المدرسة الغادريةتقع بين باب الأسباط وباب حطة، بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وهو الذي أوقفها فسميت باسمه عام 836هـ/1432م، وذلك في زمن الملك الأشرف برسباي في العهد المملوكي.
المدرسة الغادريةتقع بين باب الأسباط وباب حطة، بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وهو الذي أوقفها فسميت باسمه عام 836هـ/1432م، وذلك في زمن الملك الأشرف برسباي في العهد المملوكي.
منظمات وهياكل 1
ويلقبه شعبه بأبي الخيرات، واختُلف في تاريخ مولده، فذهب بعض المؤرخين إلى أنه ولد يوم 20 أبريل/نيسان 1429، وقال آخرون إنه ولد يوم 30 مارس/آذار 1432.
السلطان محمد الفاتح سابع سلاطين الدولة العثمانية، وُلد عام 1429، عُرف عند المسلمين باسم "الفاتح" وأَطلق عليه الأوروبيون لقب "السيد العظيم" فتح مدينة القسطنطينية وقضى على الدولة البيزنطية. حكم نحو 30 عاما، وطد فيها السيادة العثمانية في أوروبا، وبدد أحلاف الصليبية، ودانت له فيها آسيا الصغرى وبلاد اليونان والقرم ومعظم شبه جزيرة البلقان. بلغت فتوحاته إيطاليا. عزز القوات العسكرية البرية والبحرية، وأعاد تنظيم الجيش وتدريبه، واهتم بإصلاح النظام الداخلي والإداري وعمل على تطوير القضاء والتعليم، ودعم الازدهار العمراني، وشجع التجارة والصناعة، وأرسى قواعد الأمن والعدالة. وتوفي عام 1481. ولد محمد الثاني بن السلطان مراد الثاني في مدينة أدرنة التركية عاصمة الخلافة العثمانية آنذاك. ويلقبه شعبه بأبي الخيرات، واختُلف في تاريخ مولده، فذهب بعض المؤرخين إلى أنه ولد يوم 20 أبريل/نيسان 1429، وقال آخرون إنه ولد يوم 30 مارس/آذار 1432. وقد كان الابن الرابع للسلطان مراد واختُلف في تعيين والدته، فذكر مؤرخون أنها كانت أميرة نصرانية، أما المؤرخ أحمد آق كوندز فأكد أنها كانت مسلمة تدعى هما خاتون بنت عبد الله، وأن ضريحها ما زال موجودا في الجهة الشرقية من جامع مرادية تحت اسم "ضريح خاتونية". وقد نشأ السلطان محمد الثاني في القصور الملكية بأدرنة بجوار والده وتحت رعايته، إذ اهتم بتنشئته وتربيته جسميا وعقليا ودينيا ليكون قادرا على الاضطلاع بأمور الحكم، فدربه على ركوب الخيل والرمي بالقوس والضرب بالسيف، وحرص على تأهيله علميا وعمليا إلى جانب ما ورثه عن أبيه من الجَلَد والشجاعة وشدة المراس والصبر على المكاره وعدم اليأس. كان لطبيعة الحقبة التي عاصرها أثر جليّ في بناء شخصيته وتوجهاته، إذ عاش في جو ساد فيه العالم التوتر والقسوة، واشتد فيه التعصب الديني بين الإسلام والنصرانية، واحتدم الصراع بين الفريقين إلى درجة تلاشى معها العطف والعفو، لذا ظهر في بعض حروب الفاتح الشدة والبأس. وتزوج السلطان محمد الفاتح عدة مرات، وفي م