صمم المجمع الانتخابي واضعو الدستور عام 1787، ليكون حلا وسطا بين الانتخاب المباشر للرئيس من الشعب أو من خلال الكونغرس الأميركي.
اعتمد المجمع الانتخابي رسميا في دستور الولايات المتحدة عام 1787، من أجل أن يكون حلا وسط بين انتخاب رئيس البلاد من الكونغرس الأميركي أو التصويت الشعبي المباشر.
اعتمد المجمع الانتخابي رسميا في دستور الولايات المتحدة عام 1787، من أجل أن يكون حلا وسط بين انتخاب رئيس البلاد من الكونغرس الأميركي أو التصويت الشعبي المباشر.
عُقد المؤتمر الفيدرالي -المعروف أيضا بالمؤتمر الدستوري- عام 1787، في ولاية فيلادلفيا لإعداد دستور جديد للبلاد، واقترح مؤسسو الدستور فكرة إنشاء كونغرس مكون من غرفتين، وهما مجلس الشيوخ ومجلس النواب.
عُقد المؤتمر الفيدرالي -المعروف أيضا بالمؤتمر الدستوري- عام 1787، في ولاية فيلادلفيا لإعداد دستور جديد للبلاد، واقترح مؤسسو الدستور فكرة إنشاء كونغرس مكون من غرفتين، وهما مجلس الشيوخ ومجلس النواب.
بعد مصادقة مؤسسي الولايات المتحدة على الدستور الأمريكي عام 1787، كان قانون التعرفة الجمركية عام 1789 أول تشريع رئيسي يتم إقراره في البلاد، ويهدف إلى حماية الصناعات وجمع الإيرادات للحكومة الفدرالية الناشئة التي كانت تعاني من الديون المتراكمة من حرب الاستقلال.
بعد مصادقة مؤسسي الولايات المتحدة على الدستور الأمريكي عام 1787، كان قانون التعرفة الجمركية عام 1789 أول تشريع رئيسي يتم إقراره في البلاد، ويهدف إلى حماية الصناعات وجمع الإيرادات للحكومة الفدرالية الناشئة التي كانت تعاني من الديون المتراكمة من حرب الاستقلال.
وكان لهؤلاء الرجال، إلى جانب آخرين، دورٌ أساسي في إعلان الاستقلال (1776)، وصياغة الدستور (1787)، ووضع اللبنات التأسيسية للدولة الجديدة.
"الآباء المؤسسون" في أميركا هم شخصيات مؤثرة كان لها دور محوري في الثورة الأميركية على المستعمر البريطاني، وفي تأسيس حكومة الولايات المتحدة الجديدة. وكان لهؤلاء الرجال، إلى جانب آخرين، دورٌ أساسي في إعلان الاستقلال (1776)، وصياغة الدستور (1787)، ووضع اللبنات التأسيسية للدولة الجديدة. وهؤلاء "الآباء المؤسسون" هم جورج واشنطن (القائد الأعلى للجيش القاري وأول رئيس للبلاد) وجون آدامز (الرئيس الثاني) وتوماس جيفرسون (الرئيس الثالث) وجيمس مادسن (الرئيس الرابع) وبنجامين فرانكلين (دبلوماسي ومخترع) وألكسندر هاملتون (أول وزير خزانة) وجون جاي (أول رئيس قضاة بالمحكمة العليا). يُطلق على هؤلاء اسم "الآباء المؤسسون" لأن حياتهم وأعمالهم أرست الأسس الذي بُنيت عليها الولايات المتحدة الأميركية مؤسساتيا واقتصاديا وعسكريا وتنظيميا، إذ شارك بعضهم في التوقيع على إعلان الاستقلال وأسهم آخرون في صياغة الدستور، وشغلوا مناصب قيادية في الحكومة وفي الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية في أميركا. وينحدر "الآباء المؤسسون" من خلفيات جغرافية واجتماعية متباينة، لكنهم يشتركون في أمور أخرى كثيرة بينها الشغف بالدراسة، إذ درس جلهم القانون وتشبعوا بالفلسفة والفكر، كما درسوا اللاتينية واليونانية، وكانت لهم طموحات عالية في الحياة والسياسة وكانوا ذوي روح وطنية قوية. وصاغ مصطلح "الآباء المؤسسون" الرئيس الأميركي الـ29 وارن هاردينغ عام 1916، وبدأ استخدامُه منذ ذلك الحين للإشارة إلى الجيل الأول من القادة السياسيين والعسكريين ورجال الدولة والاقتصاد والقانون الذين مهدوا للنهضة الأميركية. واستعمل هاردينغ تسمية "الآباء المؤسسون" في خطاب ألقاه عام 1916 أمام المؤتمر الوطني الجمهوري، وقال فيه إنهم رجال قادوا الثورة الأميركية و"كرسوا الجمهورية الجديدة للحرية والعدالة". وفي ما يلي تعريف بهؤلاء "الآباء المؤسين": ولد جورج واشنطن في 22 فبراير/شباط 1732 في أسرة تمتهن الزراعة بولاية فرجينيا ولم يحظ على غرار إخوته بفرصة التعلم في الخار
شخصيات 4
عند توليه الرئاسة عام 1787 انشغل بترقب نهاية الحرب الفرنسية البريطانية المشتعلة بالقرب من الشواطئ الأميركية والتي كلفت الدولة الجديدة خسائر فادحة، كما قاوم حركات الانشقاق الحزبية داخل الشعب الأميركي.
عند توليه الرئاسة عام 1787 انشغل بترقب نهاية الحرب الفرنسية البريطانية المشتعلة بالقرب من الشواطئ الأميركية والتي كلفت الدولة الجديدة خسائر فادحة، كما قاوم حركات الانشقاق الحزبية داخل الشعب الأميركي.
وفق ما تذكره كتب سيرته، وصل أحد أسلافه من إنجلترا عام 1630 لمستعمرة خليج ماساتشوستس، وانتشر آخرون في نيوجيرسي وفرجينيا ونورث كارولينا، قبل أن ينتقل جيمس كارتر الأول بعد الثورة الأميركية إلى مقاطعة ويلكس عام 1787.
وفق ما تذكره كتب سيرته، وصل أحد أسلافه من إنجلترا عام 1630 لمستعمرة خليج ماساتشوستس، وانتشر آخرون في نيوجيرسي وفرجينيا ونورث كارولينا، قبل أن ينتقل جيمس كارتر الأول بعد الثورة الأميركية إلى مقاطعة ويلكس عام 1787.
كان هو الطفل الثاني (لديه أخ اسمه لايتس) لعائلة فقيرة مختلطة الأعراق، لكنها كانت حرة وفق مرسوم الشمال الغربي لعام1787، الذي حظر العبودية في المناطق الواقعة شمال نهر أوهايو.
غرانفيل تيلر وودز (1856-1910) مخترع أميركي من أصول أفريقية، لديه أكثر من 60 براءة اختراع، أبرزها اختراع القطار الكهربائي منذ أزيد من 130 عاما. وكان هذا الاختراع الذي حصل على براءته في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام1891 مجموعة اختراعات متكاملة، مهدت الطريق لـ"السكك الحديد الثالثة" المستخدمة حاليا من قبل القطارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية. غرانفيل أحد أعظم المخترعين الأميركيين من أصل أفريقي، عرف باسم "أديسون الأسود" (Black Edison) لاختراعاته الكهربائية المهمة، وكان الأكثر إنتاجا في عصره، لكنه أنفق أمواله في تكاليف معاركه القانونية العديدة لكسب الاعتراف باختراعاته في قضايا تداخل براءات الاختراع، وقضى سنواته الأخيرة في فقر شديد، وعندما مات كان معدما ومنسيا. ولد غرانفيل في 23 أبريل/نيسان 1856 في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو، إحدى أهم الولايات الصناعية بالولايات المتحدة الأميركية. كان هو الطفل الثاني (لديه أخ اسمه لايتس) لعائلة فقيرة مختلطة الأعراق، لكنها كانت حرة وفق مرسوم الشمال الغربي لعام1787، الذي حظر العبودية في المناطق الواقعة شمال نهر أوهايو. والدته مارثاج براون من أصول هندية، وكانت تعمل منظفة ملابس، أما والده سايروس وودز فمن أصل أفريقي، وكان يعمل في نجارة الخشب. عرف غرانفيل ببلاغة حديثه وأناقة ملابسه التي كانت غالبا باللون الأسود الكامل، وكان يخبر الناس أنه مهاجر من أستراليا، ويعتقد كتّاب سيرته الذاتية أنه اختلقها لكسب الاحترام، والنأي بنفسه عن كونه "أميركيا زنجيا". في عام 1862 التحق غرانفيل بمدرسة ابتدائية في كولومبوس، وفي سن العاشرة اضطر إلى مغادرة مقاعد الدراسة بسبب فقر أسرته، وعمل في متجر للسكك الحديد لمساعدة والده على تكاليف الحياة، ثم خاض تدريبا مهنيا في ورشة آلات، وتعلم الميكانيكا والحدادة. كان شغوفا بالقراءة والاطلاع، وكان يطلب من أصدقائه أن يستعيروا له الكتب من المكتبات، حيث كان يُستبعد السود من بعضها في ذلك الوقت. في عام 1874 طور شغفه بمعدات السكك الحدي
لم يفلح في أن يكون أستاذا رسميا لعدم اتصاله بأصحاب النفوذ السلطوي، لكنه سرعان ما تولى كرسي المنطق والميتافيزيقا عام 1770، ثم صار عضوا في الأكاديمية الملكية للعلوم ببرلين 1787.
مفكر وفيلسوف ألماني، يعتبر أحد أبرز الفلاسفة الألمان المحدثين ومن أعظم فلاسفة عصر التنوير الأوروبي، كما يعد من أكبر الفلاسفة تأثيرا في الفلسفة الغربية الحديثة. المولد والنشأةولد إيمانويل كانتْ يوم 22 أبريل/نيسان عام 1724 في مدينة كونجسبرغ بألمانيا (بروسيا آنذاك)، لأسرة أبوها سَرَّاج وأمها شديدة التدين. الدراسة والتكوينالتحق بمعهد فريدريش التعليمي خلال 1732-1740، ثم بجامعة كونجسبرغ عام 1740 حيث تخرج. الوظائف والمسؤولياتاضطر كانتْ إلى العمل مربيا لبعض الأسر الثرية، ثم صار مدرسا غير رسمي بجامعة كونجسبرغ في مجال القانون الطبيعي والأخلاق واللاهوت الطبيعي، ثم بعد ذلك في علم الإنسان والجغرافيا الطبيعية. لم يفلح في أن يكون أستاذا رسميا لعدم اتصاله بأصحاب النفوذ السلطوي، لكنه سرعان ما تولى كرسي المنطق والميتافيزيقا عام 1770، ثم صار عضوا في الأكاديمية الملكية للعلوم ببرلين 1787. وهكذا أصبح أستاذا في جامعة كونجسبرغ ابتداء من عام 1770، فمديرا للجامعة، فعميدا للكلية خمس مرات. التجربة الفلسفيةطرحت فلسفة كانتْ أسئلة أربعة أساسية وحاولت الإجابة عنها، وأول هذه الأسئلة هو: ما الذي أستطيع أن أعرفه؟ وهو سؤال المعرفة الذي لا ينفصل عند كانتْ عن بيان شروط إمكان المعرفة وبيان حدودها. فأما شروط إمكان المعرفة ففيها ما هو قـبْلي مسبق لا تتم المعرفة إلا بوجوده، والقبلي منها هو: الإطاران (الزمان والمكان)، والمقولات العقلية (الاثنا عشر) ومبادئ العقل البشري، كل هذه تسبق المعرفة لتجعلها ممكنة. تتمثل الشروط البعدية في المعطيات التي تزود بها الإنسانَ حواسُّه (المعطيات الاختبارية). فعنده أن لا معرفة حسية تكون خالصة (عكس النزعة الحسية)، ولا معرفة عقلية تكون بحتة (عكس النزعة العقلية)، وإنما المعرفة هي ما شارك في إنشائه الحس والعقل معا. أما عن حدود المعرفة عند كانتْ، فهي أن المعرفة البشرية تجد نفسها محدودة بحدين: داخلي وخارجي، أما الحد الداخلي فيتعلق بأن الإنسان لا يعلم من الأشياء إلا ظواهرها، بحكم أنه يرفد ه
وثائق وأحداث 3
يمنح الدستور الأميركي الصادر عام 1787 رئيس الولايات المتحدة الأميركية عندما يدخل البيت الأبيض صلاحيات على المستويين الداخلي والخارجي، وتكون له الكلمة الحسم في القرارات الكبرى التي تمر عبر عدد من الوزارات والأجهزة، رغم أن الكونغرس يعترض بعضها.
يمنح الدستور الأميركي الصادر عام 1787 رئيس الولايات المتحدة الأميركية عندما يدخل البيت الأبيض صلاحيات على المستويين الداخلي والخارجي، وتكون له الكلمة الحسم في القرارات الكبرى التي تمر عبر عدد من الوزارات والأجهزة، رغم أن الكونغرس يعترض بعضها.
دستور الولايات المتحدة، وثيقة قانونية يصفها مجلس الشيوخ الأميركي بأنها "أقدم ميثاق حكومي مكتوب لا يزال قائما في العالم"، وُضع بعد مؤتمر دستوري عقد عام 1787 في أعقاب اندلاع "حرب الاستقلال" ضد المملكة المتحدة، بحضور 55 مندوبا يمثلون 12 ولاية أميركية.
دستور الولايات المتحدة، وثيقة قانونية يصفها مجلس الشيوخ الأميركي بأنها "أقدم ميثاق حكومي مكتوب لا يزال قائما في العالم"، وُضع بعد مؤتمر دستوري عقد عام 1787 في أعقاب اندلاع "حرب الاستقلال" ضد المملكة المتحدة، بحضور 55 مندوبا يمثلون 12 ولاية أميركية.
وفي 17 سبتمبر/أيلول 1787، اعتمدت اتفاقية فيلادلفيا الدستور الأميركي، وصودق عليه عام 1788، مما جعل تلك الولايات جزءا من جمهورية واحدة لها حكومة مركزية قوية.
أهم وثيقة في تاريخ الولايات المتحدة، توصف بأنها تاريخ ميلاد بلاد العم سام، حيث أُعلن بها رسميا الاستقلال عن المستعمر البريطاني، وعرض مجموعة من الحقوق تركز على المساواة والحرية لجميع الناس. التاريخبعد تمرد مجموعة من المستعمرات كانت خاضعة لـبريطانيا (نشأت على طول الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي لما يسمى حاليا الولايات المتحدة) بسبب عدم تمثيلها داخل البرلمان البريطاني، وزيادة الضرائب عليها؛ خاضت حربا ضد بريطانيا في ما يعرف بالحرب الثورية الأميركية عام 1775 وتمكنت تلك المستعمرات من الانتصار، ثم تبنت تلك المجموعة إعلان الاستقلال عن التاج البريطاني في الرابع من يوليو/تموز 1776. ورغم أن إعلان استقلال الولايات المتحدة يحمل تاريخ 4 يوليو/تموز 1776، فقد تم التوقيع على الوثيقة من قبل 56 مندوبا يمثلون تلك المستعمرات يوم 2 أغسطس/آب 1776. وفي 17 سبتمبر/أيلول 1787، اعتمدت اتفاقية فيلادلفيا الدستور الأميركي، وصودق عليه عام 1788، مما جعل تلك الولايات جزءا من جمهورية واحدة لها حكومة مركزية قوية. وتلك الولايات هي: نيو هامبشر، وماساشوستس، ورود آيلند، وكونيكتيكت، ونيويورك، ونيوجيرسي، وبنسلفانيا، وديلاور، وماريلاند، وفيرجينيا، ونورث كارولينا، وساوث كارولينا، وجورجيا. صودق أيضا على وثيقة الحقوق عام 1791، وتضمنت عشرة تعديلات دستورية، لتضمن العديد من الحقوق المدنية الأساسية والحريات. الوثيقةوثيقة استقلال الولايات المتحدة قصيرة جدا تتكون من سبع مواد، وقد صمم الدستور لتشكيل حكومة اتحادية لها سلطة محدودة، ولحماية حقوق الولايات. وعبرت الوثيقة ببلاغة عن الأسباب التي دفعت المستعمرات إلى إعلان استقلالها عن بريطانيا، وحملت الحكومة البريطانية مسؤولية مفاسد كبيرة، وأوضحت أن لكل الناس حقوقا معينة، بما فيها حقهم في أن يغيروا أو يطيحوا بأية حكومة تسلبهم حقوقهم. أُعدت وثيقة استقلال الولايات المتحدة من قبل لجنة مكونة من خمسة أشخاص، من ضمنهم توماس جيفرسون الذي كان كاتبها الرئيسي، وقام الكونغرس الأميركي بمناقشة الإع
مفاهيم ومصطلحات 2
وقد سادت نماذج هذا النظام في الغرب بريادة تاريخية للولايات المتحدة التي أخذت بالنظام الرئاسي عام 1787، وكان خيارا فرضته طبيعة الدولة الناشئة التي هي في الواقع اتحاد فيدرالي بين عدد كبير من الدول (الولايات)، وتحتفظ فيه كل منها بصلاحيات واسعة في تسيير شؤونها المحلي
وقد سادت نماذج هذا النظام في الغرب بريادة تاريخية للولايات المتحدة التي أخذت بالنظام الرئاسي عام 1787، وكان خيارا فرضته طبيعة الدولة الناشئة التي هي في الواقع اتحاد فيدرالي بين عدد كبير من الدول (الولايات)، وتحتفظ فيه كل منها بصلاحيات واسعة في تسيير شؤونها المحلي
بيد أن الدولة الفدرالية كما هي معروفة اليوم قامت لأول مرة بموجب دستور الولايات المتحدة الأميركية الصادر في 1787.
هو نمط من أنماط التنظيم السياسي والمؤسساتي للدول تتحد بموجبه مجموعة وحدات سياسية مستقلة (دول، ولايات، كانتونات… إلخ) في دولة فدرالية واحدة، على أن تتمتع الوحدات السياسية باستقلالية واسعة في تدبير شؤونها وبهياكل مؤسساتية مستقلة تماما عن الحكومة الفدرالية، مع أن العلاقة بين الطرفين يجب أن تبقى محكومة بمبدأ تقاسم السلطة والسيادة. النشأةنجد الأصول النظرية للنظام الفدرالي أو الفدرالية في كتابات الفيلسوف ورجل الدين الألماني جوهان ألتيزيوس (1557-1638) حول التنظيم السياسي في إطار اتحادي تضامني. وضمَّن ألتيزيوس أفكارَه بشأن النظام التضامني في كتاب صدر عام 1603 وحمل عنوان "السياسة: عرض منهجي ومعزز بنماذج شاهدة ومقارنة". عرض ألتيزيوس في كتابه أفكارا حول الفدرالية لم تكن ليبرالية مطلقا، إذ ركز على حرية المجموعات المؤلفة للفدرالية أكثر من تركيزه على حرية الفرد داخل النظام الفدرالي. ومع ذلك، فإنه يبقى الأب المعنوي لفكرة النظام الفدرالي الذي تعود نشأته في الواقع إلى ما قبل صدور كتابه ذاك بأربعة قرون. تجربة تضامنية سويسريةيُمكن القول إن الفدرالية وُجدت على أرض الواقع قبل أن يُنظر لها الفلاسفة في كتاباتهم، وبالتالي فهي تجربة سياسية واجتماعية حية أكثر منها نظرية فلسفية ألهمت خيارات سياسية لاحقا. ففي عام 1291، قام عهد دفاعي بين كانتونين في سويسرا هما شويز وأنتروالد أسس لاحقا لقيام الفدرالية السويسرية التي اعتمدت في البداية النظام الكونفدرالي القائم على اتحاد كيانات سياسية مستقلة، وتفويضها صلاحيات سياسية وتنفيذية لحكومة مركزية تُمثل فيها تلك الكيانات. بيد أن الدولة الفدرالية كما هي معروفة اليوم قامت لأول مرة بموجب دستور الولايات المتحدة الأميركية الصادر في 1787. من الكونفدرالية إلى الفدراليةدفع تطور الدولة الحديثة وتشعب التزاماتها وبُـناها السياسية والمؤسساتية الدول الفدرالية إلى التخلي تدريجيا عن النهج الكونفدرالي لفائدة الفدرالية القائمة على اتحاد كيانات مستقلة وذات سيادة، في اتحاد فدرالي
مدن ومناطق 1
وانفصلت الولاية عام 1738 عن نيويورك، وشهدت الكثير من المعارك أثناء الثورة الأميركية، (1775- 1783)، وانضمت للاتحاد كثالث ولاية في 18 ديسمبر/كانون الأول 1787.
إحدى أهم الولايات الأميركية، اشتهرت تاريخيا بوصفها نواة أساسية في تكوين الاتحاد، إضافة إلى قوتها الاقتصادية وموقعها الإستراتيجي كمعبر إلى شرق البلاد، كما مكنتها طبيعتها السياحية من أن تحمل لقب "ولاية الحدائق". الموقع تقع نيوجرسي في الجزء الغربي الأوسط من الولايات المتحدة، وتطل على المحيط الأطلسي بين نهري "ديلاوير" و"هدسون"، ويحدها شرقا المحيط الأطلسي وغربا ولاية بنسلفانيا عبر نهر ديلاوير وشمالا ولاية نيويورك وجنوبا ولاية ديلاوير عبر خليج ديلاوير. تحيط المياه بجميع أطراف الولاية باستثناء الطرف الشمالي الذي يمتد بطول ثمانين كيلومترا على حدود ولاية نيويورك. ويعد ثلث الجزء الشمالي من الولاية من المناطق الجبلية، حيث توجد جبال الأبالاتش وجبال كيتاتيني، وتبلغ مساحتها نحو 22 ألفا و591 كيلومترا مربعا. تتكون نيوجرسي من 21 مقاطعة، وتوجد بها مدن صناعية ضخمة وبلدات صغيرة هادئة، عاصمتها ترنتون، وأكبر مدنها "نيو آرك" إضافة إلى مدن أخرى مثل "أتلانتيك سيتي"، و"هوبوكين"، و"جيرسي سيتي". ويعد ديلاوير النهر الرئيسي الذي يزود الولاية بالماء، ووقعت نيوجيرسي وثلاث ولايات أخرى عام 1961 اتفاقية حوض نهر ديلاوير التي تنظم الاستفادة من مياه هذا النهر وروافده. التاريخ أقام الهولنديون والسويديون أولى المستعمرات بالمنطقة في القرن الـ17، حيث بدأ الأوروبيون القدوم إليها مع ازدهار تجارة الفراء بين السكان الأصليين من القبائل والأوروبيين. ويرتبط تاريخها بولاية نيويورك أو "نيوأمستردام" لأن نيوجيرسي كانت جزءا منها، وبعد تنازل الهولنديين عنها عام 1664 لإنجلترا أصبحت مستعمرة بريطانية، ثم قسمت عام 1676 بين شركة "كارتيرت" وجماعة "كويكيرز الإنجليزية"، ثم أصبحت مستعمرة ملكية عام 1702 يدير شؤونها الحاكم الملكي لولاية نيويورك. وانفصلت الولاية عام 1738 عن نيويورك، وشهدت الكثير من المعارك أثناء الثورة الأميركية، (1775- 1783)، وانضمت للاتحاد كثالث ولاية في 18 ديسمبر/كانون الأول 1787. المناخ يسود مناطق جنوب ووسط والشمال ا