نشأت الإمبراطورية مع انتهاء الحرب الشمالية مع السويد، التي بدأت عام 1700م، واستمرت لما يزيد عن 20 عاما، وحينها طلب أعضاء مجلس الشيوخ من القيصر بطرس الأول قبول ألقاب "بطرس الأكبر" و"إمبراطور عموم روسيا" و"والد الأمة"، ليتم إعلان الإمبراطورية ومنح بطرس الأكبر ألقابه الإمبراطورية الجديدة.
نشأت الإمبراطورية مع انتهاء الحرب الشمالية مع السويد، التي بدأت عام 1700م، واستمرت لما يزيد عن 20 عاما، وحينها طلب أعضاء مجلس الشيوخ من القيصر بطرس الأول قبول ألقاب "بطرس الأكبر" و"إمبراطور عموم روسيا" و"والد الأمة"، ليتم إعلان الإمبراطورية ومنح بطرس الأكبر ألقابه الإمبراطورية الجديدة.
ترتفع هذه البلدة 668 مترا فوق سطح البحر، وتقع عند خط الجبهة الذي حدد عام 1948 حين استولت المجموعات الصهيونية على 1700 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضيها.
قيادي في حركة فتح، من مواليد عام 1956، وهو من 23 تبقوا من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، نجا من الموت بأعجوبة بعدما أطلقت الطائرات الإسرائيلية النار على سيارة كان يستقلها مع 4 من رفاقه استشهدوا كلهم، وبقي هو ليلقب بـ"الشهيد الحي". ولد محمد الطوس عام 1956 في بلدة الجبعة جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية، وهي قرية يعود تاريخها إلى ما قبل 1800 سنة، واسمها يشير إلى أصل آرامي بمعنى التلة، وتسمى بالرومانية جباتا. ترتفع هذه البلدة 668 مترا فوق سطح البحر، وتقع عند خط الجبهة الذي حدد عام 1948 حين استولت المجموعات الصهيونية على 1700 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضيها. وما زالت بلدة الجبعة تتعرض لمزيد من المضايقات الإسرائيلية، وتقضم أراضيها التوسعات الاستيطانية، حتى باتت مغلقة لا مدخل لها إلا من جهة تُحكم حصارها قوات الاحتلال. تلقى محمد تعليمه الأول في منطقته المحاصرة، وحصل على شهادة الثانوية من مدرسة حلحول، وأثناء ذلك اضطر إلى الهجرة مع عائلته للأردن بعد نكسة 1967، ولكنهم عادوا بعد شهرين. انضم محمد الطوس لحركة فتح عام 1970، وشارك في فعالياتها الوطنية وأعمال المقاومة، ونفذ مع مجموعته عدة عمليات بين عامي 1983 و1985، منها عملية في 17 سبتمبر/أيلول 1984، وثانية على طريق الخضر "غوش عتصيون" في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1984، وثالثة في منطقة بيت لحم في 31 يناير/كانون الثاني 1985، وعمليات ضد مصانع للاحتلال في مستوطنة "بيت شيمش". تعرض محمد للاعتقال مبكرا، ودخل سجون الاحتلال وهو لا يزال طفلا في الـ14 من عمره في 17 أكتوبر/تشرين الأول 1970، أي في العام الذي انضم فيه لحركة فتح، ثم عاود الاحتلال اعتقاله عام 1975، وفي هذه المرة هرب من السجن يوم 27 يونيو/حزيران 1975 ليصبح مطاردا وتعتقله إسرائيل فيما بعد 4 مرات في الأعوام 1981 و1982 و1983 و1985. وفي السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1985 نصبت قوات الاحتلال كمينا لمجموعة كانت في طريقها إلى الحدود مع الأردن وفيها محمد الطوس، وبعد مطاردة لفترة طويلة أطلقت الطائر
كان عدد سكان إنجلترا وويلز ما بين عامي 1700 و1740م لا يتجاوز 6 ملايين نسمة، لكن ابتداء من 1740 بدأت أعداد السكان ترتفع بشكل كبير، وتدهورت الظروف المعيشية.
اكتظت السجون البريطانية بالمجرمين خلال القرن الثامن عشر، ولم تكن عقوبة الإعدام كافية لردع الجرائم التي استمرت معدلاتها في الارتفاع، فبرزت فكرة نقل المدانين من بريطانيا العظمى وأيرلندا إلى الأراضي الأسترالية المكتشفة حديثا. فما بين عامي 1788 و1868، نُقل نحو 162 ألف مدان إلى مستعمرات عقابية أنشئت في أجزاء مختلفة من أستراليا، وكان خليج بوتاني هو وجهة الأسطول الأول الذي حمل المدانين إلى أستراليا. كان عدد سكان إنجلترا وويلز ما بين عامي 1700 و1740م لا يتجاوز 6 ملايين نسمة، لكن ابتداء من 1740 بدأت أعداد السكان ترتفع بشكل كبير، وتدهورت الظروف المعيشية. وبعد عدة سنوات أصبحت لندن مكتظة بالعاطلين عن العمل، لا سيما مع حلول الثورة الأميركية التي بدأت عام 1765، وكانت نتيجتها استقلال المستعمرات الأميركية عن بريطانيا العظمى. انتشرت الجرائم في البلاد بشكل خارج عن السيطرة، إضافة إلى الفقر والظلم الاجتماعي وعمالة الأطفال. وأصبحت ضواحي لندن مرتعا لقطاع الطرق مع حلول عام 1784، ومما زاد الأمر سوءا أن المدن البريطانية آنذاك لم تعرف بعد قوات الشرطة بمعناها الحديث. كما أن العديد من المسؤولين الحكوميين رفضوا المنشآت الإصلاحية ومراكز الاحتجاز المؤقتة، واعتبروها مفاهيم أميركية دخيلة. ونظرا لاكتظاظ السجون، كانت السلطات تنفذ عقوبات الإعدام على الجرائم حتى لو كانت بسيطة، ففي سبعينيات القرن الثامن عشر كان هناك 222 جريمة يعاقب عليها القانون البريطاني بالإعدام، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالاعتداء على الممتلكات وسرقة البضائع التي تزيد قيمتها عن حد معين، وقطع الأشجار وسرقة الحيوانات. جعلت هذه العوامل المُشرعين يفكرون في طرق جديدة لتخفيض معدلات الجرائم والتخلص من المجرمين، فتم اقتراح نقل المدانين إلى مناطق بعيدة عقابا لهم، إذ نقل حوالي 60 ألف سجين إلى المستعمرات البريطانية في أميركا الشمالية في القرنين السابع عشر والثامن عشر بموجب أحكام قانون النقل لعام 1717م، لكن بعد هزيمة بريطانيا خلال أحداث الثورة الأمي
مدن ومناطق 2
المحتوياتتضم المكتبة القادرية بين جنباتها أكثر من 68 ألف كتاب، من بينها 1700 مخطوطة، تعود إلى العصرين العباسي والعثماني، ومن أكثرها أهمية مجموعة من الكتب التي انتشلت من نهر دجلة بعد أن ألقاها المغول فيه إثر غزوهم بغداد، كما تضم 1785 كتابا مصورا.
المكتبة القادرية مكتبة تاريخية موجودة في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في العاصمة العراقية بغداد، وتعتبر إحدى خزائن كتب عصر الدولة العباسية، وتحوي عدة آلاف من نفائس الكتب والمخطوطات في مختلف العلوم الإسلامية، فضلا عن المطبوعات النادرة. الموقعتقع المكتبة القادرية في منطقة "باب الشيخ" وسط بغداد وكانت تسمى في العصر العباسي "باب الأزج" وتعد من أقدم أحياء بغداد. التأسيسوضع النواة الأولى للمكتبة القادرية القاضي أبو سعيد المبارك المخّرمي، حيث أن جامع عبد القادر الكيلاني كان في الأصل مدرسة للحنابلة بناها القاضي أبو سعيد المبارك، ثم فوضت إلى تلميذه الشيخ عبد القادر الكيلاني أو الجيلاني (1077-1168) الذي تعهدها بالعناية والزيادة. وعبد القادر الكيلاني إمام صوفي، وفقيه حنبلي يطلق عليه أتباعه ومريدوه ألقاب منها "سلطان الأولياء"، و"باز الله الأشهب"، و"تاج العارفين"، و"محيي الدين "و"قطب بغداد"، وتنسب إليه الطريقة القادرية الصوفية، وبعد وفاته تعهد أولاده المكتبة فنمت واتسع نطاق ما تحتويه من كتب في شتى العلوم. وكان نقباء الأشراف وعلماء بغداد يحرصون على إعمار المكتبة القادرية والتبرع لها بكتبهم الخاصة، وكان النقيب يرسل نسّاخا إلى المدن الكبرى في العالم الإسلامي آنذاك، مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وإسطنبول والقاهرة وغيرها، لينسخوا له الكتب النادرة وغير المتوفرة في العراق وقتها، بينما لا تزال المكتبة مفتوحة أمام الطلبة والباحثين في شتى العلوم. المحتوياتتضم المكتبة القادرية بين جنباتها أكثر من 68 ألف كتاب، من بينها 1700 مخطوطة، تعود إلى العصرين العباسي والعثماني، ومن أكثرها أهمية مجموعة من الكتب التي انتشلت من نهر دجلة بعد أن ألقاها المغول فيه إثر غزوهم بغداد، كما تضم 1785 كتابا مصورا. وفي المكتبة عدد من الكتب والمراجع الثمينة النادرة ما يرضى جميع القراء والباحثين على مختلف ميولهم، ففيها كتب في الفقه والحديث واللغة والعروض وسائر فنون الأدب والفلسفة والإلهيات وعلوم القرآن الكريم، والتاريخ
الاقتصاد يتنوع اقتصاد سان فرانسيسكو بين الخدمات المالية والسياحة وصناعة التكنولوجيا، وصناعات متنوعة، وتضم حوالي 1700 مصنعا متخصصا في الصناعة الغذائية والملابس والصناعات المعدنية إضافة إلى الطباعة، وتستوعب التجارة خمس عمال المدينة، وتعتبر مركزا إداريا لعدد كبير من الشركات الصناعية المختلفة.
مدينة سان فرانسيسكو إحدى مدن ولاية كاليفورنيا الأميركية معروفة عالميا بجسرها الذي يسمى "البوابة الذهبية" ووجود أعداد كبيرة من السكان ذوي الأصول الآسيوية حيث تعرف بلقب "المدينة الآسيوية". الموقعتقع مدينة سان فرانسيسكو في الجزء الشمالي من شبه جزيرة سان فرانسيسكو، ويحدها من الغرب المحيط الهادي، ومن الشرق والشمال الشرقي خليج سان فرانسيسكو، ومن الشمال والشمال الغربي مضيق طوله 1.5 كيلومتر يصل المحيط الهادي بخليج سان فرانسيسكو يطلق عليه اسم "البوابة الذهبية"، ومن الجنوب مدينة ديلي سيتي. تبلغ مساحة مدينة سان فرانسيسكو 606.6 كيلومترات مربعة، ويشكل الماء 215 كيلومترا مربعا من تلك المساحة الكلية، تمتد على رأس شبه جزيرة سان فرانسيسكو، كجزيرة متفرعة منها، حيث تتكون شبه الجزيرة من مدن سان فرانسيسكو في الشمال، وبعض المدن والمقاطعات في وسطها وجنوبها، مثل مقاطعة سان ماتيو، ومدينة برسبان، ومدينة ديلي سيتي وغيرها. وتتكون سان فرانسيسكو من العديد من التلال، وأعلى قمة فيها هي قمة "ديفدسون" التي يبلغ ارتفاعها 330 مترا، وتعرضت إلى العديد من الزلازل بسبب موقعها القريب من صدع "سان أندرياس"، ومع ذلك تظل محط إعجاب السياح نظرا لجمال مناظرها الطبيعية وشواطئها الجميلة واعتدال مناخها. المناختتميز سان فرانسيسكو بمناخ معتدل حيث يكون الشتاء معتدلا وتتساقط فيه الأمطار وفي الصيف يكون الجو جافا. السكانيقطن بمدينة سان فرانسيسكو حوالي 864.16 ألف نسمة، 48% منهم من البيض، و33% من الآسيويين و6% من أصول أفريقية، والبقية من أصول لاتينية وأعراق أخرى. الاقتصاد يتنوع اقتصاد سان فرانسيسكو بين الخدمات المالية والسياحة وصناعة التكنولوجيا، وصناعات متنوعة، وتضم حوالي 1700 مصنعا متخصصا في الصناعة الغذائية والملابس والصناعات المعدنية إضافة إلى الطباعة، وتستوعب التجارة خمس عمال المدينة، وتعتبر مركزا إداريا لعدد كبير من الشركات الصناعية المختلفة. وتشكل السياحة موردا هاما حيث يزور سان فرانسيسكو 18 مليون سائح سنوياـ حسب إحصائيات
مفاهيم ومصطلحات 1
أما عن طاقته السنوية فباستطاعته استيعاب 30 ألف مريض، و1700 متدرب ما بين طالب طب وتمريض وخدمات صحية مساعدة.
مستشفى الصداقة لعلاج مرضى السرطان في مدينة غزة، بدأ تشييده في 2011 بتمويل من الحكومة التركية، ودخل الخدمة عام 2020 بعد أن تعثرت أشغال بنائه وتجهيزه بسبب ظروف الحصار، وهو الوحيد من نوعه في قطاع غزة. توقف عن الخدمة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بسبب الأضرار البالغة في المبنى وتعطّل الأنظمة الكهروميكانيكية إثر استهدافه بالغارات الجوية الإسرائيلية. وإضافة إلى ذلك توقف المستشفى بسبب نفاد الوقود والأدوية، وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية أن جيش الاحتلال أصبح يتخذ من المستشفى ثكنة عسكرية تتمركز فيها عشرات الآليات، كما جرف بعض المنشآت في فنائه. يقع مستشفى الصداقة في المنطقة الوسطى في قطاع غزة، بمحاذاة شارع الحرية، في واحدة من أفضل مناطق غزة من حيث الهدوء والبيئة الخضراء، حيث اختيرت لتكون مناسبة لعلاج مثل هذا النوع من المرض. ويتكون المبنى من 8 أجنحة يصل بعضها إلى 6 طوابق، ويتوفر على 200 سرير، ويرتبط بجسر مع مبنى كلية الطب بالجامعة الإسلامية، ويضم أقساما لبنك الدم والعمليات والعلاج الطبي والمناظير والصيدلية والكلى والقلب والحضانة والعيادات الخارجية والأشعة والمختبرات وقاعة للمؤتمرات، ومبنى للإدارة. أما عن طاقته السنوية فباستطاعته استيعاب 30 ألف مريض، و1700 متدرب ما بين طالب طب وتمريض وخدمات صحية مساعدة. بدأت أشغال بناء المستشفى عام 2011 على مساحة تبلغ 33 ألفا و400 متر مربع، بتمويل من الحكومة التركية، وبلغت تكلفة بنائه 40 مليون دولار، وتكلفة الأجهزة والمعدات الطبية 10 ملايين دولار وفق تقارير إخبارية. وأقيم ليكون مركزا لعلاج مرضى السرطان في قطاع غزة، إضافة إلى تدريب طلاب التخصصات الطبية التابعة للجامعة الإسلامية، إلا إنه، وبسبب ظروف القطاع، تأخر اكتمال الأشغال عن الآجال المحددة، كما تأخرت آجال بدء التشغيل بعد انتهاء بنائه. واتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية بأنها عطلت افتتاح المستشفى بعد تسلمه في 2017، بينما قال رئيس الوزراء الف
جيوش وحروب 1
وفي فبراير/شباط 2011، دخلت حيز التنفيذ معاهدة جديدة اسمها "ستارت 2" ، حلت محل معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية "ستارت"، واتفقت الولايات المتحدة وروسيا بموجبها على تقليص عدد الرؤوس النووية المنتشرة إلى 1550 رأسا لكل جانب، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 30% عن الحد الأقصى الذي نصّت عليه "معاهدة موسكو" لعام 2002، والتي التزم فيها الطرفان بخفض ترسانتهما إلى ما بين 1700 و2200 رأس حربي بحلول عام 2012.
القوى النووية هي الدول المالكة للأسلحة النووية، ولديها ترسانات من القنابل الذرية والصواريخ المزودة برؤوس نووية، وتُشغّل مفاعلات نووية تُستخدم في إنتاج الطاقة اللازمة لتصنيع هذه الأسلحة الفتاكة. وقد انطلق سباق التسلح النووي العالمي في أربعينيات القرن الـ20، في خضم الحرب العالمية الثانية، مما دفع المجتمع الدولي إلى إطلاق سلسلة من المبادرات تهدف إلى الحد من انتشار هذه الأسلحة. وتُوّجت تلك المساعي بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الدولية، أبرزها معاهدة حظر الأسلحة النووية التي أُقرت عام 1970. وفيما يلي أبرز القوى النووية في العالم وحجم ترساناتها من الأسلحة النووية: في أغسطس/آب 1945 وقبيل نهاية الحرب العالمية الثانية، استخدمت الولايات المتحدة الأميركية السلاح النووي في مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، وبذلك أصبحت أول من استخدم هذا النوع من السلاح. وفي فبراير/شباط 2011، دخلت حيز التنفيذ معاهدة جديدة اسمها "ستارت 2" ، حلت محل معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية "ستارت"، واتفقت الولايات المتحدة وروسيا بموجبها على تقليص عدد الرؤوس النووية المنتشرة إلى 1550 رأسا لكل جانب، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 30% عن الحد الأقصى الذي نصّت عليه "معاهدة موسكو" لعام 2002، والتي التزم فيها الطرفان بخفض ترسانتهما إلى ما بين 1700 و2200 رأس حربي بحلول عام 2012. في إطار التزامها بتوسيع مظلة الردع النووي ضمن إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو(، نشرت الولايات المتحدة أسلحة نووية في عدد من الدول الأوروبية، وبحلول عام 2010، بلغ عدد الرؤوس النووية الميدانية الأميركية المنتشرة نحو 200 رأس. وتمركزت هذه الأسلحة في كل من بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا، غير أن أميركا سحبت أسلحتها النووية من ألمانيا في يوليو/تموز 2007، ومن المملكة المتحدة في يونيو/حزيران 2008. وفي أبريل/نيسان 2009 ألقى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ما عرف بـ"خطاب براغ"، وأعلن فيه التزام الولايات المتحدة بالتخلص من الأسلحة النووية على ال
شخصيات 1
قضى طفولته الأولى في قلعة "شاتو دو لابريد"، وأصبح وهو شاب طالبا في ثانوية "خطباء جويلي"، التي تسمى أيضا "الأكاديمية الملكية" في الفترة 1700
شارل مونتسكيو كاتب وفيلسوف وقاض فرنسي ولد عام 1689، تربى تربية النبلاء ونشأ نشأتهم وتولى مُتسوِّل كفالتَه الروحية. درس التاريخ والقانون والفلسفة وترك مجموعة من الأعمال التي تميز بها. ويعتبر من كبار فلاسفة الأنوار الذين ساهمت أفكارهم في التمهيد للثورة الفرنسية، ويعد أول منظر لأشكال الحكومات، كما تنسب إليه نظرية الفصل بين السلطات. اشتهر بعمله الكبير "روح القوانين" (1748) الذي كان له تأثير كبير في تطور النظرية السياسية والعلوم السياسية الحديثة. أصيب بضعف البصر في آخر أيامه، قبل أن يموت متأثرا بمرضه سنة 1755 في باريس، ولم يسر في جنازته من الكتاب والفلاسفة سوى الفيلسوف دنيس ديدرو. وصفه عبد الله العروي بكونه "واسع الاطلاع، متحرر الفكر، متنوع التجربة، يجمع بين ذوق الأديب وعمق الباحث المتحرر". وأضاف أننا "نجد هذه الصفات واضحة في كل مؤلفاته، القصيرة والطويلة، الهزلية والجدية، الأدبية والفلسفية". ولعل هذا ما جعل منه المنبع الذي نهل منه فقهاء القانون ومؤسسو علم الاجتماع والتاريخ المقارن ودعاة الليبرالية. ولد شارل لويس دي سيكوندا الملقب بـ"بارون لابريد ومونتسكيو"، والمشهور اختصارا باسم شارل مونتسكيو، بالقرب من مدينة بوردو بفرنسا في 18 يناير/كانون الثاني 1689م. كانت ولادته في القلعة التاريخية "شاتو دو لابريد"، الواقعة في جوين بالقرب من بوردو، وقد بنيت تلك القلعة سنة 1404م، ودخلت في ملكية عائلته منذ عام 1686م. ينحدر مونتسكيو من طبقة نبلاء إقليمية قديمة توارثت عضوية البرلمان، وكانت ترفض الاستقرار في بلاط الملك لويس 14. واختار والداه متسولا ليكفله روحيا (عرابا)، حتى يتذكر أن الفقراء هم إخوته. ومثل معظم أبناء النبلاء، عُهد به منذ ولادته إلى مرضعة تعيش في منطقة "مولان دو بورغ"؛ وحتى سن الثالثة والنصف كان يعيش "مزارعا صغيرا" ويتحدث اللاتينية الكلاسيكية. قضى طفولته الأولى في قلعة "شاتو دو لابريد"، وأصبح وهو شاب طالبا في ثانوية "خطباء جويلي"، التي تسمى أيضا "الأكاديمية الملكية" في الفترة 1700