في فبراير/شباط 1866، تزحلقت ووقعت على الأرض في أحد شوارع مدينة "لين" بولاية ماساشوستس مما سبب لها مشاكل بالعمود الفقري، فواظبت طوال ثلاث سنوات على قراءة الكتاب ال
مبشرة أميركية أسست كنيسة "العلم المسيحي" التي تتبنى مذهبا جديدا للعلاج من الأمراض مستمدا من معجزات المسيح في شفاء المرضى، يعتبر كتابها "تعاليم الكنيسة الأم" بمثابة دستور للكنيسة التي يقدر عدد أتباعها بـ85 ألف شخص، في 76 دولة. المولد والنشأةولدت ماري بيكر إدي يوم 16 يوليو/تموز 1821 في بلدة "بو" بولاية نيو هامبشير الأميركية، وقد عرفت في سنوات طفولتها الأولى علاقات متقلبة مع والدها، وعانت من نوبات مفاجئة من المرض والصراخ والصمت وفقدان الوعي. الدراس…
كما عين رئيسا لمجلة الأحكام العدلية العثمانية، وعين واليا عثمانيا على حلب عام 1866، وتولى وزارات العدل والتعليم والتجارة والداخلية والأوقاف، وكان عضوا في مجلس الوكلاء.
أحمد جودت باشا، سياسي وإداري ومؤرخ، لعب أدوارا قيادية بالدولة العثمانية خلال القرن التاسع عشر، حيث تولى العديد من الوزارات والمهمات الكبيرة وعرف بمكانته العلمية فأصدر كتبا في مختلف المجالات. المولد والنشأةولد أحمد جودت باشا بن إسماعيل بن علي بن أحمد في 27 مارس/آذار عام 1822 بمدينة لوفتش (شمال وسط بلغاريا)، وكان والده إسماعيل آغا عضوا في المجلس الإداري للمدينة، أما والدته عائشة خانم فتنتسب إلى أشهر عائلات "توبوز أغولاري". الدراسة والتكوينتلقى مبا…
ام واسع، وتعد الطبعة الحجرية المصرية الصادرة عام 1283 هجري (1866-1867) من أقدم طبعاته المعروفة. وقد توالت العناية بهذا الديو
السير جيمس يانغ سيمبسون (1811-1870) -طبيب أمراض النساء الأسكتلندي- أول من اكتشف خصائص تخدير الكلوروفورم، وأدخله بنجاح في الاستخدامات الطبية العامة، واستخدمه في تخفيف آلام الولادة عام 1847. كما كان أول من وظف العلاج بالإبر لتوقيف النزيف، ومن أوائل المدافعين عن عمل القابلات في المستشفى. أصبح طبيبا لملكة بريطانيا فيكتوريا، التي كانت من أولى النساء اللائي خُدّرن خلال الولادة عام 1853. وعلى إثر ذلك ساعدت في استصدار الموافقة على استخدام مخدر الكلوروفو…
وثائق وأحداث 1
ولد برتراند آرثر وليام راسل يوم 18 مايو/أيار 1872، في بلدة ونماوثشاير في ويلز، لأسرة ليبرالية أرستقراطية، شغل جده اللورد جون راسل دوق بيدفورد السادس منصب رئيس الوزراء مرتين؛ الأولى بين 1846 و1852)، والثانية بين 1865 و1866 في عهد الملكة فيكتوريا.
برتراند راسل مؤسس الفلسفة التحليلية، ومن أهم مناطقة القرن العشرين، وحاز على جائزة نوبل للآداب سنة 1950 تقديرا لجهوده في مجال الفلسفة والفكر، كتب مع ألبرت أينشتاين (بيان راسل-أينشتاين) سنة 1955 الداعي للحد من الأسلحة النووية في العالم، وكان الرئيس المؤسس لحملة نزع السلاح النووي سنة 1958، وتعرض للسجن بسبب مواقفه وقناعاته، وهو القائل "الشيء الوحيد القادر على إنقاذ البشرية هو التعاون". ولد برتراند آرثر وليام راسل يوم 18 مايو/أيار 1872، في بلدة ونماوثشاير في ويلز، لأسرة ليبرالية أرستقراطية، شغل جده اللورد جون راسل دوق بيدفورد السادس منصب رئيس الوزراء مرتين؛ الأولى بين 1846 و1852)، والثانية بين 1865 و1866 في عهد الملكة فيكتوريا. وتعدّ عائلة راسل من الأسر التي وصلت إلى السلطة بداية مع صعود سلالة التيودور في القرن 16، وذلك من خلال مشاركتهم في الأحداث المهمة كافة التي مرت بها بريطانيا الحديثة، بدءا بحلّ الأديرة (1536-1540) مرورا بالثورة (1688-1689) وصولا إلى قانون الإصلاح العظيم سنة 1832. ووالدته كاثرين ابنة البارون الثاني ستانلي. يؤمن والداه بالمبدأ الفلسفي اللاأدري، ويتبنّيان أفكارا مختلفة عما اعتاد عليه الناس في عصرهما، لا سيما مناصرتهما فكرة تحديد النسل، التي كانت موضوعا شائكا آنذاك، وتوفيت والدته سنة 1874 ثم لحقها والده سنة 1876. وعلى الرغم من وجود سجل بالمحكمة يقر فيه والده بمنح حضانة برتراند وشقيقه فرانك إلى صديقين ملحدين؛ فإن جديّ راسل بفضل سلطتهما تمكّنا من قلب الوصية، فنشأ راسل وأخوه في بيت جده الأرستقراطي اللورد جون راسل وجدته الكونتيسة فرانسيس إليوت. تزوج برتراند من أليز بيرسال سميث سنة 1894، ثم تطلقا عام 1921، وتزوج للمرة الثانية من دورا بلاك، وأنجب منها ابنه جون راسل وابنته كاترين راسل، وتطلّقا سنة 1935، وتزوج للمرة الثالثة عام 1936 من باتريشيا هيلين سبنس، وأنجب منها ابنه كونراد راسل، وانفصلا عام 1949، وتم الطلاق عام 1952. ثم تزوج من إديث فينش في ديسمبر/كانون الأول 1