عام 1140

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1139) العام التالي (1142) ›
مدن ومناطق 1
وقد لفت موقع صفد الإستراتيجي وأهميتها التجارية أنظار قادة الحروب الصليبية فاحتلوها عام 1140 للميلاد.
المصدر: صفد (2014-11-15)
عرض الفقرة كاملة
وقد لفت موقع صفد الإستراتيجي وأهميتها التجارية أنظار قادة الحروب الصليبية فاحتلوها عام 1140 للميلاد.
وثائق وأحداث 1
وعزا المكتب الدولي للنقل البحري (مقره في العاصمة الماليزية كوالالمبور) هذا النجاح إلى الجهود الدولية الجماعية التي بدأت منذ ديسمبر/كانون الأول 2008 وشاركت فيها 85 دولة، وأدت إلى اعتقال 1140 قرصانا صوماليا في 21 دولة، وقتل وغرق مئات القراصنة الآخرين، مما يشير إلى أفول نجم القراصنة الذين كانوا في ال
عرض الفقرة كاملة
تعددت أعمال القرصنة التي تستهدف السفن المدنية الدولية المارة قرب السواحل الصومالية واختطاف أطقمها حتى أصبحت ظاهرة بمنطقة القرن الأفريقي، وتنفذ هذه الأعمال جماعات صومالية مسلحة بهدف الحصول على أموال، مستغلة غياب السلطة المركزية في البلاد. ووفقا لإحصاءات أصدرها البنك الدولي في بيان وزعه بالعاصمة الصومالية مقديشو يوم 11 أبريل/نيسان 2013، فقد اختُطِفت في سواحل الصومال -منذ ظهور القرصنة فيها بشكل لافت عام 2005- 149 سفينة، واحتُجـِز 3741 شخصا من طواقم هذه السفن من 125 بلدا، وقضى بعضهم فترة احتجاز استمرت ثلاث سنوات، بينما قـُتل ما بين 82 و97 بحارا نتيجة هجمات القراصنة الصوماليين. وفي أرقام سنوية تفصيلية، تشير مصادر متطابقة إلى أن هجمات القراصنة على السفن خلال 1991-2006 تقدر بنحو ثلاثين عملية فقط. وفي حين لم يتعد عددها عشر هجمات في عام 2004 فإنها تضاعفت في 2007 لتصل 25 هجوما، ثم قفزت بثلاثة أضعاف عام 2008 فوصلت في نهايته إلى 92 هجوما. وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية يوم 3 مايو/أيار 2013 أن عدد السفن المختطفة من قبل القراصنة في عام 2009 وحده كان 46، وبلغ 47 عام 2010، وانخفض إلى 25 في 2011، أما 2012 فقد شهد 75 عملية قرصنة فاشلة في الساحل الصومالي وخليج عدن، بينما بلغت جملة الهجمات الناجحة والفاشلة عام 2011 وحده 237 عملية. وعن نجاح الحملة الدولية لمكافحة القراصنة الصوماليين، قالت الصحيفة إن هذه الحملة كانت فعالة إلى درجة أن القراصنة لم يستطيعوا تنفيذ عملية قرصنة واحدة ناجحة طوال عام كامل تقريبا، أي ما بين 12 مايو/أيار 2012 و3 مايو/أيار 2013، وكانت الظاهرة سجلت تراجعا ملحوظا منذ عام 2011. وعزا المكتب الدولي للنقل البحري (مقره في العاصمة الماليزية كوالالمبور) هذا النجاح إلى الجهود الدولية الجماعية التي بدأت منذ ديسمبر/كانون الأول 2008 وشاركت فيها 85 دولة، وأدت إلى اعتقال 1140 قرصانا صوماليا في 21 دولة، وقتل وغرق مئات القراصنة الآخرين، مما يشير إلى أفول نجم القراصنة الذين كانوا في ال