وحل حزب التجمع الوطني للأحرار رابعا بـ4408 مقاعد بنسبة 13,99%، وحزب الحركة الشعبية خامسا بـ3007 مقاعد بنسبة 9,54%، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سادسا بـ2656 مقعدا بنسبة 8,43%، وحزب التقدم والاشتراكية سابعا بـ1766 مقعدا بنسبة 5,61%، وحزب الاتحاد الدستوري ثامنا بـ1489 مقعدا بنسبة 4,73%، وتحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي تاسعا بـ333 مقعدا بنسبة 1,06%.
نُظمت في المملكة المغربية انتخابات بلدية وجهوية (المحافظات) بتاريخ 4 سبتمبر/أيلول 2015، لاختيار 31503 مستشارين جماعيين، وهي أول انتخابات بلدية تجرى في إطار الدستور الجديد لفاتح يوليو/تموز 2011. وهي أيضا أول انتخابات جهوية مباشرة في البلد لاختيار 678 عضوا لـ12 جهة بالمملكة. نتائجأسفرت النتائج النهائية للانتخابات البلدية -التي شارك فيها 29 حزبا وقاطعها حزب واحد يعرف باسم النهج الديمقراطي (اليسار الراديكالي)- عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الترتيب في البلديات، حيث حصل على 6655 مقعدا بنسبة 21.12%، يليه حزب الاستقلال بـ5106 مقاعد نسبة 16,22%، بينما احتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الثالثة بـ5021 مقعدا بنسبة 15.94%. وحل حزب التجمع الوطني للأحرار رابعا بـ4408 مقاعد بنسبة 13,99%، وحزب الحركة الشعبية خامسا بـ3007 مقاعد بنسبة 9,54%، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سادسا بـ2656 مقعدا بنسبة 8,43%، وحزب التقدم والاشتراكية سابعا بـ1766 مقعدا بنسبة 5,61%، وحزب الاتحاد الدستوري ثامنا بـ1489 مقعدا بنسبة 4,73%، وتحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي تاسعا بـ333 مقعدا بنسبة 1,06%. وحصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية على المرتبة العاشرة بـ297 مقعدا أي بنسبة 0,94%، يليه حزب جبهة القوى الديمقراطية بـ193 مقعدا بنسبة0,61%، ثم حزب العهد الديمقراطي بـ142 مقعدا بنسبة 0,45%. وتوزعت باقي المقاعد على 12 حزبا آخر وعلى المستقلين. و أسفرت النتائج النهائية للانتخابات الجهوية عن نيل حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى بـ174 مقعدا بنسبة 25.66%، وحل حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الثانية بـ132 مقعدا بنسبة 19.47%، وجاء حزب الاستقلال ثالثا بـ119 مقعدا بنسبة 17.55%، وحزب التجمع الوطني للأحرار رابعا بـ90 مقعدا بنسبة 13.27%. وحل حزب الحركة الشعبية رابعا بـ58 مقعدا أي بنسبة 8.55%، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خامسا بـ48 مقعدا بنسبة 7.08%، ثم حزب الاتحاد الدستوري بـ27 مقعدا بنسبة 3.98%، وحزب ال
شخصيات 1
المولد والنشأةولد توماس روبرت مالتوس يوم 14 فبراير/شباط 1766 في مدينة صغيرة تدعى روكري بإنجلترا، ونشأ في أسرة ميسورة الحال تعهدته بالتربية والتعليم.
اقتصادي وديمغرافي إنجليزي، بدأ حياته المهنية قسيسا في كنيسة أنجليكانية ثم تحول إلى تدريس التاريخ والاقتصاد السياسي والبحث في مجال علم السكان (الديمغرافيا). اشتهر مالتوس بنظريته المعروفة بـ"المالتوسية" نسبة إليه والتي حاولت تفسير ظاهرة تنامي الفقر ومشكلاته في العالم بتزايد أعداد السكان ونموها بمعدلات تفوق معدلات نمو المحاصيل الزراعية، مما سيؤدي الى اختلال التوازن. المولد والنشأةولد توماس روبرت مالتوس يوم 14 فبراير/شباط 1766 في مدينة صغيرة تدعى روكري بإنجلترا، ونشأ في أسرة ميسورة الحال تعهدته بالتربية والتعليم. كان والده صديقا للفيلسوف الإنجليزي ديفد هيوم، كما كان متأثرا بأفكار الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو. ولعل كتاب "إميل" الذي ألفه روسو هو الذي ألهم مالتوس الأب في تنشئة ابنه وفق قواعد ليبرالية في التربية. الدراسة والتكوينتلقى مالتوس تعليمه الأساسي على يد مدرس خصوصي تعهده إلى أن دخل كلية المسيح التابعة لجامعة كامبردج عام 1784، حيث تمكن من دراسة العديد من المواد وبرع في اللاتينية والإغريقية فنال فيهما عدة جوائز. حصل مالتوس أولا على الإجازة عام 1788، لكن شغفه المعرفي ما كان ليسمح له بالوقوف عند ذلك المستوى، فتابع دراسته الجامعية إلى أن نال شهادة الماجستير في 1791. التوجه الفكريتأثر مالتوس بالفلسفة الليبرالية وكان واسع الاطلاع على أفكار فلاسفة الأنوار من قبيل هيوم وروسو. وكان مطلعا على أفكار المدرسة الكلاسيكية في الاقتصاد، حيث قرأ كتابات آدم سميث وكان على صحبة مع ديفد ريكاردو. الوظائف والمسؤولياتانتخِب مالتوس بعد تخرجه زميلا في كلية المسيح بكامبردج، ثم عين قسيسا بالكنيسة الأنجليكانية عام 1797، لكن قضايا اللاهوت لم تستهوه بما يكفي فالتحق بكلية شركة الهند الشرقية (البريطانية) عام 1805 أستاذا للتاريخ والاقتصاد السياسي. اختير زميلا في الجمعية الملكية عام 1819، وانضم إلى نادي الاقتصاد السياسي عام 1821، إلى جانب اقتصاديين آخرين مرموقين مثل ديفد ريكاردو وجيمس ميل. كما صار عضوا في ا