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وكان يأتي إليه الحجاج والمرابطون من كافة الأماكن ويرابطون ويقيمون فيه فترات طويلة. استمر هذا الرباط يؤدي وظيفته حسب شروط الواقف عدة قرون، إلى أن أصبح يُعد مدرسة من مدارس بيت المقدس، وتم تخصيص ريع أوقافه في القدس لإيواء الفقراء والحجاج والوافدين إلى المدينة المقدسة، وذلك قبل أن يتحول إلى دار سكن تقطنها جماعة من آل الشهابي. يعتبر رباط الكرد أقرب بناء إسلامي إلى قبة الصخرة، ولا يبعد عنها سوى 300 متر، وهو من المباني المرتفعة، له مدخل صغير على جانبيه مقاعد حجرية تعرف بـ"المكسلة"، يؤدي إلى ممر ضيق غُطي جزؤه القريب من المدخل، ويتسع الممر عند الوصول إلى ساحة مكشوفة تحيط بها مجموعة من الغرف والخلوات. أخطر ما يواجه هذا المعلم التاريخي هو أعمال الحفر التي قامت بها إسرائيل خلف المسجد الأقصى وأسفله، والتي أدت إلى خلل في أساساته وسقوط أجزاء
وحسب المتداول حاليا في الخلاصات التي انتهى إليها علماء الآثار، ينتهي نسب الملك "توت عنخ أمون" إلى الملك "أمنحوتب" الثالث (1390-1353 ق م) وزوجته الملكة "تيي" (1390-1340 ق م) والدي الفرعون الملك "أخناتون" (1353-1336 ق م) الذي كان يسمى أيضا "أمنحتب" الرابع، والذي تقول عنه الروايات إنه "موحد الآلهة التي كان يعبدها الفراعنة سابقا" في مصر القديمة.
الملك "توت عنخ آمون" أحد أشهر فراعنة مصر القديمة من الأسرة الـ 18، وحاكم مصر وفرعونها خلال الفترة من 1334 إلى 1325 (ق م) من عصر الدولة الفرعونية الحديثة، حسب ما تقول نظريات علماء المصريات. ويظل "أمون" لغزا بل يعد أحد أسرار المصريين القدماء، ويعتبر اكتشاف مقبرته السبب الرئيسي لشهرته. ويعتقد علماء المصريات أن الملك "أخناتون" هو والد "توت عنخ أمون" ولكنهم مختلفون حول اسم والدته هل هي "السيدة الصغيرة" التي لم يستدل على اسمها حتى الآن، أم هي الملكة "تي". إلا أن عددا كبيرا منهم يرون أن "توت عنخ آمون" كان ابن "أخناتون وكييا". وحسب المتداول حاليا في الخلاصات التي انتهى إليها علماء الآثار، ينتهي نسب الملك "توت عنخ أمون" إلى الملك "أمنحوتب" الثالث (1390-1353 ق م) وزوجته الملكة "تيي" (1390-1340 ق م) والدي الفرعون الملك "أخناتون" (1353-1336 ق م) الذي كان يسمى أيضا "أمنحتب" الرابع، والذي تقول عنه الروايات إنه "موحد الآلهة التي كان يعبدها الفراعنة سابقا" في مصر القديمة. وكان الملك "أخناتون" متزوجا بأكثر من امرأة، أشهرهن الملكة "نفرتيتي" التي لم تنجب سوى الفتيات، وتقول خلاصة الدراسات الأثرية إنه "اضطر" لأن يتزوج من أخته لتنجب له "توت عنخ أمون" وريث العرش. ولد "توت عنخ آمون" في العام الـ 11 من حكم والده الملك أخناتون، الذي بدأ منذ عام 1369 (ق م). ويقال إن "توت عنخ أمون" هو الآخر تزوج من أخته غير الشقيقة "عنخ إسن أمون" وهي بعمر 13 عاما، بينما كان عمره 8 سنوات فقط. وتعد العديد من محتويات مقبرة "توت عنخ آمون" من شواهد زواجه من "عنخ إسن أمون" التي كبرت معه في القصر، وهي الابنة الرابعة من بنات "أخناتون ونفرتيتى". تتلمذ "توت عنخ آمون" و"عنخ إسن أمون" معا على يد معلمين وكتبة أصول الحكمة والمعرفة حول ديانة "اَتون" الجديدة التي وحد عليها "أخناتون" مصر القديمة وألغى العقائد القديمة الخاصة بالآلهة الفرعونية "آمون". "توت عنخ أمون" كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر من (1334 إلى 1325 ق م) في عصر ا