تخرج من كلية إيمانويل في جامعة كامبردج، ثم هاجر عام 1637 إلى نيو إنغلاند، وعاش على الأراضي الأميركية 13 شهرا فقط، وتبرع بنصف ثروته و400 كتاب من مكتبته لتأسيس كلية عام 1636 حملت اسمه عام 1639 وأصبحت جامعة هارفارد عام 1780، وهي أقدم وأعرق الجامعات في الولايات المتحدة.
تخرج من كلية إيمانويل في جامعة كامبردج، ثم هاجر عام 1637 إلى نيو إنغلاند، وعاش على الأراضي الأميركية 13 شهرا فقط، وتبرع بنصف ثروته و400 كتاب من مكتبته لتأسيس كلية عام 1636 حملت اسمه عام 1639 وأصبحت جامعة هارفارد عام 1780، وهي أقدم وأعرق الجامعات في الولايات المتحدة.
مدن ومناطق 1
وعندما نزح المسلمون من الأندلس عام 1637 توجهوا إليها، وأقاموا بها وبدؤوا يشيدون قلعة يتحصنون بها، لكنهم ما لبثوا أن هجروها بين عامي 1638 و1639.
إحدى عاصمتي ليبيا -والثانية طرابلس- بحسب دستور استقلالها عام 1951، وعاصمة سابقة مؤقتة للمجلس الوطني الانتقالي الليبي إبان ثورة 17 فبراير/شباط 2011، وثاني أكبر المدن الليبية حجما بعد طرابلس. كانت مهد ثورة الفاتح من سبتمبر/أيلول 1969 التي أوصلت العقيد معمر القذافي للحكم، ومنها انطلقت الثورة عليه وإسقاط حكمه. الموقع تقع مدينة بنغازي في الجزء الشمالي الشرقي من ليبيا، وتطل على ساحل البحر المتوسط، وتتميز بطقس دافئ ومناخ شبه جاف، فصيفها حار ووجاف، وشتاؤها معتدل ممطر في بعض الأحيان. السكان تعد بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا من حيث عدد السكان بعد طرابلس العاصمة، إذ بلغ عدد سكانها بحسب التعداد العام للسكان سنة 2012 حوالي 562 ألف نسمة. موقعها الإستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط وتقاطع طرق قوافل التجار والحجاج جعلها مقصد هجرات من الداخل والخارج، فجمعت تركيبتها الديموغرافية بين شرائح وأعراق مختلفة: عربية وبربرية وتركية ويونانية وأفريقية وغيرها، مسلمين ويهودا. الاقتصاد عرفت المدينة بعد اكتشاف النفط عام 1964 طفرة اقتصادية جعلت الكثير من الليبيين يقصدونها للعمل، كما أن فيها نشاطا تجارية واقتصاديا حيويا، ففيها ميناءان بحريان ومطار بنينة الدولي، وتوجد فيها قاعدة عسكرية كبيرة ومستودع ضخم للسلاح والذخائر. وتضم المدينة جامعات ومعاهد عليا عديدة كجامعة بنغازي والجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية والجامعة الأفريقية والمعهد الوطني للإدارة، وغيرها. التاريخيعود تاريخ تأسيس بنغازي إلى عام 525 قبل الميلاد، وكانت مستوطنة إغريقية عرفت باسم "يوسبيريديس"، وهي تدخل ضمن منطقة برقة. وصلها الفتح الإسلامي عام 22 للهجرة، وصالح عمرو بن العاص أهلها على دفع الجزية. وعندما نزح المسلمون من الأندلس عام 1637 توجهوا إليها، وأقاموا بها وبدؤوا يشيدون قلعة يتحصنون بها، لكنهم ما لبثوا أن هجروها بين عامي 1638 و1639. حكمها العثمانيون والقرمانليون، وساهم العثمانيون في إعطاء المدينة طابعا حضاريا من حيث العمران وتقسيمها الإداري
منظمات وهياكل 1
بدأ تأسيسها رسميا بتصويت المحكمة الكبرى العامة لمستعمرة خليج ماساتشوستس، وعُرفت في البداية باسم "الكلية الجديدة"، وأنشئت بهدف تدريب رجال الدين، قبل أن تحمل اسمها في 13 مارس/آذار 1639 تكريما لـ"جون هارفارد"، وهو قس تبرع لها بنصف ممتلكاته ومكتبته التي تضم أكثر من 400 كتاب.
جامعة أميركية تأسست عام 1636 وتحولت على مدى أكثر من أربعة قرون إلى إحدى أرقى الجامعات في الولايات المتحدة وفي العالم، وذلك بفضل أنظمتها التعليمية المتقدمة وإمكانياتها المالية الضخمة. تخرج فيها قرابة 400 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم، بينهم 8 رؤساء أميركيين وعدد من المشاهير في عالم المال والأعمال وعشرات الحائزين على جوائز نوبل في مختلف المجالات. تأسست جامعة هارفارد في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1636 في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، شُيدت في فترة الاستعمار البريطاني، وهي أقدم مؤسسة للتعليم العالي في الولايات المتحدة، وشعارها "الحقيقة". بدأ تأسيسها رسميا بتصويت المحكمة الكبرى العامة لمستعمرة خليج ماساتشوستس، وعُرفت في البداية باسم "الكلية الجديدة"، وأنشئت بهدف تدريب رجال الدين، قبل أن تحمل اسمها في 13 مارس/آذار 1639 تكريما لـ"جون هارفارد"، وهو قس تبرع لها بنصف ممتلكاته ومكتبته التي تضم أكثر من 400 كتاب. وجامعة هارفارد عضو في رابطة اللبلاب، التي تضم أعرق ثماني جامعات أميركية، معروفة بمستواها الأكاديمي الرفيع، ويعود تاريخ تأسيس سبع من هذه الجامعات إلى مرحلة ما قبل استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا عام 1776. تتميز جامعة هارفارد بشهرة واسعة في الولايات المتحدة والعالم بفضل تاريخها العريق وسمعتها الأكاديمية المرموقة وتأثيرها العميق في الأوساط التعليمية والسياسية والثقافية داخل أميركا وخارجها. ومنذ عام 2011، تتصدر الجامعة بانتظام التصنيفات العالمية للجامعات. ترسخت مكانة هارفارد على مر القرون بفضل أنظمتها التعليمية المتقدمة والمتنوعة، وشبكة مكتباتها الضخمة، ومواردها المالية الهائلة، فضلا عن الجوائز والإنجازات التي حققها خريجوها في مختلف التخصصات. كما عزز من سمعتها الحضور القوي لخريجيها في مواقع مؤثرة بمجالات السياسة والاقتصاد والفكر عبر العالم. خرجت هارفارد ثمانية رؤساء أميركيين من ضمنهم باراك أوباما، إلى جانب نحو 190 مليارديرا أبرزهم بيل غيتس ومارك زوكربيرغ، فضلا عن عدد كبير من أثرياء