عام 1769

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1768) العام التالي (1770) ›
مدن ومناطق 2
التاريخأسس البرتغاليون ديلي في القرن السادس عشر الميلادي مستوطنة لهم واتخذوها عاصمة لما كان يسمى تيمور البرتغالية في 1769.
المصدر: ديلي (2015-04-05)
عرض الفقرة كاملة
عاصمة تيمور الشرقية وأكبر مدنها، والميناء الرئيسي في البلاد، وهي مدينة غنية بالآثار القديمة، وسبق أن اتخذها البرتغاليون عاصمة لما كان يسمى تيمور البرتغالية. الموقعتمتد مدينة ديلي على سهول بجانب البحر في شمال جزيرة تيمور، وتحيط بها سلاسل الجبال من الجانبين، وتنقسم إلى أربعة أحياء، وتمتاز بمبان من الطراز البرتغالي إلى جانب المنازل التقليدية التي تعرف بالمنازل المقدسة. وتعرف ديلي التي تبلغ مساحتها حوالي 48 كيلومترا مربعا، مناخا استوائيا حارا رطبا، وتتميز بموسمين أحدهما جاف والآخر ممطر. السكانانعكست ثقافات متعددة على طبيعة السكان في المدينة، مثل الثقافات البرتغالية والكاثوليكية والماليزية وثقافات الشعوب الأصلية والأسترونيزية والميلانيزية، ويتأثر سكانها بالأساطير الأسترونيزية، على الرغم من تأثير الكاثوليكية. والأسترونيزية فئات متنوعة من سكان شرق آسيا وأوقيانوسيا مثل شعوب تايوان الأصليين والجماعات العرقية في تيمور الشرقية وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وبروناي ودول أخرى، بينما الميلانيزيون هم سلالة ذات بشرة سوداء داكنة وشعر أصفر ذهبي طبيعي. وتقع ميلانيزيا بالقرب من جزر سليمان في الشمال الشرقي لأستراليا. وتقول الأسطورة إن جزيرة تيمور أصلها تمساح، ولهذا فهي تدعى أيضا بحزيرة التمساح. ومعظم سكان المدينة تيموريون أو من أقليات صغيرة من البنغاليين والأوراسيين والعرب المسلمين. ويبلغ عدد سكانها حوالي 214 ألف نسمة بحسب تقديرات 2014. ويتحدث السكان اللغة البرتغالية واللغة التيتومية وهي إحدى لغات سكان المنطقة، كما يتحدث البعض الإندونيسية والإنجليزية. ويشكل المسيحيون الرومان الكاثوليك 98% من السكان، بينما تدين النسبة الصغيرة المتبقية بديانات أخرى ما بين مسيحيين بروتستانت وهندوس وبوذيون ومسلمون. التاريخأسس البرتغاليون ديلي في القرن السادس عشر الميلادي مستوطنة لهم واتخذوها عاصمة لما كان يسمى تيمور البرتغالية في 1769. كما تعرضت المدينة للاحتلال من جانب القوات اليابانية في 1942 إبان الحرب العالمية
تقول إحدى الروايات التاريخية إن أصل التسمية يعود إلى القس الإيطالي الأب خوان كريسبي، الذي رافق أول بعثة أوروبية برية تمر عبر كاليفورنيا بتاريخ 2 أغسطس/آب 1769.
المصدر: لوس أنجلوس (2016-01-19)
عرض الفقرة كاملة
إحدى أشهر المدن الأميركية، وأكبر مدن ولاية كاليفورنيا، وهي ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة الأميركية بعد نيويورك من حيث الكثافة السكانية. يعني اسمها باللغة الإسبانية "الملائكة"، وتعرف بأنها "عاصمة الترفيه في العالم" و"موطن صناعة السينما"، لكون حي هوليوود الشهير بالإنتاج السينمائي جزءا منها. تقع لوس أنجلوس جنوبي ولاية كاليفورنيا على الساحل الغربي للولايات المتحدة الأميركية، وتمتد عبر سهل ساحلي مطل على المحيط الهادئ ما يجعلها مركزا مهما للتجارة والنقل. تبلغ مساحتها نحو 1300 كيلومتر مربع، وهي محاطة بعدد من المدن الصغيرة والمتوسطة، تحدها من الشمال مدينتا سانتا كلاريتا ولاكريسينتا، ومن الشرق باسادينا وألهامبرا، ومن الجنوب كالفر سيتي وكارسون، ومن الغرب سانتا مونيكا وبفرلي هيلز. يسود أغلب مناطقها مناخ متوسطي دافئ، مع صيف حار وجاف وشتاء معتدل ورطب نسبيا، وتشهد المدينة درجات حرارة معتدلة طوال العام وتتراوح في الصيف بين 25 إلى 35 درجة مئوية، بينما تبقى في الشتاء بين 10 إلى 20 درجة مئوية. وتضم أجمل وأشهر الشواطئ في الولايات المتحدة، ومن بينها شاطئ سانتا مونيكا وشاطئ منهاتن. تقول إحدى الروايات التاريخية إن أصل التسمية يعود إلى القس الإيطالي الأب خوان كريسبي، الذي رافق أول بعثة أوروبية برية تمر عبر كاليفورنيا بتاريخ 2 أغسطس/آب 1769. وكتب كريسبي في مذكراته أنهم مروا على نهر جميل فسماه باسم كنيسة في إيطاليا تدعى "نوسترا سينيورا دي لوس أنخيليس دي لا بورسيونكولا"، ومعناها بالعربية سيدة الملائكة "لا بورسيونكولا". وبعد 12 سنة وضع مستوطنون اللبنات الأولى لبناء مدينة على ضفاف النهر توسعت شيئا فشيئا، وسموها على اسم النهر، فأصبحت تدعى مدينة "لوس أنخيليس" (عبارة إسبانية معناها الملائكة)، وبعد هيمنة الإنجليز على المنطقة أصبح اسمها ينطق "لوس أنجلوس". تأسست لوس أنجلوس عام 1781 وكانت مستوطنة إسبانية صغيرة، وقدرت مساحتها آنذاك بحوالي مئة كيلومتر مربع فقط، ثم انتقلت إلى السيطرة المكسيكية في 1821 ب
شخصيات 1
المولد والنشأة ولد نابليون عام 1769 في مدينة أجاكسيو بجزيرة كورسيكا، عقب تسلم فرنسا تلك الجزيرة من إمارة جنوة الإيطالية، وكان الرابع ضمن أبناء أسرته الكورسيكية.
عرض الفقرة كاملة
المولد والنشأة ولد نابليون عام 1769 في مدينة أجاكسيو بجزيرة كورسيكا، عقب تسلم فرنسا تلك الجزيرة من إمارة جنوة الإيطالية، وكان الرابع ضمن أبناء أسرته الكورسيكية.
وثائق وأحداث 1
عام 1765، دخل روبسبير مدرسة "أراس"، وعام 1769 تمكّن من الحصول على منحة دراسية قدرها 450 جنيها إسترلينيا سنويا من دير "سانت فاست" ليلتحق بكلية "لويس الأكبر" في باريس، ثم حصل على درجة البكالوريوس في القانون يوم31 يوليو/تموز 1780.
عرض الفقرة كاملة
ماكسيميليان دي روبسبير ولد عام 1758 وتوفي عام 1794. محام فرنسي عرف بموقفه المعادي والرافض للنظام الملكي في البلاد، كان أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في الثورة الفرنسية، انتخب عضوا بالجمعية الوطنية (مجلس النواب) وتولّى عددا من المناصب العليا بالجمعية التأسيسية والهيئة التنفيذية وغيرها من المؤسسات السياسية التي برزت بعد الثورة. وكان من المنادين بإعدام الملك لويس الـ 16 مما منحه شعبية ونفوذا كبيرين، حتى رشحه الشعب وقيادات الثورة لتولي قيادة الحكومة التي تلت إسقاط نظام الملك. وأعدم روبسبير أكثر من 16 ألف شخص من عام 1793 حتى عام 1794 ثم قرر أعضاء الحكومة وقيادات الثورة التخلص منه باعتقاله ثم إعدامه بـ "المقصلة" رفقة 100 من أعوانه. اسمه الكامل "ماكسيميليان ماري إيزيدور دي روبسبير". ولد في 6 مايو/أيار 1758 في بلدية "أراس" الواقعة أقصى الشمال الفرنسي والتابعة لمقاطعة "با دو كاليه". وهو الابن الأكبر لماكسيميليان بارتيليمي فرانسوا دي روبسبير، المحامي في المجلس الأعلى لبلدية "أرتوا"، والدته جاكلين مارغريت كاروت، ابنة صانع خمور في بلدية "أراس". وله شقيقتان أصغر منه، هما شارلوت وهنرييت، وشقيقان أصغر وهما أوغستين وبنيامين الذي ولد وتوفي في اليوم نفسه عام 1764. وتوفيت والدته في 15 يوليو/تموز 1764 وهو في السادسة من عمره، مما جعل والده يتخلى عن تربيته مع إخوته، فاتجهت شقيقتاه للعيش عند خالاتهما، أما هو وشقيقه أوغستين فقد احتضنهما جدهما لأبيهما. ولم يتزوج ولم يقترن بأي امرأة، وعاش حياة متواضعة جدا في مسكن بسيط تعود ملكيته لنجّار يدعى "دو بلاي" لدرجة تلقيبه بالرجل النزيه الذي "لا يمكن شراء ذمته". عام 1765، دخل روبسبير مدرسة "أراس"، وعام 1769 تمكّن من الحصول على منحة دراسية قدرها 450 جنيها إسترلينيا سنويا من دير "سانت فاست" ليلتحق بكلية "لويس الأكبر" في باريس، ثم حصل على درجة البكالوريوس في القانون يوم31 يوليو/تموز 1780. وفي 15 مايو/أيار 1781 أدرج اسمه في سجلّات محامي البرلمان بباريس، ثم عاد إلى