الرئيسية ‹ الأعوام ‹ 1723
عام 1723
2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة
منظمات وهياكل 1
الحرب الروسية الفارسية (1722-1723): خلال الحرب الروسية الفارسية، سعت الإمبراطورية الروسية لتوس
المصدر: مجد الإمبراطورية الروسية.. حلم بوتين الذي يحارب لاستعادته (2022-02-24)
عرض الفقرة كاملة
من أعظم الإمبراطوريات في التاريخ، امتدت حتى شملت 3 قارات وغطت مساحة 22.4 مليون كيلومتر مربع، أسسها بطرس الأكبر عام 1721م، وكان لها دور في الأحداث الأوروبية منها مواجهة نابليون. سقطت مع الثورة البلشفية عام 1917، مما أدى إلى سقوط النظام القيصري وقيام الاتحاد السوفياتي، مخلفة إرثا تاريخيا وثقافيا عميق الأثر. امتدت الإمبراطورية الروسية من البحر الأسود في أوروبا إلى مضيق بيرينغ في أقصى شرق آسيا، وكان الانتقال من بدايتها إلى نهايتها يستغرق 10 أيام على الأقل في حال السفر بالقطار. وبحلول نهاية القرن الـ19 بلغت مساحتها ما يقارب 22.4 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل سدس مساحة الكرة الأرضية، وكانت منافستها الوحيدة من حيث المساحة حينها الإمبراطورية البريطانية. تشكلت الإمبراطورية من إمارات سلافية صغيرة توحدت لاحقا تحت ما سمي "روسيا الكييفية" منذ عام 1537م، لكنها كانت تعيش في عزلة بعد الغزو المغولي، وبنظام ديني صارم يتبع الكنيسة الأرثوذكسية، قبل أن تبدأ توجهاتها التوسعية والاستعمارية نحو آسيا. نشأت الإمبراطورية مع انتهاء الحرب الشمالية مع السويد، التي بدأت عام 1700م، واستمرت لما يزيد عن 20 عاما، وحينها طلب أعضاء مجلس الشيوخ من القيصر بطرس الأول قبول ألقاب "بطرس الأكبر" و"إمبراطور عموم روسيا" و"والد الأمة"، ليتم إعلان الإمبراطورية ومنح بطرس الأكبر ألقابه الإمبراطورية الجديدة. قام بطرس الأكبر بإصلاحات جذرية لتحديث روسيا، مستلهما من الغرب. فأعاد هيكلة الجيش بأساليب حديثة وسعى لتحويل روسيا إلى قوة بحرية. كما فرض تغييرات اجتماعية بإدخال الأزياء الغربية والمعايير الثقافية، مثل حلق اللحى وتبني اللباس الفرنسي. وأطلق مشاريع للتصنيع تركز على التعدين والأخشاب. ولتعزيز الوجود البحري لروسيا، سعى للحصول على منافذ بحرية جديدة، مواجها التحديات الجغرافية والسياسية مع السويد والإمبراطورية العثمانية والدولة الصفوية. الحرب الروسية الفارسية (1722-1723): خلال الحرب الروسية الفارسية، سعت الإمبراطورية الروسية لتوس
شخصيات 1
المولد والنشأةولد آدم سميث يوم 5 يونيو/حزيران 1723 في مدينة أسكتلندية صغيرة تسمى كيركالدي.
المصدر: آدم سميث (2015-06-14)
عرض الفقرة كاملة
فيلسوف واقتصادي ليبرالي، يعد مؤسس علم الاقتصاد السياسي وواضع مبادئه الأولى في كتابه المشهور "ثروة الأمم" الذي نشر عام 1776. وقد قامت على أفكاره ونظرياته أسس "المدرسة الكلاسيكية" في الاقتصاد. المولد والنشأةولد آدم سميث يوم 5 يونيو/حزيران 1723 في مدينة أسكتلندية صغيرة تسمى كيركالدي. وهو ينتمي إلى أسرة ميسورة الحال، وقد توفي والده قبل ولادته بشهرين، فكرست أمه "مارغريت دوغلاس" حياتها لتربيته وأسمته باسم والده. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه ما قبل الجامعي في مدرسة مدينته، وعرف بين أساتذته وأقرانه بذاكرته القوية وولعه بالرياضيات والفلسفة وانشغاله بالكتب عن اللعب. انتقل عام 1737 وهو في 14 من عمره إلى مدينة غلاسكو لمواصلة دراسته في جامعتها المرموقة، ودرس فيها ثلاث سنوات، ثم توجه إلى جامعة أوكسفورد ممنوحا من مؤسسة سنيل في غلاسكو، فدرس بكلية باليول التابعة للجامعة في الفترة 1740ـ1746. التوجه الفكريتركت سنوات الدراسة بجامعة غلاسكو أثرا بالغا في أفكار آدم سميث وحياته، حيث حظي بفرصة دراسة الدين والأخلاق والسياسة على يد أستاذه "فرانسيس هاتشيسون"، فيلسوف الأخلاق المعروف بقدرته على الإقناع وأسلوبه المؤثر في تلاميذه وحبهم له. خرج سميث من هذه التجربة مولعا بالعلوم الأخلاقية والسياسية، ومقتنعا بأهمية الاستعانة بما توفره الفلسفة من معارف إلى جانب اعتماد المنهج العلمي في البحث، بالإضافة إلى تفتق وعيه بأهمية الحرية للإنسان والمجتمع. كما ساهمت قراءاته لفلاسفة الأنوار والتقاؤه ببعضهم خلال سفره إلى جنيف وباريس ومصاحبته لديفد هيوم في تبني القيم والفلسفة الليبرالية، كما تأثر بالاقتصاديين الفرنسيين مثل فرنسوا كيني وتورغو أثناء وجوده بباريس، وأدت مناقشاته المستمرة معهم إلى إثارة اهتمامه بالشأن الاقتصادي ودفع به ذلك إلى التحول إلى البحث والدراسة والتأليف في هذا المجال الفكري. الوظائف والمسؤولياتدُعي سميث بعد عودته إلى موطنه لإلقاء سلسلة من المحاضرات الموجهة إلى العموم في إدنبرة حول الأدب وفلسفة القانون،