أحد أقوى جيوش العالم بترسانة عسكرية برية وبحرية وجوية ضخمة، يزيد عدد دباباته على 15 ألفا، فيما يصل عدد طائراته إلى 3082 طائرة نفاثة، و736 مقاتلة وحوالي 1289 طائرة هجومية.
أحد أقوى جيوش العالم بترسانة عسكرية برية وبحرية وجوية ضخمة، يزيد عدد دباباته على 15 ألفا، فيما يصل عدد طائراته إلى 3082 طائرة نفاثة، و736 مقاتلة وحوالي 1289 طائرة هجومية. وبالإضافة إلى قوة صاروخية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، يمتلك الجيش الأحمر عددا من الأساطيل البحرية والغواصات النووية وحاملة طائرات واحدة. على مستوى القوة البشرية، يبلغ عدد من يصلون إلى سن التجنيد في روسيا سنويا نحو مليون و354 ألف شخص تقريبا، فيما يصل عدد الجنود العاملين إلى 766 ألفا. أما جنود الاحتياط فيصل عددهم إلى مليونين و485 ألفا بحسب إحصاءات أوردها موقع غلوبال فاير باور عام 2014. تاريخيا، عرفت مختلف تشكيلات الجيش الروسي انعطافات كبرى نتيجة التحولات السياسية التي عرفتها المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واستقلال الدول التي كانت تخضع لسلطته. وأثرت هذه التحولات سلبا على عتاد الجيش وعدته وبرامج تدريب عناصره وتطوير سلاحه. وبعد سنوات من الاضطراب والتقلبات، عاد الجيش الروسي في عهد الرئيس فلاديمير بوتين إلى الواجهة محاولا الوقوف في وجه النظام العالمي الأحادي، وفرض نفسه كقوة عظمى من جديد. ما بعد الاتحاد السوفياتيحدثت تغيرات كبيرة على القوات الروسية بأذرعها الثلاث البرية والجوية والبحرية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه إلى دول مستقلة بعضها يشاطر العداء لموسكو. هذه التغيرات لم تتمثل بانكماش هذه القوات إلى ما وراء حدودها وحسب، بل تعدى ذلك إلى تراجع كفاءتها القتالية وتطورها من الناحية التقنية وانخفاض عدد منتسبيها. ويعزى ذلك إلى: 1- تهرب الكثير من الشباب الروسي من أداء الخدمة الإلزامية التي قُلّصت فترتها من ثلاث سنوات إلى سنتين خلال الحقبة السوفياتية، ثم من عامين إلى عام ونصف العام بعد انهيار النظام الشيوعي. 2- تراجع التمويل اللازم ولا سيما خلال فترة حكم الرئيس بوريس يلتسين بسبب ضعف الأداء الاقتصادي وقلة المداخيل الحكومية. 3- احتفاظ العديد من الدول المستقلة عن الاتحاد السوفياتي -مثل أوكرانيا- بالعتاد الحديث