دخلت المدينة تحت الحكم العثماني عام 1522 ميلادي في عهد السلطان سليمان القانوني الذي ضمها أثناء توجهه في قوة بحرية من ثلاثمئة سفينة ومئتي ألف
وفي 1509 زارت الأساطيل البرتغالية التجارية هذه المنطقة وحاول البرتغاليون إنشاء مقر تجاري في سوندا كلبا في 1522، لكن دولة باتان المسلمة المجاورة قامت بالاستيلاء على المنطقة وأعادت تسميتها.
عاصمة إندونيسيا، تقع غرب جزيرة جاوة وهي أهم مدن البلاد. وكانت تدعى باتافيا عندما كانت إندونيسيا مستعمرة هولندية. الموقعتقع مدينة جاكرتا على الساحل الشمالي الغربي من جزيرة جاوة في إندونيسيا على خليج جاكرتا حيث يجري نهر سيليونج إلى بحر جاوة، ويأتي اسم جاكرتا من اسمها القديم جايا كارتا ويعني المزدهرة التي لا تقهر. ومناخ جاكرتا حار رطب لقربها من خط الاستواء، وتشهد فصلا جافا من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول، ويسقط مطر استوائي غزير عليها على مدار العام. ومعظم الأراضي التي يمتد عليها العمران لا ترتفع سوى أمتار قليلة عن سطح البحر، فقد بنيت المدينة على أرض مستنقعات سابقة.ولمدينة جاكرتا وضع الإقليم والمقاطعة الخاصة، وتنقسم إلى خمس مناطق، وتبلغ مساحتها 650 كيلومترا مربعا. السكانيبلغ عدد سكان جاكرتا حوالي عشرين مليون نسمة بحسب إحصاءات 2014 وتشهد تزايدا سكانيا مستمرا. ويشكل المسلمون نحو 85% من السكان، والمسيحيون 11%، والبوذيون 4%.ويتحدث الناس في جاكرتا بلهجة المدينة التي هي إحدى لهجات اللغة في إندونيسيا، وبالرغم من ذلك فإن اللغة الرسمية هي اللغة الإندونيسية باهاسا. وتعتبر العاصمة أكثر المدن انفتاحا في إندونيسيا حيث تضم مجموعة سكانية من كل أنحاء إندونيسيا ومن دول أخرى، وتتركز فيها السفارات والقنصليات الأجنبية. التاريخالمكان الذي عليه جاكرتا كان آهلا بالسكان في عصور ما قبل التاريخ، وتشير الدلائل التاريخية إلى وجود مملكة هندية جاوية في القرن الرابع الميلادي. وفي القرن الحادي عشر الميلادي أصبح المكان ميناء اسمه سوندا كلبا. وفي 1509 زارت الأساطيل البرتغالية التجارية هذه المنطقة وحاول البرتغاليون إنشاء مقر تجاري في سوندا كلبا في 1522، لكن دولة باتان المسلمة المجاورة قامت بالاستيلاء على المنطقة وأعادت تسميتها. وكانت المدينة مستوطنة هولندية أنشأها الهولنديون حول الميناء الذي يقع عند مصب نهر سيليونج سنة 1600. وأسموها مدينة باتافيا. وتضم المدينة ميدان ميرديكا، وتحيط به مبان حكومية من بينها القصر
ويبلغ متوسط ارتفاع المنطقة 1522 قدما عن مستوى سطح البحر، وفيها أراض زراعية خصبة، كما أن باطنها مملوء بخام الذهب.
جبل موية (أو مويا) منطقة أثرية تقع في الجزء الغربي من ولاية سنار في السودان، على بعد حوالي 250 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة الخرطوم، وتمتاز بتضاريسها الجبلية المكونة من مرتفعات صخرية وتلال جيرية. وقد أظهرت الآثار المكتشفة في المنطقة أن البشر استوطنوها منذ آلاف السنين قبل الميلاد، إذ اكتشفت آثار تعود للعصر الحجري والإمبراطورية الكوشية، فضلا عن مدافن تعود للألفية الثالثة قبل الميلاد. وتشتهر المنطقة بإنتاج الذهب الذي اكتشف عام 1912، كما يعمل سكان المنطقة على إنتاج السمسم والدخن والحبوب الأخرى، إضافة إلى المشغولات اليدوية. تقع منطقة جبل موية في الجزء الغربي لولاية سنار، على بعد حوالي 250 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، وتعد نقطة تلاق لطرق نحو النيل الأزرق جنوبا والنيل الأبيض غربا والجزيرة شمالا. تقول بعض الروايات إن تسمية المنطقة بجبل موية جاءت نسبة إلى الماء الموجود بكثرة في العيون فوق الجبل، وهناك روايات أخرى تؤكد أن المنطقة أخذت اسمها من الملك مويا، وهو أحد الملوك الذين حكموها في عهد مملكة كوش السودانية. تبلغ مساحة منطقة جبل موية حوالي 12 كيلومترا مربعا، وتتكون من مجموعة من القرى التي تقع بمحاذاة السلسلة الجبلية من الجهة الشمالية. والمنطقة عبارة عن كتلة صخرية تضم مرتفعات صخرية تتصل بتلال جيرية وبمجاري أودية نهرية في أسفل السهل، وتعد مصدرا للمياه الجوفية التي تتغذى باستمرار من نهري النيل الأبيض والأزرق. ويبلغ متوسط ارتفاع المنطقة 1522 قدما عن مستوى سطح البحر، وفيها أراض زراعية خصبة، كما أن باطنها مملوء بخام الذهب. وفيها بعض المواقع والحفريات الأثرية التي لم تجد حظها من الاهتمام. تتميز المنطقة بتنوعها القبلي، وتضم قرى عدة منها: حلة عوض الكريم، وحلة أولاد أبو رزق، وحلة أبو حواء. وتنصهر في المنطقة مجموعة من القبائل السودانية، منها الفونج والعمارنة والجوامعة والعركيون والجعليون والفور والزغاوة والفلاتة وغيرهم. ويعمل سكانها في الزراعة والرعي والتجارة والتنقيب التقليد
حركات وأحزاب 1
رحالة بحري ومستكشف إسباني من أصل برتغالي، من مواليد 1480، انضم لقوات الملك الإسباني تشارلز في 1517 وقاد أول رحلة استكشافية بحرية في العالم (1519-1522) أثبت من خلالها كروية الأرض، واكتشف الممر المائي الواقع في أميريكا اللاتينية الرابط بين المحيطين الأطلسي والهادي؛ فسمّي باسمه "مضيق ماجلان"، وفي طريقه لجزر الملوك بإندونيسيا قتل على يد زعماء فلبينيين، بسبب نزاعاته مع سلطانهم وبطلهم القومي المسلم لابو لابو قبل أن يكمل مهمته.
رحالة بحري ومستكشف إسباني من أصل برتغالي، من مواليد 1480، انضم لقوات الملك الإسباني تشارلز في 1517 وقاد أول رحلة استكشافية بحرية في العالم (1519-1522) أثبت من خلالها كروية الأرض، واكتشف الممر المائي الواقع في أميريكا اللاتينية الرابط بين المحيطين الأطلسي والهادي؛ فسمّي باسمه "مضيق ماجلان"، وفي طريقه لجزر الملوك بإندونيسيا قتل على يد زعماء فلبينيين، بسبب نزاعاته مع سلطانهم وبطلهم القومي المسلم لابو لابو قبل أن يكمل مهمته. ولد فرديناند ماجلان في 1480 في بلدية سابروسا بمقاطعة تراس مونتيس في شمال البرتغال، وينحدر من عائلة تنتمي لطبقة النخبة، فقد كان والده عمدة لبلدية ميناء أفيرو، بينما كانت أمه عضوا في مجلس النبلاء. وفي محيط الطبقة العليا الذي يتميز بالعناية والرعاية الكاملة للأولاد نشأ فرديناند وتربى، وكان شغوفا بالمغامرات والتحدي وهو لا يزال في مرحلة مبكرة من عمره. بحكم مكانته الاجتماعية، تلقى فرديناند ماجلان تعليما متميزا، فقد درس الرياضيات والفلك وعلم الملاحة البحرية، وعندما أصبح في الـ12 من العمر أُرسل لمدينة لشبونة وبقي فيها حتى انضم للبلاط، وخدم الملك مانويل الأول الذي حكم البرتغال في الفترة بين 1495 و1521. ومن داخل البلاط تلقى كثيرا من الدروس والفنون القتالية التي أهّلته إلى الانضمام للجيش في 1505. انضم ماجلان للجيش البرتغالي، وهو في مرحلة العشرين من العمر، وفي 1505 ذهب مع الحامية الملكية التي ترابط غرب الهند، ومنها شارك مع البعثات التي احتلت شرق أفريقيا. وخلال هذه الفترة ركز جهوده في الخدمة البحرية، وأظهر تفوقه في مجال الملاحة والخطط الهجومية في البحار. وعندما أرادت القوات الملكية البرتغالية غزو مدينة ملقا في ماليزيا في 1511، كان فرديناند في طليعة القوات البحرية المسلحة. وبعد السيطرة على ملقا أصبح البرتغاليون يتحكمون في مواني ماليزيا من خلال مضيق ملقا، وهو ما أعطى لقواتهم انتصارا كبيرا وتفوقا في المشرق. وقد عاين ماجلان الرحلات البرتغالية نحو جزر الملوك (جزر التوابل)