عام 1345

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1343) العام التالي (1346) ›
مدن ومناطق 4
يقول ابن فضل الله العمري (746هـ/ 1345م) عن مقطع صغير تبقى من الرواق بجوار باب الأسباط جنوبا، يسمى الرواق البسيط، "ومنتهى السور الشرقي رواق طوله من القبلة للشمال 16 ذراعا ونصف ذراع، ومن الشرق للغرب 7 أذرع وثلث ذراع، ويعقبه في أول السور الشمالي باب الأسباط".
عرض الفقرة كاملة
يقول ابن فضل الله العمري (746هـ/ 1345م) عن مقطع صغير تبقى من الرواق بجوار باب الأسباط جنوبا، يسمى الرواق البسيط، "ومنتهى السور الشرقي رواق طوله من القبلة للشمال 16 ذراعا ونصف ذراع، ومن الشرق للغرب 7 أذرع وثلث ذراع، ويعقبه في أول السور الشمالي باب الأسباط".
وذكر الباحث إيهاب سيم الجلاد في كتابه "معالم المسجد الأقصى تحت المجهر" نقلا عن العمري أنه كانت في الفترة المملوكية (عام 746هـ/1345م) "مصطبة تعلوها قبّة يصلي عليها المبلغون بالصلوات الخمس، في الزاوية الشمالية الغربية"، وأضاف أن هذا الوصف ينطبق على قبّة الخضر، ذلك أن موقعها مناسب للتبليغ بالصلاة.
عرض الفقرة كاملة
وذكر الباحث إيهاب سيم الجلاد في كتابه "معالم المسجد الأقصى تحت المجهر" نقلا عن العمري أنه كانت في الفترة المملوكية (عام 746هـ/1345م) "مصطبة تعلوها قبّة يصلي عليها المبلغون بالصلوات الخمس، في الزاوية الشمالية الغربية"، وأضاف أن هذا الوصف ينطبق على قبّة الخضر، ذلك أن موقعها مناسب للتبليغ بالصلاة.
واتخذت القبة اسمها الحالي في العصر المملوكي، كما يشير العمري إلى ذلك عام 746 هـ/1345م، ويقول "بني عليها (أي فوق المصطبة) قبة مثمنة، تسمى قبة المعراج بابها يفتح للشمال، بينما في العصر العثماني وضعت آية الإسراء فوق محرابها تأكيدا لتسمية القبة بِقبة المعراج".
عرض الفقرة كاملة
واتخذت القبة اسمها الحالي في العصر المملوكي، كما يشير العمري إلى ذلك عام 746 هـ/1345م، ويقول "بني عليها (أي فوق المصطبة) قبة مثمنة، تسمى قبة المعراج بابها يفتح للشمال، بينما في العصر العثماني وضعت آية الإسراء فوق محرابها تأكيدا لتسمية القبة بِقبة المعراج".
جاءت تسمية الزاوية الخُتنية نسبة إلى عالم جاء من تركمانستان شمالي إيران، ففي عام 1345 م جاء إلى مدينة القدس الرحالة ابن فضل الله العمري، وزار الزاوية -التي كانت تسمى حينها الخانقاه الصلاحية– وقال إن بها شيخا يُعرف بالخُتني، وإن الزاوية أصبحت تُعرَف نسبة له باسم الزاوية الخُتنية.
عرض الفقرة كاملة
جاءت تسمية الزاوية الخُتنية نسبة إلى عالم جاء من تركمانستان شمالي إيران، ففي عام 1345 م جاء إلى مدينة القدس الرحالة ابن فضل الله العمري، وزار الزاوية -التي كانت تسمى حينها الخانقاه الصلاحية– وقال إن بها شيخا يُعرف بالخُتني، وإن الزاوية أصبحت تُعرَف نسبة له باسم الزاوية الخُتنية.