عام 1746

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1745) العام التالي (1747) ›
مدن ومناطق 2
نجح الأمير تشارلز بوني اليعقوبي عام 1745 في احتلال المدينة وهزيمة الجيش الملكي، لكنه بقي سنة واحدة ثم هُزم عام 1746 وفر إلى فرنسا فيما عُرف بـ"الثورة الفاشلة".
المصدر: إدنبره (2014-12-22)
عرض الفقرة كاملة
نجح الأمير تشارلز بوني اليعقوبي عام 1745 في احتلال المدينة وهزيمة الجيش الملكي، لكنه بقي سنة واحدة ثم هُزم عام 1746 وفر إلى فرنسا فيما عُرف بـ"الثورة الفاشلة".
واحتل الفرنسيون المدينة في 1746.
المصدر: بروكسل (2015-03-29)
عرض الفقرة كاملة
عاصمة بلجيكا ومن أكبر مدنها، تضم المقر الرسمي للاتحاد الأوروبي وكل مؤسساته الأخرى، وفيها مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعتبر مركزا للنشاط الاقتصادي والسياسي الدولي. الموقعتقع بروكسل وسط بلجيكا وتعتبر من العواصم الأكثر اخضرارا في العالم، وتنقسم إلى سبعة مناطق إدارية وتتألف من 19 بلدية، وتبلغ مساحتها حوالي 33 كيلومترا مربعا. السكانيعد ثلاثة أرباع سكان المدينة من أصل مهاجر، فهي تشهد اختلاطا كبيرا بين القاطنين كما تشهد تعددا للثقافات، ويشكل المسلمون حوالي ربع سكانها، وغالبية سكانها مسيحيون. وتعتبر اللغتان الفرنسية والهولندية لغتان رسميتان في مجال التعليم والتفاهم، لكن الفرنسية تستخدم لدى الغالبية. ويبلغ عدد سكان بروكسل الكبرى مليون و200 ألف نسمة بحسب إحصاءات 2014. التاريخنمت المدينة بشكل كبير منذ القرن السادس الميلادي، وكانت في الأصل قرية في سهول نهر السين. وقد تأسست سنة 979، ونمت خلال القرون الثلاثة اللاحقة كمركز تجاري. وفي 1695 هاجمها الملك الفرنسي لويس الرابع عشر بجيشه، فدمر الآلاف من منازلها. واحتل الفرنسيون المدينة في 1746. ودام احتلالهم لها حوالي قرن من الزمان. أما أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945) فكانت بروكسل تخضع للاحتلال الألماني، والذي قسم مملكة بلجيكا إلى إقليمين مستقلين هما إقليم فلاندرز وإقليم والون، بينما بقيت بروكسل حكومة مستقلة أو إقليما ثالثا مستقلا. الاقتصادتعتبر المدينة مركزا اقتصاديا هاما في أوروبا، وهناك شركات لديها مصانع فيها مثل شركة فولكس فاجن غولف. كما لدى بروكسل شبكة قطارات وخطوط مع عواصم أوروبية مثل لندن وباريس وأمستردام وكولونيا. وتوجد فيها شبكات مترو وشبكات ترام ولديها مطار دولي. المعالمتضم المدينة العديد من الآثار والقصور القديمة وتضم معالم من بينها الميدان الكبير أو "غراند بلاس" حيث بلدية المدينة وكنيسة القديس ميخائيل، كما تضم "مبنى أوتوميوم" للمعرض الدولي "إكسبو" الذي يقام كل خمس سنوات، والذي أصبح نصبا تذكاريا فيها. وهناك مسارح ومتاحف ف
منظمات وهياكل 1
عام 1746، تدرب كوك عند مالك سفينة يدعى جون ووكر من "ويتبي" وكان آنذاك عمره 18 عاما، وفي سن 21 عاما تم تصنيفه بحارا مؤهلا في قوارب نقل الفحم.
عرض الفقرة كاملة
عام 1746، تدرب كوك عند مالك سفينة يدعى جون ووكر من "ويتبي" وكان آنذاك عمره 18 عاما، وفي سن 21 عاما تم تصنيفه بحارا مؤهلا في قوارب نقل الفحم.
شخصيات 1
انتقل عام 1737 وهو في 14 من عمره إلى مدينة غلاسكو لمواصلة دراسته في جامعتها المرموقة، ودرس فيها ثلاث سنوات، ثم توجه إلى جامعة أوكسفورد ممنوحا من مؤسسة سنيل في غلاسكو، فدرس بكلية باليول التابعة للجامعة في الفترة 1740ـ1746.
المصدر: آدم سميث (2015-06-14)
عرض الفقرة كاملة
فيلسوف واقتصادي ليبرالي، يعد مؤسس علم الاقتصاد السياسي وواضع مبادئه الأولى في كتابه المشهور "ثروة الأمم" الذي نشر عام 1776. وقد قامت على أفكاره ونظرياته أسس "المدرسة الكلاسيكية" في الاقتصاد. المولد والنشأةولد آدم سميث يوم 5 يونيو/حزيران 1723 في مدينة أسكتلندية صغيرة تسمى كيركالدي. وهو ينتمي إلى أسرة ميسورة الحال، وقد توفي والده قبل ولادته بشهرين، فكرست أمه "مارغريت دوغلاس" حياتها لتربيته وأسمته باسم والده. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه ما قبل الجامعي في مدرسة مدينته، وعرف بين أساتذته وأقرانه بذاكرته القوية وولعه بالرياضيات والفلسفة وانشغاله بالكتب عن اللعب. انتقل عام 1737 وهو في 14 من عمره إلى مدينة غلاسكو لمواصلة دراسته في جامعتها المرموقة، ودرس فيها ثلاث سنوات، ثم توجه إلى جامعة أوكسفورد ممنوحا من مؤسسة سنيل في غلاسكو، فدرس بكلية باليول التابعة للجامعة في الفترة 1740ـ1746. التوجه الفكريتركت سنوات الدراسة بجامعة غلاسكو أثرا بالغا في أفكار آدم سميث وحياته، حيث حظي بفرصة دراسة الدين والأخلاق والسياسة على يد أستاذه "فرانسيس هاتشيسون"، فيلسوف الأخلاق المعروف بقدرته على الإقناع وأسلوبه المؤثر في تلاميذه وحبهم له. خرج سميث من هذه التجربة مولعا بالعلوم الأخلاقية والسياسية، ومقتنعا بأهمية الاستعانة بما توفره الفلسفة من معارف إلى جانب اعتماد المنهج العلمي في البحث، بالإضافة إلى تفتق وعيه بأهمية الحرية للإنسان والمجتمع. كما ساهمت قراءاته لفلاسفة الأنوار والتقاؤه ببعضهم خلال سفره إلى جنيف وباريس ومصاحبته لديفد هيوم في تبني القيم والفلسفة الليبرالية، كما تأثر بالاقتصاديين الفرنسيين مثل فرنسوا كيني وتورغو أثناء وجوده بباريس، وأدت مناقشاته المستمرة معهم إلى إثارة اهتمامه بالشأن الاقتصادي ودفع به ذلك إلى التحول إلى البحث والدراسة والتأليف في هذا المجال الفكري. الوظائف والمسؤولياتدُعي سميث بعد عودته إلى موطنه لإلقاء سلسلة من المحاضرات الموجهة إلى العموم في إدنبرة حول الأدب وفلسفة القانون،