مدينة مغربية الجغرافيا إسبانية السيادة، تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415، تلاهم الإسبان عام 1580، وهي تزخر بالعديد من المعالم التاريخية، التي توثق لتعاقب حضارات وقوى إمبراطورية كثيرة.
مدينة مغربية الجغرافيا إسبانية السيادة، تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415، تلاهم الإسبان عام 1580، وهي تزخر بالعديد من المعالم التاريخية، التي توثق لتعاقب حضارات وقوى إمبراطورية كثيرة.
وبقي سرفانتس بين الأسر ومحاولات الفرار الفاشلة إلى أن جمعت والدته وتجار مسيحيون في الجزائر مبلغ الفدية المتفق عليه، وقدر وقتها بخمسمئة أوقية ذهب، فأطلق سراحه في 19 سبتمبر/أيلول 1580.
مغارة بقلب العاصمة الجزائرية، ارتبطت باسم الأديب الإسباني ميغيل سرفانتس مؤلف دونكيشوت، لأنه آوى إليها حين هروبه من الأسر. الموقعتقع مغارة سرفانتس في أسفل جبل ببلدية بلوزداد بالعاصمة الجزائرية، وتطل على ميناء العاصمة، ويبلغ طولها سبعة أمتار وعرضها متران، وتعتبر معلما ثقافيا، وهي غير بعيدة عن مؤسستين ثقافيتين وطنيتين هما المكتبة الوطنية والمتحف الوطني. تشتمل المغارة على غرف ومنحوتات أثرية تكونت بفعل الطبيعة، إلى جانب حديقة صغيرة تزينها بعض الأشجار وأدراج مؤدية إلى الغابة. التاريخوبالرغم من وجود العديد من المغارات الجميلة في الجزائر -مثل مغارة "الكهوف العجيبة" غرب مدينة جيجل- فإن مغارة سرفانتس اشتهرت لكونها ترتبط بفترة مهمة من حياة الأديب الإسباني ميغيل سرفانتس مؤلف دونكيشوت. فقد اختبأ سرفانتس بهذه المغارة المظلمة بعد محاولته الهروب من الأسر، وفيها بدأ التفكير في كتابة عمله الشهير، دونكيشوت . وبحسب المصادر التاريخية، بدأت حكاية سرفانتس مع الجزائر عندما منحه الجيش الإسباني إجازة ليعود إلى بلده قادما من إيطاليا، لكن في طريق العودة حاصرته ثلاث سفن جزائرية قبالة سواحل مرسيليا بفرنسا، يقودها قائد البحرية العثماني دالي مامي، وتم أسره رفقة أخيه رودريغو عام 1575. وبسبب ما كان يحمله سرفانتس من خطابات توصية للملك من شخصيات عدة، طالبوا بفدية لإطلاق سراحه. وبعد مكوثه في الأسر أكثر من أربع سنوات، قدم قسيسان إلى الجزائر ومعهما مبلغ من المال لفدية سرفانتس، لكن في النهاية تم الإفراج عن شقيقه رودريغو فقط. وبقي سرفانتس بين الأسر ومحاولات الفرار الفاشلة إلى أن جمعت والدته وتجار مسيحيون في الجزائر مبلغ الفدية المتفق عليه، وقدر وقتها بخمسمئة أوقية ذهب، فأطلق سراحه في 19 سبتمبر/أيلول 1580. وخلال عودته إلى موطنه الأصلي كتب عام 1605 الجزء الأول من رائعته "العبقري النبيل: دون كيشوت دي لا مانتشا"، وأتى جزؤها الثاني عام 1615 بعنوان "العبقري الفارس: دون كيشوت دي لا مانتشا". الترميمورغم أنها تحظى بأهمية
شخصيات 1
فعلى سبيل المثال لا تعرف وثائق تفيد في تحديد مسار شكسبير خلال الفترة بين عاميْ 1580 و1592، ولا تفسر انتقاله من موطنه الأصلي في ستاتفورد إلى العاصمة لندن الذي يعتقد أنه كان في هذه الفترة.
وليام شكسبير مؤلف مسرحي وشاعر بريطاني؛ يعد أشهر كاتب في تاريخ بريطانيا ومن أبرز الكتاب في الثقافة الغربية وفي الأدب العالمي. عُرف بتمكنه من ناصية النثر والشعر معا وجزالة التعبير، وبالقدرة الفائقة على وصف الطبيعة البشرية، وإن كان الغموض لا يزال يلف أصالة بعض نصوصه الأدبية وفتراتٍ من حياته. وقد ترجمت أعماله الأدبية إلى أكثر من ثمانين لغة. الدراسة والتكوينالتحق شكسبير مبكرا بالمدرسة الابتدائية في ستراتفورد، ثم دخل ثانوية الملك إدوارد السادس التي كانت من أعرق وأفضل المدارس بمنطقته، إذ كان التلقين فيها شديد الكثافة خاصة في اللغات والأدب اللاتيني والتاريخ والمنطق والبلاغة. غادر شكسبير مقاعد الدراسة عام 1577 -وهو في سن الثامنة عشرة- لأسباب غير معروفة، فالدراسات التي أجريت عن سيرته لم تستطع كشف انشغالاته والأنشطة التي مارسها في هذه المرحلة إثر مغادرته مسقط رأسه. لكن بعض الروايات تربط هذا الانقطاع المفاجئ برغبة الأسرة في إدماج الفتى اليافع في عالم المال والأعمال ليكون سندا لوالده. التجربة الأدبيةاشتُهر شكسبير بنصوصه المسرحية التي ناهزت 137 نصا وتُرجمت إلى كثير من لغات العالم، وما زالت تُجسد في مسرحيات بكل أصقاع الأرض، كما اشتهر بقصائده ونصوصه السردية المواكبة لنزعة تلك الحقبة. ومع ذلك، لا تزال فصول من حياة شكسبير غير معروفة وربما كان ذلك هو السبب في غلبة الجانب الأسطوري على تناول سيرته. فعلى سبيل المثال لا تعرف وثائق تفيد في تحديد مسار شكسبير خلال الفترة بين عاميْ 1580 و1592، ولا تفسر انتقاله من موطنه الأصلي في ستاتفورد إلى العاصمة لندن الذي يعتقد أنه كان في هذه الفترة. وعزت دراسات تاريخية هذا الفراغ إلى تواري الرجل عن الأنظار وممارسته التعليم ردحا من الزمن في منطقة نائية من بريطانيا. لكن من المؤكد أن شكسبير عمل في مسرح لندن ممثلا ثم كاتبا لفرقة مسرحية في عام 1594، وفي تلك المرحلة تكثف نشاطه الأدبي فكتب أشهر نصوصه المسرحية والشعرية. وإن يكن اسم شكسبير ارتبط بفن المسرح بسبب الصيت ا