تاريخ المدينةكلمة أوسلو تتألف من مقطعين في لغة أهل الشمال، الأول بمعنى "مرج" والأخر بمعنى "آلهة" ليصبح المعنى: المروج المخصصة للآلهة أو مروج الآلهة، وكانت عبارة عن مركز تجاري في الجزء الشرقي من شبه جزيرة بيورفيكا قبل أن يأمر الملك هارلد الثالث الملقب بالملك الحازم بتوسيعها عام 1049، ثم بنيت كنيستها
تاريخ المدينةكلمة أوسلو تتألف من مقطعين في لغة أهل الشمال، الأول بمعنى "مرج" والأخر بمعنى "آلهة" ليصبح المعنى: المروج المخصصة للآلهة أو مروج الآلهة، وكانت عبارة عن مركز تجاري في الجزء الشرقي من شبه جزيرة بيورفيكا قبل أن يأمر الملك هارلد الثالث الملقب بالملك الحازم بتوسيعها عام 1049، ثم بنيت كنيستها
وفي عام 1070 شهدت المدينة حركة عمرانية واسعة، وانتشرت فيها الأديرة والكنائس في عهد الملك أولاف كيرا، حيث تحولت إلى عاصمة للبلاد فيما بعد بدلا من تروندهايم.
وفي عام 1070 شهدت المدينة حركة عمرانية واسعة، وانتشرت فيها الأديرة والكنائس في عهد الملك أولاف كيرا، حيث تحولت إلى عاصمة للبلاد فيما بعد بدلا من تروندهايم.
إجمالي عدد سكان البلدة يقدر بنحو 27 ألف نسمة (حسب إحصاءات 2007)، غالبيتهم داخل القدس، ونحو 1070 في الجزء المعزول خارج المدينة.
بيت حنينا قرية تقع شمال غرب القدس، وهي من أكبر بلداتها من حيث المساحة، ولكن جدار الفصل الإسرائيلي قسمها إلى قسمين: بيت حنينا الحديثة داخل القدس، وبيت حنينا القديمة التي أخرجها الجدار عن المدينة. يبلغ عدد سكانها حوالي 27 ألف نسمة (2007)، معظمهم في القدس. يعود تاريخ القرية إلى أكثر من 4 آلاف عام، ومرت بمراحل مهمة، منها الحكم الإسلامي الأول، ثم الحقبة الصليبية، والفترة الإسلامية الثانية التي تشمل الحكم الأيوبي والمملوكي والدولة العثمانية. تشتهر بزراعة الزيتون والمشمش، وتحيط بها مستوطنات إسرائيلية وجدار الفصل الذي يعزل جزءا من أراضيها. تقع قرية بيت حنينا شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بين بلدتي شعفاط والرام، وتبعد عن القدس 8 كيلومترات، وتعد أكبر بلدة فيها من حيث المساحة. لكن جدار الفصل عزل بيت حنينا القديمة عن امتدادها الجديد باتجاه القدس. وقسم البلدة إلى قسمين: بيت حنينا الحديثة داخل القدس، ونواتها بيت حنينا القديمة (التحتا) التي أخرجها الجدار عن المدينة، وتدار من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية. مساحة القرية كانت تقدر بأكثر من 16 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، لكن بفعل الاستيطان والجدار لم تعد مساحتها تتجاوز 2700 دونم. إجمالي عدد سكان البلدة يقدر بنحو 27 ألف نسمة (حسب إحصاءات 2007)، غالبيتهم داخل القدس، ونحو 1070 في الجزء المعزول خارج المدينة. اختلفت الآراء في سبب تسمية البلدة بهذا الاسم، فقد قيل إن الاسم نسبة إلى سيدة مشهورة بالكرم كانت تدعى "حنينا" سكنت القرية، وبعد ذلك تناقلت الأجيال اسمها وسميت البلدة "بيت حنينا". وهناك من قال إن التسمية هي من "حانينا" السريانية بمعنى "الذي يستحق الحنان"، أو من "حنا" بمعنى عسكر، فيكون معنى التسمية "بيت المعسكرين والمخيمين". يتجاوز عمر القرية 4 آلاف عام، وتعود إلى الفترة الكنعانية والرومانية، حتى إنها تحتوي على معاصر زيت رومانية تسمى البد. في عام 636 للميلاد، تم ضم بيت حنينا إلى الخلافة الإسلامية بقيادة عمر بن الخطاب بعد انتصار المسل
منظمات وهياكل 1
بنى هذه القلعة الملك وليام الأول عام 1070 (حكم بين عامي 1066 و1087)، وتم ترميمها وإعادة تصميمها أكثر من مرة على مر القرون.