عام 1520

8 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1519) العام التالي (1521) ›
مدن ومناطق 4
ويعود إنشاء أسبلة الأقصى إلى العصرين الأيوبي والمملوكي، وجدد كثير منها أو استحدث في العصر العثماني بأمر من السلطان سليمان القانوني (926-974 للهجرة/1520-1566 للميلاد) الذي تميز عهده ببنائها.
عرض الفقرة كاملة
ويعود إنشاء أسبلة الأقصى إلى العصرين الأيوبي والمملوكي، وجدد كثير منها أو استحدث في العصر العثماني بأمر من السلطان سليمان القانوني (926-974 للهجرة/1520-1566 للميلاد) الذي تميز عهده ببنائها. الموقعيقع سبيل قايتباي مقابل باب المطهرة، بين الباب والطرف الغربي لصحن الصخرة في الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك. البناء بُني سبيل قايتباي فوق الطرف الشمالي الغربي لمصطبة واسعة تحمل الاسم نفسه ولها محراب بالجهة الجنوبية، وقد بناهما الملك الأشرف أبو النصر إينال عام 860 للهجرة، ثم جدده الملك الأشرف قايتباي عام 887 للهجرة/1482 للميلاد بعد تهدمه، وعرف باسمه، وأعاد تجديده السلطان العثماني عبد المجيد الثاني 1330 للهجرة. وهذا السبيل عبارة عن مبنى جميل مرتفع من طابقين، أدخلت فيه فنون العمارة وجملته الحجارة الملونة، وله قبة جميلة مزخرفة بزخارف نباتية، وقيل إنه السبيل الوحيد من نوعه في فلسطين قاطبة. وتحت السبيل والمصطبة توجد بئر كبيرة عامرة بالمياه تمتد إلى ما تحت الرواق الغربي للأقصى، بطول 28 مترا وعرض ستة أمتار وعمق 11.5 مترا. وفي عام 1981 اكتشِفت حفريات إسرائيلية تمتد من الغرب إلى الشرق تحت باب المطهرة، وتنفذ إلى البئر بامتداد أكثر من 25 مترا داخل باحات المسجد الأقصى، ولا تفصلها إلا أمتار قليلة عن قبة الصخرة. وإثر احتجاجات من المسلمين، اضطر الاحتلال لإغلاق الفتحة التي كان يراقب منها المسلمين عند السبيل، ولكنه أعاد لاحقا فتحها. وبالإضافة إلى الأسبلة، تضم ساحات الأقصى المبارك نحو 26 بئرا عامرة، فيها من الماء ما يكفى لسكان البلدة القديمة بالقدس، وهي موزعة بين صحن الصخرة المشرفة في قلب المسجد الأقصى وباقي ساحات الأقصى، حيث يوجد ثمان منها فوق صحن الصخرة والباقي في الساحات المحيطة.
ويعود إنشاء أسبلة الأقصى إلى العصرين الأيوبي والمملوكي، وجدد كثير منها أو استحدث في العصر العثماني بأمر من السلطان سليمان القانوني (926-974هـ/1520-1566م) الذي تميز عهده ببناء الأسبلة.
عرض الفقرة كاملة
يوجد في المسجد الأقصى المبارك عدد من أسبلة المياه، فقد حرص المسلمون على توفير المياه للشرب والطهور في هذا المسجد؛ فحُفرت الآبار وأنشئت الصهاريج والأسبلة داخله في الساحات المكشوفة لتخزين مياه الأمطار. ويعود إنشاء أسبلة الأقصى إلى العصرين الأيوبي والمملوكي، وجدد كثير منها أو استحدث في العصر العثماني بأمر من السلطان سليمان القانوني (926-974هـ/1520-1566م) الذي تميز عهده ببناء الأسبلة. و"السبيل" هو عين ماء وما يلحق بها من متعلقات، وقد زودت بصنابير للمياه وثلاجات لدى تجديدها في العصر الحديث. سبيل الكأسيقع هذا السبيل المشهور أمام الجامع القِبْلي في منتصف المسافة تقريبا بينه وبين البائكة الجنوبية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك). قيل إنه من بناء العباسيين في الأصل، ولكن البناء الحالي تم في عهد السلطان الأيوبي أبو بكر بن أيوب عام 589هـ/1193م وجدده المماليك، ويسمى سبيل أو ميضأة الكأس لشكله الشبيه بالكأس، ويُسمى أيضا "بركة". والكأس جميلة المنظر، عبارة عن بركة أسطوانية الشكل في وسطها كأس مرتفعة تتوسطها ماسورة مياه، تتدفق المياه منها إلى الحوض فتصب من الكأس في البركة بشكل جميل. يستعمل الناس مياه الكأس للوضوء خاصة، حيث الكراسي الجميلة الألوان والحجرية البديعة الصنع، من أمام كل منها حنفية مربوطة بالبركة من الأمام، وهي عشرون حنفية. وهناك مصطبة إلى الشرق من سبيل الكأس تسمى "مصطبة الكأس"، وعليها شبه محراب حديدي يظهر اتجاه القبلة ويحجز بين المصلين والمشاة، وتنبت في المصطبة سروتان عظيمتان تظللان مستعمليها من شدة الحرارة. وإلى الشرق أيضا من مصطبة الكأس، توجد بئر لها فم ظاهر بمحاذاتها بلغ طولها عشرة أمتار وعرضها ستة، أما عمقها فعشرون مترا. بركة النارنجبركة تقع في الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك أمام المدرسة الأشرفية، بين مصطبة سبيل قايتباي شمالا وسبيل قاسم باشا جنوبا، ولها من الأسماء أيضاً "بركة عنغج"، بُنيت في عهد السلطان المملوكي قايتباي عام 887هـ/148
في القرن الـ16، في عهد الدولة العثمانية، قرر السلطان سليمان القانوني (1520-1566م) إعادة بناء ما تبقى من الأسوار القديمة، واستمر البناء من عام 1538م إلى عام 1542م، وهي الأسوار التي تحيط بالبلدة القديمة اليوم.
عرض الفقرة كاملة
كانت مدينه القدس طوال تاريخها محاطة بجدار مصمم لحمايتها من الأعداء، وفي كل مرة تم فيها احتلال المدينة وتدميرها يتم تدمير سورها أيضا، ولكن في معظم الأحيان أعاد المحتل الجديد أو سكان المدينة بناءها. تم بناء الجدار الأول حول القدس أيام الكنعانيين قبل أكثر من 4 آلاف عام، أما آخر جدار فهو سور القدس العثماني، الذي تم بناؤه قبل حوالي 500 عام. في العصر البرونزي الوسيط تم بناء مدينة القدس تحت اسم "يبوس"، وقد كانت صغيرة نسبيا ولا تتعدى مساحتها 50 ألف متر مربع، وتقع بقايا جدارها اليوم فوق نفق سلوان. وبعد سيطرة الرومان على المدينة عام 70 ميلاديا تم تدمير أسوارها، ولاحقا أعاد بناءها وبناء أسوارها الإمبراطور هادريان (واسمه إيليوس أدريانوس) وسماها "إيليا كابيتولينا"، وهو اسم مزج فيه بين كلمة "إيليا" المشتقة من اسم عائلته (إيليوس) وكلمة "كابيتولينا" المشتقة من اسم المعبد باللاتينية. وفيما بعد جددت الإمبراطورة إيفدوكيا (438-443م) أسوار القدس بشكل أوسع، وفي عام 1033م تدمر قسم كبير من تلك الأسوار التي شيدتها الإمبراطورة بسبب هزة أرضية ضربت المدينة. وبعد سقوط القدس بيد الصليبيين عام 1099م، أعيد بناء أسوارها، إلا إن صلاح الدين الأيوبي دمر جزءا منها عندما استعاد المدينة من سيطرة الصليبيين. ثم بعد بضع سنوات أمر ابن أخ صلاح الدين الأيوبي الملك المعظم عيسى (1218-1227م) بإعادة بناء أسوار المدينة، ولكن بعد أن تم بناء معظم أبراج المراقبة، قرر عام 1219م هدم الأسوار خوفا من أن تقع المدينة بيد الصليبيين مجددا فيتحصنوا داخلها. في القرن الـ16، في عهد الدولة العثمانية، قرر السلطان سليمان القانوني (1520-1566م) إعادة بناء ما تبقى من الأسوار القديمة، واستمر البناء من عام 1538م إلى عام 1542م، وهي الأسوار التي تحيط بالبلدة القديمة اليوم. تساءل كثير من العلماء عن سبب بناء السلطان سليمان سورا في القدس بعد أن كانت بلا أسوار لسنوات طويلة، وقيل إن دوافعه كانت دينية في الأساس، اعتقادا بأن المدينة المقدسة تستحق جدارا
سور القدسيحيط بالبلدة القديمة سور ضخم بناه السلطان العثماني سليمان القانوني -الذي حكم المدينة ما بين 1520 و1566 ميلادية- على أنقاض السور الروماني القديم.
عرض الفقرة كاملة
هي المنطقة الواقعة داخل سور بناه السلطان العثماني سليمان القانوني، وكانت حتى ستينيات القرن التاسع عشر تمثل كامل مدينة القدس، وتحتضن الجزء الأكبر والأهم من معالم ورموز وآثار القدس التاريخية، بما فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة. تبلغ مساحة البلدة القديمة نحو 900 دونم (الدونم ألف متر)، أي ما نسبته 0.71% من المساحة الكلية للمدينة بشقيها الغربي المحتل عام 1948، والشرقي المحتل عام 1967. وفي حال إتمام إسرائيل خطتها القاضية بتوسيع حدود القدس لتصبح 600 كيلومتر مربع، ستتقلص مساحة البلدة إلى أقل من 0.15% من المساحة الكلية. سور القدسيحيط بالبلدة القديمة سور ضخم بناه السلطان العثماني سليمان القانوني -الذي حكم المدينة ما بين 1520 و1566 ميلادية- على أنقاض السور الروماني القديم. ويبلغ طول السور 3662 مترا، في حين يتراوح ارتفاعه بين 11.6 و12.2 مترا. وعلى السور 34 برجا للمراقبة والدفاع عن المدينة، وبه أحد عشر بابا، سبعة منها مفتوحة وهي: باب الأسباط، وباب العامود، وباب الساهرة، والباب الجديد، وباب الخليل، وباب المغاربة، وباب النبي داود. وأربعة مغلقة. تقسيم إسرائيليبدأت بلدية الاحتلال استبدال أسماء بعض الأزقة والطرقات في البلدة القديمة ووضع أسماء جديدة مكانها. وهي تقسمها إداريا إلى ثمانية أحياء رئيسية موزعة على 84 حيا فرعيا. وتعد البلدة القديمة أحد الأحياء الرئيسية الثمانية، وتقسمها إسرائيل إلى أربعة أحياء بأسماء طائفية هي: الحي المسيحي، والحي الأرمني، والحي اليهودي، والحي الإسلامي الذي يقع فيه المسجد الأقصى البالغة مساحته نحو 135 دونما. تعرض سكان البلدة القديمة الفلسطينيون منذ عام 1948 لأشكال مختلفة من الضغط ومحاولات التهجير خاصة عبر منعهم من البناء، وهو ما أدى إلى تناقص أعداد السكان في البلدة أو نموهم بشكل بطيء. السكانفي نهاية العشرية الأولى من الألفية الثالثة، بلغت الكثافة السكانية في البلدة القديمة 36.6 فردا في الدونم، وهي نسبة مرتفعة. قدر عدد سكان البلدة القديمة عام 1972 بن
منظمات وهياكل 2
ولد سنة 1456م وتوفي عام 1520م.
عرض الفقرة كاملة
ولد سنة 1456م وتوفي عام 1520م.
نعمت القدس بأزهى عصورها في فترة حكم السلطان سليمان القانوني التي امتدت لأكثر من 45 عاما (1520-1566)، فقد اهتم بها وأعاد بناء سورها الذي ظل مهدما 3 قرون بعد جلاء الصليبيين عنها.
عرض الفقرة كاملة
نعمت القدس بأزهى عصورها في فترة حكم السلطان سليمان القانوني التي امتدت لأكثر من 45 عاما (1520-1566)، فقد اهتم بها وأعاد بناء سورها الذي ظل مهدما 3 قرون بعد جلاء الصليبيين عنها. كما اهتم بمشكلة المياه التي كانت المدينة تعاني منها، فخصص أموالا كثيرة لبناء المنشآت المائية، فعمر برك سليمان، وقناة السبيل التي كانت تزود القدس بالماء من هذه البرك. كانت مدينة القدس تعاني من نقص حاد في المياه ومصادرها، خاصة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة. حيث اعتمد السكان على جمع مياه الأمطار في البرك والآبار والصهاريج والخزانات والأحواض لتوفير مياه الشرب، وكان يتم نقل الماء بواسطة الروايا والقرب إلى منازلهم. واستخدموا عيون الينابيع لريّ محاصيلهم المحدودة. أرهقت أزمة المياه في القدس سلاطين الدولة العثمانية في إسطنبول وموظفي الإدارة العثمانية في القدس، وعملوا على اقتراح حلول وتنفيذ مشاريع لتوفير أكبر قدر من المياه للمدينة من عيون الينابيع التي يمكن سحب مياهها إلى القدس. فقرر السلطان سليمان القانوني تنفيذ مشروع "برك سليمان"، الذي يقع على بعد 20 كيلومترا من القدس في بيت لحم. توجد في جنوب مدينة بيت لحم الفلسطينية 3 برك ضخمة وتحديدا بين بلدتي أرطاس والخضر، بنيت اثنتان منها في العصر الروماني، والثالثة بناها السلطان سليمان القانوني ورمم البركتين الرومانيتين. وكان ذلك سنة 943هـ، أي بين عامي 1536م و1537م. تبعد البرك الثلاث التي تعرف "ببرك السلطان سليمان القانوني" عن بعضها البعض من 42 إلى 49 مترا. وتتصل قنوات هذه البرك ببرك أخرى، فقد عثر على مصادر مناسبة للمياه في الوديان والينابيع والبرك الواقعة جنوبي مدينة بيت لحم، بين القدس والخليل، وعلى بعد 23 كيلومترا من القدس. ففي وادي العروب 7 عيون، هي: فريديس وعين مزرعة والفوار وعين البص وعين البرادة وعين قوزيبا وعين الدبلة. وفي وادي البيار من أراضي الخضر 5 ينابيع غزيرة والبالوع المسمى عين الخضر. هذه الينابيع الكائنة في وادي العروب ووادي البيار والبالوع يصب ما
شخصيات 1
نشأ مسلما ثم تنصر بعدما اشتراه البرتغاليون إبان احتلالهم السواحل المغربية وباعوه لنبيل إسباني يدعى أندريس دورانتيس دي كارانثا عام 1520م، وأطلق عليه اسم استيبان دورانتيس أو إستيبانيكو (تصغير لاسم استيبان).
عرض الفقرة كاملة
نشأ مسلما ثم تنصر بعدما اشتراه البرتغاليون إبان احتلالهم السواحل المغربية وباعوه لنبيل إسباني يدعى أندريس دورانتيس دي كارانثا عام 1520م، وأطلق عليه اسم استيبان دورانتيس أو إستيبانيكو (تصغير لاسم استيبان).
وثائق وأحداث 1
وظلّت بلغراد هدفا إستراتيجيا ثابتا في السياسة العثمانية، إلى أن اعتلى السلطان سليمان القانوني، عاشر سلاطين الدولة العثمانية، العرش سنة 1520 ميلادية.
عرض الفقرة كاملة
وظلّت بلغراد هدفا إستراتيجيا ثابتا في السياسة العثمانية، إلى أن اعتلى السلطان سليمان القانوني، عاشر سلاطين الدولة العثمانية، العرش سنة 1520 ميلادية.