مدينة مغربية الجغرافيا إسبانية السيادة، تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415، تلاهم الإسبان عام 1580، وهي تزخر بالعديد من المعالم التاريخية، التي توثق لتعاقب حضارات وقوى إمبراطورية كثيرة.
مدينة مغربية الجغرافيا إسبانية السيادة، تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415، تلاهم الإسبان عام 1580، وهي تزخر بالعديد من المعالم التاريخية، التي توثق لتعاقب حضارات وقوى إمبراطورية كثيرة.
التاريخكانت مدينة سري جاياواردنابورا كوتي عاصمة مملكة كوتي السنهالية في الفترة ما بين (1415-1565).
عاصمة سريلانكا السياسية والفعلية تضم مبنى البرلمان، من معالمها البارزة ثلاثة مبان مسورة بالجدران المشيدة من الكوارتز تلمع في ضوء القمر. الموقعتقع مدينة سري جاياواردنابورا كوتي غربي البلاد في الضاحية الشرقية من كولومبو (العاصمة الاقتصادية لسريلانكا)، وتبلغ مساحتها 36 كيلومترا مربعا، وهي ذات مناخ استوائي ممطر. السكانسكان كوتي متعددو الأعراق والديانات، وأصلهم من العرق السنهالي مع مزيج من التاميل والملايو والمسلمين والمورو والبورغر (أحفاد المستعمرين البرتغاليين والهولنديين) وتوجد أقليات أخرى صينية وماليزية وهندية. يبلغ عدد السكان 126 ألف نسمة -حسب إحصاءات 2014- ويدين معظمهم بالبوذية، وهناك أقليات من المسلمين والهندوس والمسيحين وغيرهم، وتتحدث الأغلبية اللغة السنهالية، وتستخدم لغة التاميل على نطاق ضيق. التاريخكانت مدينة سري جاياواردنابورا كوتي عاصمة مملكة كوتي السنهالية في الفترة ما بين (1415-1565). واستعمر البرتغاليون البلاد بما فيها "كوتي" سنة 1505 وظلوا فيها حتى 1565، حين اضطرتهم مملكة "سيتاواكا" المجاورة إلى التخلي عن "كوتي"، فانتقلوا إلى كولومبو واتخذوها عاصمة لهم. الاقتصادبرغم الطابع الحضري للمدينة، فهي تحتوى على عدد من المزارع وحقول الأرز، حيث يعتمد اقتصاد البلاد على قطاع زراعي نشيط محوره زراعة الأرز وقصب السكر والتبغ والشاي، وهناك صناعات تحويلية تعتمد على الزراعة، وصناعات في مجالات الاتصالات والنسيج والبناء. ويتمتع السكان بدخل عال بالمقارنة مع دخل الأفراد في جنوب آسيا. المعالمتضم مدينة كوتي معالم بارزة، من بينها ثلاثة مسورة بالجدران المشيدة من الكوارتز الذي يلمع في ضوء القمر. وهناك العديد من المعالم والمعابد القديمة مثل معبد دالادا ماليغاوا ومعبد كوتافيهارا ومبنى خزنة الملك.
وثائق وأحداث 1
وفجر الجمعة الـ 25 من فبراير/شباط 1994 الموافق الـ 15 من رمضان 1415 للهجرة، وقف المستوطن باروخ غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش عليهم وهم سجود، في نفس الوقت قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت "رصاص دمدم" المتفجر، واخترقت شظايا القنابل والرصاص
وفجر الجمعة الـ 25 من فبراير/شباط 1994 الموافق الـ 15 من رمضان 1415 للهجرة، وقف المستوطن باروخ غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش عليهم وهم سجود، في نفس الوقت قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت "رصاص دمدم" المتفجر، واخترقت شظايا القنابل والرصاص
شخصيات 1
عمل طبيبا في الجيش الإسرائيلي، وارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل يوم 25 فبراير/شباط 1994، الموافق 15 رمضان 1415هـ.