عام 1230

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1229) العام التالي (1231) ›
شخصيات 1
لم يعرف لشجرة الدر تاريخ ميلاد مؤكد في المصادر التاريخية، لكن يقدر المؤرخون أنها ولدت قبل عام 1230م بوقت قصير، واختلف المؤرخون في نسبها فقال بعضهم إنها من أصل تركي، وقيل شركسية أو أرمنية.
عرض الفقرة كاملة
لم يعرف لشجرة الدر تاريخ ميلاد مؤكد في المصادر التاريخية، لكن يقدر المؤرخون أنها ولدت قبل عام 1230م بوقت قصير، واختلف المؤرخون في نسبها فقال بعضهم إنها من أصل تركي، وقيل شركسية أو أرمنية.
مدن ومناطق 1
استمدت المنطقة اسمها من اسم الولي الصالح بو سعيد بن خلف بن يحيى التميمي الباجي (1156-1230)، الذي أقام فيها متفرغا للتعبد والتبتل، وبأعالي سيدي بوسعيد مرقد الولي الصالح وأتباعه من المتدينين الزاهدين مثل سيدي الظريف وسيدي بو فارس وسيدي الشبعان.
عرض الفقرة كاملة
مدينة سياحية تونسية ذات موقع استراتيجي، تعد أول محمية طبيعية في العالم، تشتهر بطابعها المعماري المميز مع ثنائية الأزرق والأبيض، ما جعلها قبلة للسياح من مختلف أرجاء العالم. الموقعتقع سيدي بوسعيد على بعد عشرين كيلومترا في الضاحية الشمالية من العاصمة التونسية، وتتوسّط مُدن حلق الوادي والكرم وقرطاج والمرسى وقمرت، ولأنها تقع على أعالي منحدر صخريّ، فإن هذه المنطقة تطل على مدينة قرطاج وخليج تونس. وهي أيضا مطلة على سواحل البحر الأبيض المتوسط. التاريختعود نشأة سيدي بوسعيد لزمن الفينيقيين الذين أسّسوا مدينة قرطاج، وكان جبل سيدي بوسعيد يُسمى آنذاك "جبل المنار" أو "جبل المرسى"، وقد استعمل هذا الجبل لمراقبة وتحصين قرطاج. وحمل اسم "سيدي بوسعيد" رسميا لدى إحداث بلدية في هذا المكان عام 1893. استمدت المنطقة اسمها من اسم الولي الصالح بو سعيد بن خلف بن يحيى التميمي الباجي (1156-1230)، الذي أقام فيها متفرغا للتعبد والتبتل، وبأعالي سيدي بوسعيد مرقد الولي الصالح وأتباعه من المتدينين الزاهدين مثل سيدي الظريف وسيدي بو فارس وسيدي الشبعان. ورغم قلة المؤلفات التي كُتبت عنه يقول باحثون إن سيدي بوسعيد الباجي وهو أصل مدينة باجة (شمال غربي البلاد)، الذي كان يحرس سواحل المدينة التي سميت باسمه، يمثل نموذج الولي الورع الذي ذاع صيته بفضل مناقبه ودوره في نشر التعاليم الصوفية. السكانيبلغ عدد سكان سيدي بوسعيد حوالي 6000 نسمة. الاقتصاديعتمد اقتصاد المنطقة بشكل كبير على مداخيل السياحة حيث تعد سيدي بوسعيد من أبرز الوجهات السياحية التي تستقطب آلاف السياح. وتعرف سيدي بوسعيد بأسواقها التقليدية، وبمرافقها السياحية كالفنادق والمطاعم، والمقاهي، وبأطعمتها، مثل أكلتي المشموم التونسي والبمبالوني، والكفتاجي، واللبلابي، إضافة إلى انتشار المحلات والأكشاك التي تبيع التذكارات والتحف واللوحات والهدايا المصنوعة يدويا. وما يزيد من سحر سيدي بوسعيد احتضانها لأشجار التمر، والصبيّر (التين الشوكي)، وأزهار الياسمين، لتغدو آية من الجما