عام 1163

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1162) العام التالي (1165) ›
مدن ومناطق 2
ويرجَّح بناء المسجد في منتصف القرن الثاني للهجرة في بداية عهد الخلافة العباسية (في القرن السابع الميلادي)، وحظي باهتمام السلاطين على مر التاريخ الإسلامي، فعمّره الجواد الأصفهاني عام 559 للهجرة (1163 ميلادي) في فترة الحكم الفاطمي.
عرض الفقرة كاملة
ويرجَّح بناء المسجد في منتصف القرن الثاني للهجرة في بداية عهد الخلافة العباسية (في القرن السابع الميلادي)، وحظي باهتمام السلاطين على مر التاريخ الإسلامي، فعمّره الجواد الأصفهاني عام 559 للهجرة (1163 ميلادي) في فترة الحكم الفاطمي.
يرجع تاريخ إنشاء ثاني مسجد جامع في إشبيلية، إلى عهد الخليفة الموحدي أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن (حكم ما بين 1163 و1184)، وكان محبّا للفنون والآداب، مولعا بالعمارة والتشييد.
عرض الفقرة كاملة
المسجد الجامع في قصبة إشبيلية، أسسه أبو يعقوب يوسف، ثاني خلفاء دولة الموحدين، وأكمل ابنه يعقوب المنصور بناء المئذنة، وكانت أطول بناء في العالم خلال القرن الـ12. ثاني جامع بني في إشبيلية بالأندلس مند تأسيسها في العصر الإسلامي، استغرق بناؤه حوالي 10 سنوات، وكان آية في الجمال العمراني الذي يعكس الفن الإسلامي في تلك الحقبة، وأحد المساجد التي شكلت مسار الرحلة المعمارية الدينية للموحدين، وثالث أكبر مسجد في الغرب الإسلامي. من خصائصه أن الدخول إليه كان من 15 بابا، وفيه بهو رئيس تزينه أشجار البرتقال، ومئذنة (الخيرالدة) كما يسميها الإسبان، يفصح معمارها وإبداعها عن أصولها التاريخية الإسلامية وبنائها العربي، وتعد اليوم من أعظم آثار الموحدين الباقية في إشبيلية. يرجع تاريخ إنشاء ثاني مسجد جامع في إشبيلية، إلى عهد الخليفة الموحدي أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن (حكم ما بين 1163 و1184)، وكان محبّا للفنون والآداب، مولعا بالعمارة والتشييد. وأمر ثاني خلفاء دولة الموحدين ببناء هذا الجامع الجديد في ملتقى الطرق الكبرى، عند مدخل قصبة إشبيلية لمّا ضاق بالمصلين الجامع الأول المعروف بجامع ابن عديِّس، بعد مرور 3 قرون على بنائه في عهد عبد الرحمن الأوسط. وكانوا يصلون في رحاب جامع ابن عديِّس وأقبيته وفي حوانيت الأسواق المتصلة به، فيبعد عنهم التكبير بالفريضة. وكان أبو يعقوب يرغب في أن يُحاكي جامعه الجامع العتيد لقرطبة، سعة وارتفاعا وزخرفة، وعَهِد إلى أحمد بن باسه الأشبيلي، أكبر مهندسي عصره، بوضع تصاميم الجامع وقيادة أعمال التشييد فيه، ومعه نخبة من البنَّائين من أهل الأندلس وفاس ومراكش. وبدأ بناء الجامع في شهر رمضان عام 1172، فهدّمت الديار داخل القصبة، وأخلي المكان ليحتضن هذا المعلم الكبير، وكلف وزيره محمد بن عبد الملك بن زهر بالإشراف على مراحل إنشائه. وقيل إن أساسات جدران الجامع حُفرت حتى ظهر الماء من باطن الأرض، ثم وضعت الأساسات من الآجر والجير والجص والأحجار. وظل البناء مستمرا 3 أعوام و11 شهرا، وكان الخ