عام 1077

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1075) العام التالي (1085) ›
مدن ومناطق 2
وفي سنة 1077 تولى البابا غريغوري السابع السلطة فيها، فمنحها لأسقف "بيزا" الإيطالية، وبعد نحو 300 سنة أصبحت تابعة لمدينة جنوة الإيطالية، فاشترتها بريطانيا عام 1768، وأرسل نابليون حملة لاستعادتها سنة 1796.
المصدر: كورسيكا (2015-05-24)
عرض الفقرة كاملة
وفي سنة 1077 تولى البابا غريغوري السابع السلطة فيها، فمنحها لأسقف "بيزا" الإيطالية، وبعد نحو 300 سنة أصبحت تابعة لمدينة جنوة الإيطالية، فاشترتها بريطانيا عام 1768، وأرسل نابليون حملة لاستعادتها سنة 1796.
التأسيسوضع النواة الأولى للمكتبة القادرية القاضي أبو سعيد المبارك المخّرمي، حيث أن جامع عبد القادر الكيلاني كان في الأصل مدرسة للحنابلة بناها القاضي أبو سعيد المبارك، ثم فوضت إلى تلميذه الشيخ عبد القادر الكيلاني أو الجيلاني (1077-1168) الذي تعهدها بالعناية والزيادة.
عرض الفقرة كاملة
المكتبة القادرية مكتبة تاريخية موجودة في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في العاصمة العراقية بغداد، وتعتبر إحدى خزائن كتب عصر الدولة العباسية، وتحوي عدة آلاف من نفائس الكتب والمخطوطات في مختلف العلوم الإسلامية، فضلا عن المطبوعات النادرة. الموقعتقع المكتبة القادرية في منطقة "باب الشيخ" وسط بغداد وكانت تسمى في العصر العباسي "باب الأزج" وتعد من أقدم أحياء بغداد. التأسيسوضع النواة الأولى للمكتبة القادرية القاضي أبو سعيد المبارك المخّرمي، حيث أن جامع عبد القادر الكيلاني كان في الأصل مدرسة للحنابلة بناها القاضي أبو سعيد المبارك، ثم فوضت إلى تلميذه الشيخ عبد القادر الكيلاني أو الجيلاني (1077-1168) الذي تعهدها بالعناية والزيادة. وعبد القادر الكيلاني إمام صوفي، وفقيه حنبلي يطلق عليه أتباعه ومريدوه ألقاب منها "سلطان الأولياء"، و"باز الله الأشهب"، و"تاج العارفين"، و"محيي الدين "و"قطب بغداد"، وتنسب إليه الطريقة القادرية الصوفية، وبعد وفاته تعهد أولاده المكتبة فنمت واتسع نطاق ما تحتويه من كتب في شتى العلوم. وكان نقباء الأشراف وعلماء بغداد يحرصون على إعمار المكتبة القادرية والتبرع لها بكتبهم الخاصة، وكان النقيب يرسل نسّاخا إلى المدن الكبرى في العالم الإسلامي آنذاك، مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وإسطنبول والقاهرة وغيرها، لينسخوا له الكتب النادرة وغير المتوفرة في العراق وقتها، بينما لا تزال المكتبة مفتوحة أمام الطلبة والباحثين في شتى العلوم. المحتوياتتضم المكتبة القادرية بين جنباتها أكثر من 68 ألف كتاب، من بينها 1700 مخطوطة، تعود إلى العصرين العباسي والعثماني، ومن أكثرها أهمية مجموعة من الكتب التي انتشلت من نهر دجلة بعد أن ألقاها المغول فيه إثر غزوهم بغداد، كما تضم 1785 كتابا مصورا. وفي المكتبة عدد من الكتب والمراجع الثمينة النادرة ما يرضى جميع القراء والباحثين على مختلف ميولهم، ففيها كتب في الفقه والحديث واللغة والعروض وسائر فنون الأدب والفلسفة والإلهيات وعلوم القرآن الكريم، والتاريخ
منظمات وهياكل 2
اسمه الأصلي محمد بن عبد الله بن وجليد بن يامصال، واشتهر فيما بعد باسم "المهدي بن تومرت"، وتختلف المصادر التاريخية حول تاريخ ميلاده، لكنها ترجح أن ولادته كانت حوالي سنة 480 هجرية، الموافق 1077 ميلادية، في قبيلة هرغة إحدى قبائل المصامدة من الأمازيغ الموجودة بين جبال الأطلس الصغير في منطقة سوس جنوب الم
عرض الفقرة كاملة
اسمه الأصلي محمد بن عبد الله بن وجليد بن يامصال، واشتهر فيما بعد باسم "المهدي بن تومرت"، وتختلف المصادر التاريخية حول تاريخ ميلاده، لكنها ترجح أن ولادته كانت حوالي سنة 480 هجرية، الموافق 1077 ميلادية، في قبيلة هرغة إحدى قبائل المصامدة من الأمازيغ الموجودة بين جبال الأطلس الصغير في منطقة سوس جنوب الم
وتنتسب البودشيشية للطريقة القادرية، إذ تعود جذورها إلى الشيخ أبي صالح محيي الدين عبد القادر الحسني الجيلاني (1077-1166م)، المؤسس الروحي للطريقة القادرية في بغداد أوائل القرن الـ12، ومن ثم يعتبر أصحاب الطريقة البودشيشية أن "السند الروحي القادري" يربط شيوخها بسلسلة التزكية المتصلة بالشيخ الجيلاني.
عرض الفقرة كاملة
أبرز الزوايا الصوفية وأكبرها في المغرب، شقت لنفسها مسارا تاريخيا طويلا، امتد منذ القرن الـ18. تحولت من فضاء للتربية الروحية في مرحلتها التأسيسية، إلى مؤسسة واسعة النفوذ تجاوز صداها حدود المغرب ووصل إلى أوروبا وأفريقيا. لها شبكة تنظيمية ممتدة، اكتسبت بفضلها موقعا رياديا في المشهد الصوفي المغربي والدولي، إذ عرفت بانتشار قاعدة أتباعها ومريديها داخل المغرب وخارجه. ويحمل المريد في الزاوية البودشيشية اسم "الفقير"، في إشارة إلى قيمة التواضع والزهد والفقر إلى رحمة الله. تصدرت الزاوية المشهد الإعلامي في المغرب أواخر أغسطس/آب 2025، بسبب شقاق اعتبره البعض تهديدا لاستمرارها، فبعد وفاة شيخها جمال القادري بودشيش، تنازع ابناه منير ومعاذ على خلافة المشيخة، مما أدى إلى حدوث انقسامات واسعة داخل الزاوية. تأسست الطريقة القادرية البودشيشية في منتصف القرن الـ18، على يد الشيخ علي بن محمد القادري الملقب بـ"بودشيش"، نسبة إلى إطعامه الناس "الدشيشة" أيام المجاعة، وهي أكلة شعبية بسيطة شهيرة في المغرب. أنشأ الشيخ زاويته في سياق اجتماعي وسياسي اتسم باضطرابات قبلية وانتشار واسع للفقر والحاجة، وسعى عبر الزاوية إلى إنشاء فضاء تربوي وروحي يجمع بين تعليم الفقه والعقيدة وممارسة الذكر الصوفي، إلى جانب تقديم الدعم الاجتماعي للمجتمع المحلي. وتنتسب البودشيشية للطريقة القادرية، إذ تعود جذورها إلى الشيخ أبي صالح محيي الدين عبد القادر الحسني الجيلاني (1077-1166م)، المؤسس الروحي للطريقة القادرية في بغداد أوائل القرن الـ12، ومن ثم يعتبر أصحاب الطريقة البودشيشية أن "السند الروحي القادري" يربط شيوخها بسلسلة التزكية المتصلة بالشيخ الجيلاني. تؤكد بعض المصادر أن الزاوية نشأت في بني طيب بإقليم الدريوش شمالي شرق المغرب، إلا أنها ارتبطت لاحقا بقرية "مداغ" نواحي مدينة بركان (الجهة الشرقية للمغرب)، حيث يوجد مقرها المركزي. ركز الشيخ علي بن محمد القادري بودشيش أثناء مرحلة التأسيس على التربية الروحية وتعليم الفقه والعقيدة، بعيدا