وأما زخرفة المحراب فكانت سنة 1195هـ الموافق 1781م، ومن المؤكد أن القبة أعيدت عمارتها بالفترة الأيوبية في عهد السلطان سيف الدين أبو بكر، وقد استفيد من النقش الموجود فوق المدخل الرئيسي، وفيما بعد جددها العثمانيون.
وأما زخرفة المحراب فكانت سنة 1195هـ الموافق 1781م، ومن المؤكد أن القبة أعيدت عمارتها بالفترة الأيوبية في عهد السلطان سيف الدين أبو بكر، وقد استفيد من النقش الموجود فوق المدخل الرئيسي، وفيما بعد جددها العثمانيون.
تأسست لوس أنجلوس عام 1781 وكانت مستوطنة إسبانية صغيرة، وقدرت مساحتها آنذاك بحوالي مئة كيلومتر مربع فقط، ثم انتقلت إلى السيطرة المكسيكية في 1821 ب
ماكسيميليان دي روبسبير ولد عام 1758 وتوفي عام 1794. محام فرنسي عرف بموقفه المعادي والرافض للنظام الملكي في البلاد، كان أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في الثورة الفرنسية، انتخب عضوا بالجمعية الوطنية (مجلس النواب) وتولّى عددا من المناصب العليا بالجمعية التأسيسية والهيئة التنفيذية وغيرها من المؤسسات السياسية التي برزت بعد الثورة. وكان من المنادين بإعدام الملك لويس الـ 16 مما منحه شعبية ونفوذا كبيرين، حتى رشحه الشعب وقيادات الثورة لتولي قيادة الحكومة التي تلت إسقاط نظام الملك. وأعدم روبسبير أكثر من 16 ألف شخص من عام 1793 حتى عام 1794 ثم قرر أعضاء الحكومة وقيادات الثورة التخلص منه باعتقاله ثم إعدامه بـ "المقصلة" رفقة 100 من أعوانه. اسمه الكامل "ماكسيميليان ماري إيزيدور دي روبسبير". ولد في 6 مايو/أيار 1758 في بلدية "أراس" الواقعة أقصى الشمال الفرنسي والتابعة لمقاطعة "با دو كاليه". وهو الابن الأكبر لماكسيميليان بارتيليمي فرانسوا دي روبسبير، المحامي في المجلس الأعلى لبلدية "أرتوا"، والدته جاكلين مارغريت كاروت، ابنة صانع خمور في بلدية "أراس". وله شقيقتان أصغر منه، هما شارلوت وهنرييت، وشقيقان أصغر وهما أوغستين وبنيامين الذي ولد وتوفي في اليوم نفسه عام 1764. وتوفيت والدته في 15 يوليو/تموز 1764 وهو في السادسة من عمره، مما جعل والده يتخلى عن تربيته مع إخوته، فاتجهت شقيقتاه للعيش عند خالاتهما، أما هو وشقيقه أوغستين فقد احتضنهما جدهما لأبيهما. ولم يتزوج ولم يقترن بأي امرأة، وعاش حياة متواضعة جدا في مسكن بسيط تعود ملكيته لنجّار يدعى "دو بلاي" لدرجة تلقيبه بالرجل النزيه الذي "لا يمكن شراء ذمته". عام 1765، دخل روبسبير مدرسة "أراس"، وعام 1769 تمكّن من الحصول على منحة دراسية قدرها 450 جنيها إسترلينيا سنويا من دير "سانت فاست" ليلتحق بكلية "لويس الأكبر" في باريس، ثم حصل على درجة البكالوريوس في القانون يوم31 يوليو/تموز 1780. وفي 15 مايو/أيار 1781 أدرج اسمه في سجلّات محامي البرلمان بباريس، ثم عاد إلى