ثم احتلها الإسبان لفترة قصيرة في القرن السادس عشر، وحاولت البندقية احتلالها عام 1785 إلا أن تلك المحاولة باءت بالفشل.
كما خضعت مدينة نيويورك والمناطق المحيطة بها للسيطرة الإنجليزية في عام 1664 وتمت تسميتها نيويورك بعد قيام ملك إنجلترا تشارلز الثاني بمنح أراض لأخيه دوق يورك، وكانت نيويورك عاصمة الولايات المتحدة من 1785 إلى 1790.
أكبر مدن الولايات المتحدة، وإحدى أكبر المدن المعمورة عالميا، هي العاصمة الاقتصادية والثقافية لأميركا، ومركز التجارة والمال في العالم. الموقعتقع مدينة نيويورك في ولاية نيويورك على الساحل الشرقي للولايات المتحدة عند مصب نهر هدسون. وتبلغ مساحتها 956 كيلومترا مربعا. ويوجد بها مقر الأمم المتحدة، وسوق الأوراق المالية ومؤشر داو جونز الصناعي، ومؤشر نازداك. ومن أشهر أحيائها مانهاتن وبرونكس وبروكلين وكوينز وستاتن آيلاند. وفيها شارع مشهور يدعى شارع برودواي، تقام فيه العديد من العروض المسرحية، وتضم المدينة إحدى أكبر الحدائق العامة في العالم وهي حديقة سنترال بارك. السكانبلغ عدد سكان مدينة نيويورك ثمانية ملايين و406 آلاف -حسب إحصاء 2013- يمثلون معظم الأعراق والقوميات في العالم، حيث هاجر إليها الآلاف من شتى أنحاء الكوكب. التاريخقام المهاجرون الهولنديون الأوائل بإنشاء مدينة نيويورك عام 1624 مركزا تجاريا، وأطلقوا عليها اسم أمستردام الجديدة في عام 1626. كما خضعت مدينة نيويورك والمناطق المحيطة بها للسيطرة الإنجليزية في عام 1664 وتمت تسميتها نيويورك بعد قيام ملك إنجلترا تشارلز الثاني بمنح أراض لأخيه دوق يورك، وكانت نيويورك عاصمة الولايات المتحدة من 1785 إلى 1790. الاقتصادتمتلك نيويورك أكثر من 21% من السوق البنكية العالمية، ويتكون نظامها البنكي الأساسي من مؤسسات بنكية كبرى مثل "شايز مانهاتن بنك" و"سيتي كورب" و"مورغان" و"بنكارس تروست". وتعد مدينة نيويورك أول مرجع في العالم للتقييم بالبورصة وذلك في ظل وجود مؤشرات اقتصادية مثل مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر نازداك. كما تضم نيويورك شركات عملاقة في مختلف الميادين والمجالات، ويوفر الموقع الجغرافي للمدينة وجودة بنيتها التحتية للمواصلات مناخا لسوق استهلاكية هامة. وتضم أحد أبرز الموانئ البحرية في العالم، ولديها كذلك ثلاثة مطارات هي الأكثر حركة في الولايات المتحدة. وفيها نظام مترو يعد من أقدم أنظمة المواصلات وأكبرها في العالم، ويشتمل على 468 محطة، ويقوم ن
المحتوياتتضم المكتبة القادرية بين جنباتها أكثر من 68 ألف كتاب، من بينها 1700 مخطوطة، تعود إلى العصرين العباسي والعثماني، ومن أكثرها أهمية مجموعة من الكتب التي انتشلت من نهر دجلة بعد أن ألقاها المغول فيه إثر غزوهم بغداد، كما تضم 1785 كتابا مصورا.
المكتبة القادرية مكتبة تاريخية موجودة في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في العاصمة العراقية بغداد، وتعتبر إحدى خزائن كتب عصر الدولة العباسية، وتحوي عدة آلاف من نفائس الكتب والمخطوطات في مختلف العلوم الإسلامية، فضلا عن المطبوعات النادرة. الموقعتقع المكتبة القادرية في منطقة "باب الشيخ" وسط بغداد وكانت تسمى في العصر العباسي "باب الأزج" وتعد من أقدم أحياء بغداد. التأسيسوضع النواة الأولى للمكتبة القادرية القاضي أبو سعيد المبارك المخّرمي، حيث أن جامع عبد القادر الكيلاني كان في الأصل مدرسة للحنابلة بناها القاضي أبو سعيد المبارك، ثم فوضت إلى تلميذه الشيخ عبد القادر الكيلاني أو الجيلاني (1077-1168) الذي تعهدها بالعناية والزيادة. وعبد القادر الكيلاني إمام صوفي، وفقيه حنبلي يطلق عليه أتباعه ومريدوه ألقاب منها "سلطان الأولياء"، و"باز الله الأشهب"، و"تاج العارفين"، و"محيي الدين "و"قطب بغداد"، وتنسب إليه الطريقة القادرية الصوفية، وبعد وفاته تعهد أولاده المكتبة فنمت واتسع نطاق ما تحتويه من كتب في شتى العلوم. وكان نقباء الأشراف وعلماء بغداد يحرصون على إعمار المكتبة القادرية والتبرع لها بكتبهم الخاصة، وكان النقيب يرسل نسّاخا إلى المدن الكبرى في العالم الإسلامي آنذاك، مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وإسطنبول والقاهرة وغيرها، لينسخوا له الكتب النادرة وغير المتوفرة في العراق وقتها، بينما لا تزال المكتبة مفتوحة أمام الطلبة والباحثين في شتى العلوم. المحتوياتتضم المكتبة القادرية بين جنباتها أكثر من 68 ألف كتاب، من بينها 1700 مخطوطة، تعود إلى العصرين العباسي والعثماني، ومن أكثرها أهمية مجموعة من الكتب التي انتشلت من نهر دجلة بعد أن ألقاها المغول فيه إثر غزوهم بغداد، كما تضم 1785 كتابا مصورا. وفي المكتبة عدد من الكتب والمراجع الثمينة النادرة ما يرضى جميع القراء والباحثين على مختلف ميولهم، ففيها كتب في الفقه والحديث واللغة والعروض وسائر فنون الأدب والفلسفة والإلهيات وعلوم القرآن الكريم، والتاريخ
اقتصاد 2
العملة الوطنية الرسمية للولايات المتحدة منذ 6 يوليو/تموز 1785.
العملة الوطنية الرسمية للولايات المتحدة منذ 6 يوليو/تموز 1785. وهو مهيمن على سوق المال العالمية، وأكثر العملات تداولا في عالم الأسواق والتجارة. وفي حين يرى البعض في هيمنته دليلا على قوة الاقتصاد الأميركي، يرى آخرون في استحواذه على المنظومة النقدية العالمية تجليا لغطرسة أميركا وسطوتها العسكرية. لمحة تاريخيةيعود أصل تسمية الدولار إلى عملة "التالر" الفضية التي سكها الكونت "ستيفان شليك" في القرن الخامس عشر الميلادي بعد اكتشافه لمنجم للفضة في منطقة بوهيميا الواقعة في جمهورية التشيك الحالية. وقد انتشر استعمال هذه العملة المعدنية في باقي أرجاء أوروبا، ثم انتقلت مع المهاجرين إلى المستعمرات الأوروبية في أميركا اللاتينية حيث عرفت بالدولار. لكن النسخة الأميركية الأولى من الدولار الحالي لم تظهر إلا في عام 1690، وطبعت على الورق في المستعمرة البريطانية ماساشوستش. وبعد استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، أصدر الكونغرس في 6 يوليو/تموز 1785 قانونا يجعل الدولار عملة وطنية. يتمتع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي منذ إنشائه عام 1913 باحتكار طبع الدولار، خلافا لما كان عليه الأمر قبل ذلك التاريخ، حيث كان العديد من المصارف الفدرالية والجهوية تستطيع أن تطبع الدولار. يساوي كل دولار أميركي مئة سنت، ويرمز له بـ USD. هيمنة الدولاريتمتع الدولار الأميركي منذ توقيع اتفاقية بريتون وودز عام 1944 بوضع العملة النقدية المسيطرة على المنظومة النقدية الدولية، ولا تزال العلاقات النقدية الدولية تشهد على هيمنته المطلقة على هذه المنظومة. فهو العملة النقدية الرئيسية في العمليات التجارية والمالية الدولية في جميع أنحاء العالم، حتى في العمليات التي لا تكون الولايات المتحدة طرفا فيها، فعلى سبيل المثال 80% من صادرات كوريا الجنوبية وتايلاند مقَوَّمة بالدولار، في حين أن 20% فقط من صادرات البلدين موجهة للسوق الأميركية. وتقوّم 70% من صادرات أستراليا بالدولار، في حين أن نسبة صادراتها المتجهة إلى أميركا لا تكاد تبلغ 6%. ويستخدم
وبعد استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، أصدر الكونغرس في 6 يوليو/تموز 1785 قانونا يجعل الدولار عملة وطنية.
العملة الوطنية الرسمية للولايات المتحدة منذ 6 يوليو/تموز 1785. وهو مهيمن على سوق المال العالمية، وأكثر العملات تداولا في عالم الأسواق والتجارة. وفي حين يرى البعض في هيمنته دليلا على قوة الاقتصاد الأميركي، يرى آخرون في استحواذه على المنظومة النقدية العالمية تجليا لغطرسة أميركا وسطوتها العسكرية. لمحة تاريخيةيعود أصل تسمية الدولار إلى عملة "التالر" الفضية التي سكها الكونت "ستيفان شليك" في القرن الخامس عشر الميلادي بعد اكتشافه لمنجم للفضة في منطقة بوهيميا الواقعة في جمهورية التشيك الحالية. وقد انتشر استعمال هذه العملة المعدنية في باقي أرجاء أوروبا، ثم انتقلت مع المهاجرين إلى المستعمرات الأوروبية في أميركا اللاتينية حيث عرفت بالدولار. لكن النسخة الأميركية الأولى من الدولار الحالي لم تظهر إلا في عام 1690، وطبعت على الورق في المستعمرة البريطانية ماساشوستش. وبعد استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، أصدر الكونغرس في 6 يوليو/تموز 1785 قانونا يجعل الدولار عملة وطنية. يتمتع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي منذ إنشائه عام 1913 باحتكار طبع الدولار، خلافا لما كان عليه الأمر قبل ذلك التاريخ، حيث كان العديد من المصارف الفدرالية والجهوية تستطيع أن تطبع الدولار. يساوي كل دولار أميركي مئة سنت، ويرمز له بـ USD. هيمنة الدولاريتمتع الدولار الأميركي منذ توقيع اتفاقية بريتون وودز عام 1944 بوضع العملة النقدية المسيطرة على المنظومة النقدية الدولية، ولا تزال العلاقات النقدية الدولية تشهد على هيمنته المطلقة على هذه المنظومة. فهو العملة النقدية الرئيسية في العمليات التجارية والمالية الدولية في جميع أنحاء العالم، حتى في العمليات التي لا تكون الولايات المتحدة طرفا فيها، فعلى سبيل المثال 80% من صادرات كوريا الجنوبية وتايلاند مقَوَّمة بالدولار، في حين أن 20% فقط من صادرات البلدين موجهة للسوق الأميركية. وتقوّم 70% من صادرات أستراليا بالدولار، في حين أن نسبة صادراتها المتجهة إلى أميركا لا تكاد تبلغ 6%. ويستخدم
شخصيات 1
مارس بعد ذلك العمل القانوني في محكمة القديس جيمس خلال 1785-1788، ثم انتخب نائبا لأول رئيس أميركي وهو جورج واشنطن، ولم تكن تجربته في منصبه هذا مريحة، إذ لم يجد الظروف المناسبة لتطبيق العديد من أفكاره الطموحة.
الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأميركية وأحد زعماء الثورة الأميركية، نجح في حفظ دولته الوليدة من دخول حرب خاسرة مع فرنسا. المولد والنشأةولد جون آدمز عام 1735 في منطقة كوينسي بولاية ماساشوستس. الدراسة والتكويندرس آدمز المحاماة في جامعة هارفارد، وقد عرف في شبابه بتوجهه الوطني، كما اشتهر بفلسفته السياسية أكثر من شهرته بممارسة السياسة. التجربة السياسيةشغل مناصب دبلوماسية في فرنسا وهولندا إبان الثورة الأميركية التي اندلعت في 14 أبريل/نيسان 1775 ضد الوجود البريطاني، وساهم في الوصول إلى اتفاقية السلام، ودعا في مؤتمريْ القارة الأول والثاني إلى الاستقلال عن بريطانيا. مارس بعد ذلك العمل القانوني في محكمة القديس جيمس خلال 1785-1788، ثم انتخب نائبا لأول رئيس أميركي وهو جورج واشنطن، ولم تكن تجربته في منصبه هذا مريحة، إذ لم يجد الظروف المناسبة لتطبيق العديد من أفكاره الطموحة. عند توليه الرئاسة عام 1787 انشغل بترقب نهاية الحرب الفرنسية البريطانية المشتعلة بالقرب من الشواطئ الأميركية والتي كلفت الدولة الجديدة خسائر فادحة، كما قاوم حركات الانشقاق الحزبية داخل الشعب الأميركي. جمدت فرنسا علاقتها التجارية مع حكومة الرئيس جون آدمز، ورفضت أن تستقبل المفاوضين الأميركيين واشترطت لذلك مقابلا ماديا كبيرا، الأمر الذي اعتبره آدمز إهانة نقلها إلى الكونغرس الأميركي الذي استنكر الموقف الفرنسي، واستغل آدمز الحادثة فألهب مشاعر الشعب بشعاراته الوحدوية لينال بذلك تأييداً شعبياً لم يحظ به حزب الفدراليين من قبل. تجنب إعلان الحرب على فرنسا، واتخذ سياسة التهديد بزيادة النفقات العسكرية، وتأسيس جيش إضافي مؤقت، بينما صادق الكونغرس على قانون يوجب مغادرة الأجانب والغرباء. بدأت فرنسا الحرب على أميركا بهجومها على شواطئها عام 1798، غير أن صمود المقاومة الأميركية دفع فرنسا عام 1800 إلى إعلان رغبتها في إيقاف الحرب واستعدادها لاستقبال المبعوث الأميركي، وبذلك استطاع آدمز تجنيب بلاده دخول حرب شاملة. لم يهنأ آدمز بما حققه