عام 1722

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1721) العام التالي (1723) ›
مدن ومناطق 1
نما عدد سكانها من 1400 نسمة عام 1934 إلى 1722 عام 1948، وواصلت النمو حتى احتضنت 5 آلاف عام 1950، ليرتفع 3 أضعاف ويصل 20 ألفا بحلول عام 1966 وحتى بداية الألفية وصل عدد مواطنيها إلى أكثر من 45 ألفا.
عرض الفقرة كاملة
مدينة ومستوطنة إسرائيلية ساحلية تطل على البحر الأبيض المتوسط شمالا وتتبع قضاء عكا، وتبعد مسافة 10 كيلومترات عن شمالها وشمالها الشرقي، ويعني اسمها بالعبرية "ذات النهر"، تتميز بموقعها الجغرافي لقربها من الحدود اللبنانية ولوقوعها على مفترق طرق. أقيمت هذه المستوطنة عام 1935، وتوسعت بعد النكبة على أراضي ثلاث بلدات فلسطينية هي السومرية والزيب وأم الفرج. سميت القرية نهاريا نسبة إلى نهر جعتون (المفشوخ) الذي يمر بها ويصب بالبحر الأبيض المتوسط، ويسكنها قرابة 60 ألفا، معظمهم يهود، واستوطنها يهود ألمان هاجروا إليها هربا من ألمانيا النازية عام 1935. تقع المدينة شمال شرق عكا التي تبعد عنها مسافة 10 كيلومترات وعن حيفا 30 كيلومترا شمالا، وتمتد على مساحة 10 آلاف كيلومتر مربع، وتتميز بموقعها الجغرافي لقربها من الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث تبعد عن رأس الناقورة الواقعة جنوب لبنان مسافة 8 كيلومترات. وتتميز المدينة أيضا بوقوعها على مفترق طرق تؤدي إلى عكا وحيفا جنوبا ورأس الناقورة شمالا وصفد شرقا، إضافة إلى مرور خط سكة حديد حيفا-بيروت التي تنتهي عندها بعد أن دمرها اليهود إبان النكبة، وكذلك لوجود مطار قريب منها. يتراوح عدد سكان مدينة نهاريا بين 54 ألفا و60 ألف نسمة تقريبا عام 2023 حسب موقع جمعية "أو آر" الإسرائيلية، وهي جمعية استيطانية هدفها "تشجيع الاستيطان في مناطق النقب والجليل". نما عدد سكانها من 1400 نسمة عام 1934 إلى 1722 عام 1948، وواصلت النمو حتى احتضنت 5 آلاف عام 1950، ليرتفع 3 أضعاف ويصل 20 ألفا بحلول عام 1966 وحتى بداية الألفية وصل عدد مواطنيها إلى أكثر من 45 ألفا. تقول الاكتشافات الأثرية إن أول ظهور للحياة البشرية في المنطقة يعود إلى قرون عدة قبل الميلاد، إذ تم العثور على بقايا معبد كنعاني بالقرب من موقع المدينة، إضافة إلى أدوات تعود للعصر البرونزي وآثار أخرى يعود تاريخها إلى عهد الفينيقيين. وتدل آثار أخرى لا تزال تعرض في المدينة على أن أرضها احتضنت مسيحيين قبل الفترة الصليبية بن
منظمات وهياكل 1
الحرب الروسية الفارسية (1722-1723): خلال الحرب الروسية الفارسية، سعت الإمبراطورية الروسية لتوس
عرض الفقرة كاملة
من أعظم الإمبراطوريات في التاريخ، امتدت حتى شملت 3 قارات وغطت مساحة 22.4 مليون كيلومتر مربع، أسسها بطرس الأكبر عام 1721م، وكان لها دور في الأحداث الأوروبية منها مواجهة نابليون. سقطت مع الثورة البلشفية عام 1917، مما أدى إلى سقوط النظام القيصري وقيام الاتحاد السوفياتي، مخلفة إرثا تاريخيا وثقافيا عميق الأثر. امتدت الإمبراطورية الروسية من البحر الأسود في أوروبا إلى مضيق بيرينغ في أقصى شرق آسيا، وكان الانتقال من بدايتها إلى نهايتها يستغرق 10 أيام على الأقل في حال السفر بالقطار. وبحلول نهاية القرن الـ19 بلغت مساحتها ما يقارب 22.4 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل سدس مساحة الكرة الأرضية، وكانت منافستها الوحيدة من حيث المساحة حينها الإمبراطورية البريطانية. تشكلت الإمبراطورية من إمارات سلافية صغيرة توحدت لاحقا تحت ما سمي "روسيا الكييفية" منذ عام 1537م، لكنها كانت تعيش في عزلة بعد الغزو المغولي، وبنظام ديني صارم يتبع الكنيسة الأرثوذكسية، قبل أن تبدأ توجهاتها التوسعية والاستعمارية نحو آسيا. نشأت الإمبراطورية مع انتهاء الحرب الشمالية مع السويد، التي بدأت عام 1700م، واستمرت لما يزيد عن 20 عاما، وحينها طلب أعضاء مجلس الشيوخ من القيصر بطرس الأول قبول ألقاب "بطرس الأكبر" و"إمبراطور عموم روسيا" و"والد الأمة"، ليتم إعلان الإمبراطورية ومنح بطرس الأكبر ألقابه الإمبراطورية الجديدة. قام بطرس الأكبر بإصلاحات جذرية لتحديث روسيا، مستلهما من الغرب. فأعاد هيكلة الجيش بأساليب حديثة وسعى لتحويل روسيا إلى قوة بحرية. كما فرض تغييرات اجتماعية بإدخال الأزياء الغربية والمعايير الثقافية، مثل حلق اللحى وتبني اللباس الفرنسي. وأطلق مشاريع للتصنيع تركز على التعدين والأخشاب. ولتعزيز الوجود البحري لروسيا، سعى للحصول على منافذ بحرية جديدة، مواجها التحديات الجغرافية والسياسية مع السويد والإمبراطورية العثمانية والدولة الصفوية. الحرب الروسية الفارسية (1722-1723): خلال الحرب الروسية الفارسية، سعت الإمبراطورية الروسية لتوس