عام 1632

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1630) العام التالي (1633) ›
مفاهيم ومصطلحات 1
النشأة والتطوروضع نظرية فصل السلطات الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو (1689-1755)، مستلهما إياها من أفكار الفيلسوف الإنجليزي جون لوك (1632-1704) بشأن فصل السلطات.
عرض الفقرة كاملة
النظام الرئاسي نظام سياسي يقوم على الفصل بين السلطات الثلاث ويمنح صلاحيات واسعة للرئيس، في حين يتميز النظام شبه الرئاسي بانتخاب الرئيس لكن الحكومة تنبثق من البرلمان وتكون مسؤولة أمامه وأمام الرئيس. ويعتبر النظام الرئاسي هو أحد الأنظمة السياسية الديمقراطية التمثيلية، ويقوم على فصلٍ صارم بين السلطات التنفيذية (الرئيس) والتشريعية (البرلمان) والقضائية. ويُركّز النظام الرئاسي السلطة التنفيذية في يدي الرئيس الذي يُنتخب عن طريق الاقتراع العام المباشر، ويُشكل حكومة لتنفيذ برنامجه السياسي تكون مسؤولة أمامه وليس أمام البرلمان كما هو الحال في النظام البرلماني. وبحكم الفصل الصارم بين السلطات فإن البرلمان ليست له صلاحية إسقاط الحكومة كما أنها في المقابل لا تملك صلاحية حله. أما النظام شبه الرئاسي أو المختلط فهو صيغة تجمع بين النظام الرئاسي والبرلماني، إذ يُنتخب الرئيس بالاقتراع العام المباشر ويتمتع بقدر هام من الصلاحيات، وفي نفس الوقت تكون الحكومة منبثقة عن البرلمان ومسؤولة أمامه كما أنَّها مسؤولة أمام رئيس الدولة، ويتمتع رئيسها بصلاحيات واسعة. النشأة والتطوروضع نظرية فصل السلطات الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو (1689-1755)، مستلهما إياها من أفكار الفيلسوف الإنجليزي جون لوك (1632-1704) بشأن فصل السلطات. وقد رأى مونتسكيو أن تداخل السلطات يُؤثر سلبا على النظام الديمقراطي دافعا في ذلك بأن تناغم البرلمان والحكومة (الأغلبية والحكومة المنبثقة عنها) قد يكون عامل تواطئ في التسيير، كما أنَّ الحكومة قد تُحكم قبضتها على البرلمان نتيجة الولاء السياسي لأعضائه، مما يُفرغ مهمته الرقابية من مضمونها ويقضي عليه كسلطة موازية مفوضة شعبيا وضامنة للتوازن. وقد سادت نماذج هذا النظام في الغرب بريادة تاريخية للولايات المتحدة التي أخذت بالنظام الرئاسي عام 1787، وكان خيارا فرضته طبيعة الدولة الناشئة التي هي في الواقع اتحاد فيدرالي بين عدد كبير من الدول (الولايات)، وتحتفظ فيه كل منها بصلاحيات واسعة في تسيير شؤونها المحلي
مدن ومناطق 1
الشخصياتمن أهم الشخصيات التي تنحدر من مدينة تلمسان المؤرخ العربي الشهير شهاب الدين أحمد بن محمد المقري (1591-1632) وأبو عبد الله الشريف التلمساني (1310-1370) الذي يعد من أشهر علماء المالكية في بلاد المغرب.
المصدر: تلمسان (2014-10-28)
عرض الفقرة كاملة
ثاني أهم مدن الجهة الغربية في الجزائر بعد مدينة وهران، وهي عاصمة ولاية تلمسان، اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2011. الموقعتقع مدينة تلمسان في الشمال الغربي من جمهورية الجزائر على بعد 600 كيلومتر إلى الغرب من الجزائر العاصمة، تحيط بها من جهة الجنوب سفوح جبال الأطلسي. وتحتل موقعا إستراتيجيا، وتقع على هضبة تحيط بها أشجار الزيتون والكروم، ورغم قربها من البحر الأبيض المتوسط فإن ارتفاعها بأكثر من 800 متر عن سطح البحر جنبها الرطوبة وجعل مناخها جافا، وهواءها معتدلا. السكانحسب إحصاء 2008 فقد بلغ عدد سكان المدينة ما يقارب 140 ألف نسمة. الاقتصادتشتهر تلمسان بصناعة المفروشات والسجاد والجلود والمنسوجات الصوفية والحريرية والقطنية واستخراج الزيوت النباتية والأسمدة. التاريختأسست في القرن الرابع الميلادي على يد الرومان، ثم غزاها الوندال القادمون من أوروبا. وقد أصبحت واحدة من أهم الحواضر الإسلامية بعد الفتح الإسلامي في القرن الثامن الميلادي. في عام 1492 لجأ إليها مئات الآلاف من سكان الأندلس -خصوصا من مدينتي غرناطة وقرطبة- بعد سقوط الأندلس. في عام 1553 حرر العثمانيون تلمسان من الإسبان، فأصبحت تابعة للدولة العثمانية مع نوع من الاستقلال الذاتي، وفي عام 1844 سقطت في قبضة الاستعمار الفرنسي حتى استقلال الجزائر عام 1962. المعالمازدهرت مدينة تلمسان أيام المرابطين بالمراكز الدينية، وفيها عدد كبير من المساجد التاريخية الرائعة كالجامع الكبير وجامع سيدي بلحسن وضريح الولي الصالح سيدي بومدين. الشخصياتمن أهم الشخصيات التي تنحدر من مدينة تلمسان المؤرخ العربي الشهير شهاب الدين أحمد بن محمد المقري (1591-1632) وأبو عبد الله الشريف التلمساني (1310-1370) الذي يعد من أشهر علماء المالكية في بلاد المغرب. كما ينتمي إليها الأديب والكاتب الروائي الجزائري محمد ديب الذي حاز على جائزة الفرنكوفونية في الآداب عام 1994.