ثم أصبح الجنرال شاو فراي شاكري الملك راما الأول في 1782، ونقل مقره من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية لنهر شاو فريا، مما يعني أنه كان محصنا من ثلاث جهات بسبب تقوس في النهر, إضافة إلى وجود مستنقع طيني كبير وفر الحماية من الناحية الشرقية المفتوحة.
عاصمة تايلند وأكبر مدنها، تقع على نهر شاو فرايا وسط البلاد، ويطلق عليها اسم "كرنغ ثب" بمعنى مدينة الملائكة أو مدينة السماء، كما تسمى بندقية الشرق لكثرة مياهها. الموقعتقع مدينة بانكوك على نهر شاو فرايا وسط تايلند، وتعتبر الميناء الرئيس في تايلند وأكبر مراكزها التجارية والثقافية، وتقدر مساحتها بنحو 1565 كيلومترا مربعا. وكانت تسمى بندقية الشرق لكثرة قنواتها المائية. السكانيعتبر حوالي 97% من سكان بانكوك من التايلنديين، وهم الذين يتولون إدارة شؤون الحكومة. ويشكل الصينيون أكبر الأقليات السكانية، كما يعدون المُلاك التقليديون للأعمال التجارية. وقد حدث تزاوج بين العديد من التايلنديين والصينيين. وهناك أيضا جاليات صغيرة من الهنود والغربيين. ويقدر عدد سكان بانكوك بنحو 8.5 مليون نسمة بحسب إحصاءات 2014. التاريخكانت بانكوك حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي أكبر قليلا من مجرد قرية نهرية صغيرة. ثم أصبح الجنرال شاو فراي شاكري الملك راما الأول في 1782، ونقل مقره من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية لنهر شاو فريا، مما يعني أنه كان محصنا من ثلاث جهات بسبب تقوس في النهر, إضافة إلى وجود مستنقع طيني كبير وفر الحماية من الناحية الشرقية المفتوحة. وقد كان الملك الجديد مصمما على إنشاء مدينة تتناسب مع مكانة الأسرة الحاكمة الحديثة، فتمكن قبل وفاته من بناء مجمع القصور. وكانت المساحة حول المجمع محاطة بسور ارتفاعه أربعة أمتار، وسمكه ثلاثة أمتار ويتجاوز طوله سبعة كيلومترات، وبداخله 63 بوابة و15 قلعة. وكان السكان التايلنديون يعتقدون أن قصر الملك يمثل المركز الرمزي للكون، وجاء تصميم المدينة انعكاسا لذلك الاعتقاد التقليدي. وتبعا لذلك أقيمت المعابد الرئيسية والمباني الحكومية قريبا من القصر، في حين أنشئت المباني الأقل أهمية في مواقع بعيدة. الاقتصادتعتبر مدينة بانكوك الميناء الرئيسي في تايلند وأهم مركز للمواصلات، سواء بالطرق أو السكك الحديدية أو الجو. ويعمل معظم السكان في المكاتب الحكومية ومجالات المال والنقل و