ولدت دولة أفغانستان في منتصف القرن الـ18 بقيادة أحمد شاه أبدالي "1747-1772" (يعرف أيضا باسم أحمد شاه دراني)، الذي غزا العاصمة الهندية نيودلهي واستولى على أجزاء من شبه القارة الهندية.
ولدت دولة أفغانستان في منتصف القرن الـ18 بقيادة أحمد شاه أبدالي "1747-1772" (يعرف أيضا باسم أحمد شاه دراني)، الذي غزا العاصمة الهندية نيودلهي واستولى على أجزاء من شبه القارة الهندية. شهدت أفغانستان الحديثة تنافسا جيوسياسيا بين المصالح البريطانية والسوفياتية، وخاضت 3 حروب عرفت فيما بعد بـ"الحروب الأنجلوأفغانية": أصبحت أفغانستان "دولة عازلة" بين الإمبراطوريتين البريطانية والروسية خلال عهد الأمير عبد الرحمن خان "1880-1901″، الذي تمكن من بسط سيطرته على كامل التراب الأفغاني وأخمد الثورات الداخلية. وعلى مدى القرن الماضي، عانت أفغانستان من صراعات محلية ودولية هزت استقرارها وتماسكها. يقول المؤرخ الأفغاني حبيب الله رفيع للجزيرة نت إن أفغانستان كانت في عهد الأمير أمان الله خان والملك محمد ظاهر شاه دولة موحدة، وبعد فترة الملك عانت من التوتر المستمر بسبب الاحتلال السوفياتي والأميركي. خلال أكثر من 100 عام، تعاقب على حكم أفغانستان 15 حاكما، بين ملك ورئيس، وفي ما يلي قائمة بأسمائهم ونبذ قصيرة عنهم: حكم أفغانستان بعد وفاة والده الأمير حبيب الله خان، تولى السلطة في 1919، وأعلن استقلال بلاده عن بريطانيا بعد وصوله إلى السلطة عقب الحرب العالمية الأولى. عمل على تطوير وتحديث أفغانستان عبر خطوات من بينها: لم تتحمل بريطانيا "الخطوات الإصلاحية" للأمير أمان الله خان، الذي كان يطمح أن يصبح نموذجا ومصدر إلهام لجميع الدول التي احتلتها بريطانيا، حسب ما قال للجزيرة نت الكاتب والمؤرخ الأفغاني عبد الغفور ليوال. اعتراف الاتحاد السوفياتي بحكومة خان أثار أيضا غضب بريطانيا، التي لم تكن ترغب في خسارة نفوذها السياسي في أفغانستان والمنطقة. أُجبر أمان الله خان على التنازل عن السلطة بعد أن حكم 9 سنوات، وتولى شقيقه عناية الله خان السلطة لمدة 3 أيام فقط، ثم استولى حبيب الله خان كلكاني على العاصمة كابل بدعم من بريطانيا، ونفى الأمير أمان الله خان إلى إيطاليا، وبقي هناك إلى أن توفي في 25 أبريل/نيسان 1960. أصبح حبيب ال
المولد والنشأةولد ديفد ريكاردو يوم 18 أبريل/نيسان 1772 في مدينة لندن لأسرة يهودية بورجوازية من أصول برتغالية هاجرت إلى هولندا ثم استقرت في إنجلترا قادمة من أمستردام سنة 1760.
اقتصادي وسياسي إنجليزي، يُعدّ من أبرز رموز المدرسة الكلاسيكية في الاقتصاد، وهو مؤلف أحد أهم الكتب في تاريخ الاقتصاد السياسي "مبادئ الاقتصاد السياسي والضرائب"، وصاحب عدة نظريات اقتصادية من أشهرها نظرية "الميزات النسبية" في مجال التجارة الدولية. المولد والنشأةولد ديفد ريكاردو يوم 18 أبريل/نيسان 1772 في مدينة لندن لأسرة يهودية بورجوازية من أصول برتغالية هاجرت إلى هولندا ثم استقرت في إنجلترا قادمة من أمستردام سنة 1760. بدأ العمل بمعية والده وهو في 14 من عمره، وكان والده يشتغل سمسارا في بورصة لندن. انفصل عنه والداه حين بلغ من العمر 21 عاما بسبب زواجه من فتاة تنتمي إلى طائفة "الكويكر" المسيحية، فاشتغل لحسابه الخاص في مجال السمسرة في البورصة والمصارف وحقق ثروة مهمة في غضون سنوات قليلة. الدراسة والتكوينأرسلته أسرته للدراسة في هولندا، فتلقى تعليمه الأساسي وعاد إلى لندن عام 1786. وكان قد تعلم الكثير -من خلال عمله مع والده- في مجال السمسرة، وتعرف على عمل المصارف وأسواق الأوراق المالية، ووعى أهمية هذه المؤسسات وتأثيرها في لاقتصاد. وبعد أن جمع ثروة مهمة، واشترى عددا من الأراضي، تفرغ لدراسة الفكر الاقتصادي ونظرياته، وكان ذلك سنة 1814. التوجه الفكريتأثر ريكاردو بالأفكار الاقتصادية الليبرالية لآدم سميث بعد الاطلاع على كتاب "ثروة الأمم" سنة 1799، كما ساهمت صحبته للاقتصاديين جيمس ميل وتوماس مالتوس اللذيْن عاصراه في تطوره الفكري، بالإضافة إلى أثر صديقه الفيلسوف ومؤسس مذهب النفعية جيريمي بنتام في تشكل قناعاته الفكرية. يعتبر ريكاردو اقتصاديا ليبراليا بجدارة، ومدافعا عن حرية العمل والتجارة والتبادل الحر بين الأمم. الوظائف والمسؤولياتعمل ريكاردو سمسارا في مجال الأسواق المالية والمصارف إلى أن بلغ 42 من العمر، ثم اعتزل العمل وتفرغ للدراسة والتأليف والعمل السياسي. حصل على مقعد في مجلس العموم البريطاني سنة 1819 وبقي نائبا فيه حتى سنة 1823، حيث اضطره المرض إلى التقاعد قبل وفاته بأشهر. التجربة الفكري
مفاهيم ومصطلحات 1
النشأة والتطورازدهر مفهوم الأغلبية مع التحولات الكبرى التي شهدتها أوروبا بعد الثورة الفرنسية، لكن قبل ذلك كانت الأغلبية هي المعيار في تمرير القوانين في البرلمان السويدي الذي انتزع صلاحيات واسعة من الملكة عام 1720، وعززت هذه الخطوة مكانة المؤسسة التشريعية في المشهد السياسي المحلي، وهو ما ستُتوّجه بفر
النشأة والتطورازدهر مفهوم الأغلبية مع التحولات الكبرى التي شهدتها أوروبا بعد الثورة الفرنسية، لكن قبل ذلك كانت الأغلبية هي المعيار في تمرير القوانين في البرلمان السويدي الذي انتزع صلاحيات واسعة من الملكة عام 1720، وعززت هذه الخطوة مكانة المؤسسة التشريعية في المشهد السياسي المحلي، وهو ما ستُتوّجه بفر
منظمات وهياكل 1
أبحر كوك في الممرات البحرية وسواحل كندا، وأجرى 3 بعثات إلى المحيط الهادي (1768-1771 و1772-1775 و1776-1779)، بدءا من حقول الجليد في أنتاركتيكا (القارة القطبية الجنوبية) إلى مضيق بيرينغ، ومن سواحل أميركا الشمالية إلى أستراليا ونيوزيلندا.
جيمس كوك، قبطان ومستكشف بريطاني، ولد يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 1728 في قرية صغيرة في يوركشاير، واكتشف خلال رحلاته جزر سوسايتي ونيوزيلندا وساندويتش (هاواي)، ولقي مصرعه على يد سكان هذه الأخيرة يوم 14 فبراير/شباط 1779. أبحر كوك في الممرات البحرية وسواحل كندا، وأجرى 3 بعثات إلى المحيط الهادي (1768-1771 و1772-1775 و1776-1779)، بدءا من حقول الجليد في أنتاركتيكا (القارة القطبية الجنوبية) إلى مضيق بيرينغ، ومن سواحل أميركا الشمالية إلى أستراليا ونيوزيلندا. إنجازات كوك في رسم خرائط المحيط الهادي ونيوزيلندا وأستراليا غيّرت بشكل جذري المفاهيم الغربية لجغرافيا العالم، وصار بذلك واحدا من الرجال القلائل في البحرية في القرن الـ18. ولد القبطان والملاح ورسام الخرائط والمستكشف في البحرية البريطانية جيمس كوك يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 1728 في قرية صغيرة في يوركشاير بالقرب من منطقة ميدلزبره ببريطانيا. انتقل مع أسرته وهو في سن 17 عاما إلى قرية ساحلية شمال "ويتبي" (Whitby)، واستقر بها ووجد عملا مع تاجر فحم هناك، وفي عام 1755، التحق كوك بالبحرية الملكية البريطانية، وأبحر على مستوى أميركا الشمالية حيث تعلم مسح المياه الساحلية ورسم خرائطها. والد جيمس كوك مهاجر أسكتلندي، كان يشتغل مزارعا في إحدى الضيعات بإنجلترا، قبل أن يصبح رئيسا للعمال في مزرعة في قرية مجاورة، في وقت أظهر فيه جيمس -الذي كان لا يزال طفلا صغيرا- علامات على نبوغه وذكائه، اعتنى به صاحب المزرعة ودفع تكاليف تعليمه في القرية حتى بلغ من العمر 12 عاما. قضى جيمس كوك السنوات الأولى من مرحلة المراهقة في المزرعة التي كان يعمل فيها والده، لكنه أثبت من خلال تدريب مهني قصير مع شركة إبحار تجارية في قرية ساحلية شمال "ويتبي" أنه بحار ومستكشف مستقبلي شجاع، الأمر الذي جعله على اتصال بالسفن والبحر. عام 1746، تدرب كوك عند مالك سفينة يدعى جون ووكر من "ويتبي" وكان آنذاك عمره 18 عاما، وفي سن 21 عاما تم تصنيفه بحارا مؤهلا في قوارب نقل الفحم. عاش كوك على الش