الثورة الفرنسية، هي حركة ثورية هزت فرنسا بين عامي 1789 و1799 كان من أبرز نتائجها إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية الأولى في فرنسا في 21 سبتمبر/أيلول عام 1792.
الثورة الفرنسية، هي حركة ثورية هزت فرنسا بين عامي 1789 و1799 كان من أبرز نتائجها إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية الأولى في فرنسا في 21 سبتمبر/أيلول عام 1792.
وقع قانون التمرد الرئيس توماس جيفرسون في الثالث من مارس/آذار 1807، وتعود أصول هذا القانون إلى قانون المليشيات عام 1792، والذي خوّل الرئيس استدعاء المليشيات لقمع حالات التمرد.
وقع قانون التمرد الرئيس توماس جيفرسون في الثالث من مارس/آذار 1807، وتعود أصول هذا القانون إلى قانون المليشيات عام 1792، والذي خوّل الرئيس استدعاء المليشيات لقمع حالات التمرد.
تأسست الجمهورية الفرنسية الأولى (1792-1804) بعد الثورة، ودامت حتى 1804 عندما أعلن نابليون بونابارت فرنسا "إمبراطورية" وأصبح بذلك أول إمبراطور للبلاد بعد الثورة.
بدأ الحكم الجمهوري في فرنسا بعد ثورة 1789 التي أطاحت بالملك لويس الـ16 وأنهت نظام الحكم الملكي. وتتميز هذه البلاد بتاريخها السياسي الحافل، فقد حكم الفرنسيين بعد الثورة 3 ملكيات، وإمبراطوريتان، و15 دستورا، و5 جمهوريات. وحكم فرنسا 25 رئيسا من الجمهورية الثانية حتى الخامسة، بينما حكمها 8 رؤساء منذ بداية الجمهورية الخامسة عام 1958 إلى 2024. وكان مؤسس الجمهورية الخامسة وأول رئيس لها شارل ديغول، ولا تزال هذه الجمهورية قائمة عام 2024 تحت رئاسة إيمانويل ماكرون. وفي ما يلي لمحة تاريخية عن الجمهوريات الخمس، وتعريف مفصل بالجمهورية الخامسة ومؤسسها ديغول. تأسست الجمهورية الفرنسية الأولى (1792-1804) بعد الثورة، ودامت حتى 1804 عندما أعلن نابليون بونابارت فرنسا "إمبراطورية" وأصبح بذلك أول إمبراطور للبلاد بعد الثورة. وبعد سقوط نابليون عام 1815، حكمت سلالة البوربون -الذين كانوا ملوك فرنسا قبل الثورة- لفترة وجيزة حتى عام 1830. وبعد ذلك، تولت سلالة أورليانز السلطة تحت حكم الملك لويس فيليب الأول حتى ثورة فبراير/شباط 1848، التي أعادت القيم الجمهورية للبلاد. وبدأت الجمهورية الثانية (1848-1852) بدستور جديد وبانتخاب لويس نابليون بونابرت (نابليون الثالث) رئيسا، ولكنها لم تدم، إذ انقلب بونابرت على الدستور عام 1851 وأعلن نفسه الإمبراطور نابليون الثالث، وأسس بذلك الإمبراطورية الثانية. وبعد انهيار الإمبراطورية عام 1870 إثر الحرب مع بروسيا، قامت الجمهورية الفرنسية الثالثة (1870-1940) ولكنها انتهت عام 1940 حين هزم الألمان فرنسا وأجبروها على توقيع هدنة واحتلوا باريس وأقاموا نظام حكم جديدا. وفي هذه الفترة، برز الجنرال ديغول الذي عارض وزملاؤه الهدنة مع ألمانيا النازية، وبرزت مقدرته القيادية العسكرية إذ جمع صفوف الجنود والضباط الفرنسيين لطرد الألمان مستعينا بالإنجليز الذين لجأ إلى أرضهم. ثم أصبح رئيسا لحكومة فرنسا في المنفى بدعم من قوى التحالف ورئيس الوزراء البريطاني آنذاك ونستون تشرشل. ومع استعادة السيطرة
مدن ومناطق 2
التاريخقطن المنطقة قديما السكان الأصليون لآلاف السنين، ثم قام توماس ووكر عام 1750 بأول عملية استكشاف لها قبل أن يقود جيمس هرود ودانيال بون أوائل المستوطنين لهذا الإقليم الذي أصبح لاحقا مقاطعة تابعة لفرجينيا عام 1776، ثم تحول إلى إحدى الولايات الاتحادية عام 1792.
التاريخقطن المنطقة قديما السكان الأصليون لآلاف السنين، ثم قام توماس ووكر عام 1750 بأول عملية استكشاف لها قبل أن يقود جيمس هرود ودانيال بون أوائل المستوطنين لهذا الإقليم الذي أصبح لاحقا مقاطعة تابعة لفرجينيا عام 1776، ثم تحول إلى إحدى الولايات الاتحادية عام 1792.
احتلها الإسبان عام 1509 ثم طردوا منها على أيدي العثمانيين عام 1792، واحتلها الفرنسيون 1838 واستمرت تحت الاحتلال حتى استقلال الجزائر عام 1962.
احتلها الإسبان عام 1509 ثم طردوا منها على أيدي العثمانيين عام 1792، واحتلها الفرنسيون 1838 واستمرت تحت الاحتلال حتى استقلال الجزائر عام 1962.
منظمات وهياكل 2
وفي مساعيها لتنظيم المليشيات ضمن إطار موحد، أصدرت الحكومة الأميركية عام 1792 قانونا اتحاديا يهدف إلى توحيد معايير تشكيل المليشيات في الولايات، وأتاح القانون لكل "مواطن أميركي حر أبيض" قادر على العمل يتراوح عمره بين 18 و45 عاما الانخراط في مليشيا الولاية التي ينتمي إليها.
وفي مساعيها لتنظيم المليشيات ضمن إطار موحد، أصدرت الحكومة الأميركية عام 1792 قانونا اتحاديا يهدف إلى توحيد معايير تشكيل المليشيات في الولايات، وأتاح القانون لكل "مواطن أميركي حر أبيض" قادر على العمل يتراوح عمره بين 18 و45 عاما الانخراط في مليشيا الولاية التي ينتمي إليها.
التاريخشرع في بنائه يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 1792، وافتتح يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1800، وقام بتصميمه المهندس الأيرلندي جيمس هوبن، وأشرف على بنائه الرئيس الأميركي جورج واشنطن، لكن أول من أقام فيه بعد افتتاحه هو الرئيس جون آدامز عام 1800.
المقر الرئيسي والرسمي لعمل رئيس الولايات المتحدة، ويعتبر أشهر القصور الرئاسية في العالم، وقد سماه رسميا بهذا الاسم الرئيس الأميركي تيودور روزفلت عام 1901. الموقع يقع في ساحة لافاييت بواشنطن دي سي ويخضع لحماية أمنية خاصة، ويتم إغلاق مقطع الشارع المقابل له أمام حركة سيارات العموم، باستثناء الموظفين فيه، كما يحظر الطيران فوقه، حيث يخضع لحماية بنظام الصواريخ. التاريخشرع في بنائه يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 1792، وافتتح يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1800، وقام بتصميمه المهندس الأيرلندي جيمس هوبن، وأشرف على بنائه الرئيس الأميركي جورج واشنطن، لكن أول من أقام فيه بعد افتتاحه هو الرئيس جون آدامز عام 1800. خضع منذ تدشينه وحتى عام 1942 للعديد من التعديلات والإضافات بسبب إصابته بحريقين في 1814 و1929، فأضيف له جناح غربي 1901، وجناح شرقي 1942. البناء المعماريشيد البيت الأبيض بأحجار من الكلس جلبت من أسكتلندا، على طراز كلاسيكي قديم استوحاه المهندس هوبن من الطراز المعماري الروماني الإيطالي القديم يطلق عليه اسم طراز بلاديو (نسبة إلى مهندس إيطالي من عصر النهضة). وتأثر المهندس في تصميمه بمجمّع "لينسر هاوس" في العاصمة الأيرلندية دبلن الذي تحول في ما بعد إلى مقر البرلمان الأيرلندي. المرافقأقيم البيت الأبيض على مساحة سبعة هكتارات، ويضم 132 غرفة و35 حماما، و412 بابا و147 نافذة وثمانية سلاليم وثلاثة مصاعد و28 موقدا وخمسة مطابخ، وحدائق وملاعب رياضية، ومسرحا وسينما. ويضم المبنى مقر الرئاسة، وهو المقر المركزي في المجمّع بين الجناحين الشرقي، وهو الذي يستقبل فيه كبار زوار الولايات المتحدة. ويتكون الطابق الأرضي من غرفة الخريطة والغرفة الصينية وغرفة اللقاءات الدبلوماسية. أما الطابق الأول فيضم الغرفة الحمراء والغرفة الزرقاء والغرفة الخضراء (حسب الألوان التي زينت بها) وقاعة الدخول، في حين يشمل الطابق الثاني الغرفة الصفراء والقاعة المركزية وغرفة العشاء الرئاسية. وفي الجناح الغربي للمبنى مكتب الرئيس المعروف بالمك
شهدت أوروبا بين عامي 1789 و1848 ما عرف بـ"الثورة المزدوجة"، فسياسيا كانت فرنسا بين عامي 1789 و1799 على موعد مع ثورتها الكبرى، التي أنهت النظام الملكي وأعلنت الجمهورية الأولى يوم 21 سبتمبر/أيلول 1792، كما كان من أبرز نتائجها إقرار المساواة وحرية التعبير حقا لكل فرنسي.
كتيب سياسي ثوري يحلل صراع الطبقات ومشاكل الرأسمالية، نشره الفيلسوفان الألمانيان كارل ماركس وفريدريك إنغلز عام 1848 بلغتهما، ليصبح من أهم الوثائق السياسية على الإطلاق، إذ كان الملهم للعديد من الثورات حول العالم، وله ثاني أكثر الكتب مبيعا في العالم بعد الكتاب المقدس. شهدت أوروبا بين عامي 1789 و1848 ما عرف بـ"الثورة المزدوجة"، فسياسيا كانت فرنسا بين عامي 1789 و1799 على موعد مع ثورتها الكبرى، التي أنهت النظام الملكي وأعلنت الجمهورية الأولى يوم 21 سبتمبر/أيلول 1792، كما كان من أبرز نتائجها إقرار المساواة وحرية التعبير حقا لكل فرنسي. في الوقت ذاته خلفت الثورة الصناعية التي شهدتها أوروبا نهاية القرن الـ18 وبداية القرن الـ19 طبقة دنيا من العمال الذين عاشوا في ظروف عمل مضنية، في حين حقق أصحاب المصانع أرباحا طائلة. أدت كل هذه العوامل لحالة استقطاب حاد داخل المجتمع نشأت عنها طبقتان متعارضتي المصالح هما: البرجوازية (أصحاب رأس المال) والبروليتاريا (العمال). ونتيجة لكل هذا، ومع ازدياد أعداد عمال المصانع وتعاظم معاناتهم برزت إلى الوجود حركة عمالية منظمة للدفاع عن حقوق العمال والمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية تدعى الاشتراكية، وكانت المؤسسة لمفهوم النضال العمالي بدعوتها إلى الانتقال من مجتمع رأسمالي تتركز فيه الثروة في أيدي أقلية، إلى مجتمع تتوزع ثرواته بشكل عادل، ويعيش فيه الجميع في مساواة ورفاه. كما تبلورت الشيوعية في الوقت ذاته كشكل من أشكال الاشتراكية مع وجود اختلاف بينهما، فالاشتراكية تهدف فقط إلى إضفاء الطابع الاجتماعي على الإنتاج، في حين أن الشيوعية تهدف إلى إضفاء الطابع الاجتماعي على كل من الإنتاج والاستهلاك. كانت ألمانيا في ذلك الوقت تشهد عهدا ذهبيا في مجال العلم والفلسفة، رغم تأخرها الاقتصادي عن بقية الدول الأوروبية إضافة إلى ضعفها السياسي، وكان جورج فريديريش هيغل هو الاسم الفلسفي الأبرز فيها، فتأثر بفلسفته كل من إنغلز وماركس اللذين تعرفا على بعضهما في العاصمة الفرنسية باريس عام
حركات وأحزاب 1
النشأة والتأسيس تأسس الحزب الديمقراطي عام 1798، وتعود أصوله إلى ما كان يسمى بالحزب الجمهوري الديمقراطي، الذي تأسس عام 1792 على يد توماس جيفرسون وجيمس ماديسون وغيرهما من معارضي النزعة "الفدرالية" في السياسة الأميركية.
النشأة والتأسيس تأسس الحزب الديمقراطي عام 1798، وتعود أصوله إلى ما كان يسمى بالحزب الجمهوري الديمقراطي، الذي تأسس عام 1792 على يد توماس جيفرسون وجيمس ماديسون وغيرهما من معارضي النزعة "الفدرالية" في السياسة الأميركية.
مفاهيم ومصطلحات 1
وجرى تعديل العلم عام 1777 بالحفاظ على الشرائط البيضاء والحمراء، واستبدلت المساحة التي كانت تضم العلم البريطاني بـ13 نجمة بيضاء داخل مربع أزرق مصفوفة على شكل دائرة، وذلك إلى غاية عام 1794، بعد انضمام ولايتي" كنتاكي" و" فيرمونت" إلى الاتحاد عام 1792 حيث أصبح العلم يتكون من 15 خطا أبيض وأحمر، ومساحة تض
وجرى تعديل العلم عام 1777 بالحفاظ على الشرائط البيضاء والحمراء، واستبدلت المساحة التي كانت تضم العلم البريطاني بـ13 نجمة بيضاء داخل مربع أزرق مصفوفة على شكل دائرة، وذلك إلى غاية عام 1794، بعد انضمام ولايتي" كنتاكي" و" فيرمونت" إلى الاتحاد عام 1792 حيث أصبح العلم يتكون من 15 خطا أبيض وأحمر، ومساحة تض
جيوش وحروب 1
شهدت أوروبا سلسلة حروب شنتها تحالفات عسكرية أوروبية ضد فرنسا في الفترة بين 1792 و1815، وأدت إلى سيطرة الإمبراطورية الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت على معظم أراضي القارة.
معركة مفصلية في التاريخ الأوروبي بين القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت وقوات الحلفاء التي تتكون من القوات البريطانية والهولندية والبلجيكية والألمانية، دارت رحاها يوم 18 يونيو/حزيران 1815 قرب قرية واترلو البلجيكية بعد عودة بونابرت من منفاه الأول عام 1814 ورغبة منه في استعادة نفوذه، انتهت المعركة بهزيمة القوات الفرنسية، وآلت نتائجها إلى سيطرة الدول الأوروبية على فرنسا وانتشار أفكار القومية، وأسست لسياسة جديدة في المنطقة. شهدت أوروبا سلسلة حروب شنتها تحالفات عسكرية أوروبية ضد فرنسا في الفترة بين 1792 و1815، وأدت إلى سيطرة الإمبراطورية الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت على معظم أراضي القارة. لكن هذه السيطرة بدأت تتراجع عندما قرر نابليون غزو روسيا عام 1812، وأدى هذا الغزو -الذي استمر نصف عام- إلى هزيمة القوات الفرنسية، فمن بين 615 ألف جندي عاد 100 ألف فقط. عاد نابليون بمن تبقوا من جيشه إلى فرنسا أواخر عام 1812 لإعادة تشكيل قوته العسكرية، لكن الجيوش الروسية لم تكتف بإخراجه من روسيا، بل عبرت الحدود إلى بولندا بهدف إنهاء هيمنته في أوروبا الوسطى. وبحلول عام 1813 تشكل ما يسمى التحالف السادس الذي عزم على استعادة ألمانيا من قبضة نابليون، وفيه شن المتحالفون معركة لايبزيغ يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1813 التي أدت إلى تسريع انهيار إمبراطورية نابليون وتنازله عن العرش ثم نفيه إلى جزيرة إلبا عام 1814. يوم الأول من مارس/آذار 1815 فر نابليون من المنفى ليستعيد السيطرة على إمبراطوريته من يد آل بوربونن وفور وصوله انضم إليه الآلاف من الجنود الفرنسيين المنشقين، وسرعان ما دخل العاصمة باريس وسيطر على الحكم بعد هروب الملك لويس الـ18، بدأ نابليون عهده الثاني المعروف باسم الـ100 يوم. لم تكن القوى العظمى في أوروبا لتسمح لنابليون بزعزعة التوازن مرة أخرى بعد قضاء عقدين من الزمن في قتال فرنسا الثورية والنابليونية، لذلك وصفته رسميا بأنه خارج عن القانون، وشكلت التحالف السابع يوم 25 مارس/آذار 1815، والذي ضم