عام 1484

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1483) العام التالي (1485) ›
منظمات وهياكل 1
عوّل البرتغاليون في بادئ الأمر بسبب قلّة معلوماتهم على المغامرة، فقام المستكشف البرتغالي "ديوغو كاو" بين عامي 1482 و1484 برحلتين فاشلتين لمحاولة الوصول إلى الطرف الجنوبي من الساحل الغربي لأفريقيا.
عرض الفقرة كاملة
رأس الرجاء الصالح رأس من اليابسة يمتد في المحيط الأطلسي جنوب غربي دولة جنوب أفريقيا، اكتشفه البرتغاليون عام 1498م، وأطلق عليه الملك جون الثاني هذا الاسم ابتهاجا وتفاؤلا، كما سلكته السفن التجارية من وإلى آسيا، قبل حفر ممر قناة السويس، وأحيانا لكونه بديلا ذا جدوى تجارية. يقع رأس الرجاء الصالح في القارة الأفريقية جنوب غرب دولة جنوب أفريقيا، يبعد 140 كيلومترا عن مدينة كيب تاون، يمتد في المحيط الأطلسي، ويربط بين قارّتي آسيا وأفريقيا عبر الدوران حول الأخيرة. كان هناك اعتقاد خاطئ بأنه يقع في أقصى جنوب القارة الأفريقية، فاصلا بين المحيطين الأطلسي والهندي، لكنّه في الحقيقة يقع على بعد 150 كيلومترا شرقي النقطة التي تسمى "رأس أقولاس". يعود اكتشاف رأس الرجاء الصالح إلى التوسع البرتغالي عبر العالم خلال القرن الـ15 لأسباب دينية واقتصادية، تزامنا مع فك الارتباط مع العثمانيين الذين أحكموا قبضتهم على التجارة الأوروبية. عوّل البرتغاليون في بادئ الأمر بسبب قلّة معلوماتهم على المغامرة، فقام المستكشف البرتغالي "ديوغو كاو" بين عامي 1482 و1484 برحلتين فاشلتين لمحاولة الوصول إلى الطرف الجنوبي من الساحل الغربي لأفريقيا. ولكن الملك جون الثاني ظل مصمما على مواصلة الجهود الكشفية، فكلف "بارتولوميو دياز" في يوليو/تموز 1487 بقيادة رحلة جديدة للبحث عن طريق تجاري حول الطرف الجنوبي من أفريقيا، والبحث كذلك عن شخصية أسطورية يُعتقد أنه كان الحاكم المسيحي القوي لمملكة في مكان ما خارج أوروبا ربما في الداخل الأفريقي هو "بريستر جون". تحرّك الأسطول من العاصمة البرتغالية لشبونة على متن سفينتي كارافيل بحمولة 50 طنا وسفينة إمداد لكل واحدة، و6 أفارقة للتفاوض مع السكان الأصليين للمناطق الأفريقية التي يصلونها، وحمل مجموعة من الأعمدة الحجرية المنحوتة، لاستخدامها في تسجيل تحرّكه. وفي الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1487 تجاوز الأسطول أبعد نقطة وصل إليها "كاو"، ووصل إلى "خليج كونسيساو" المسمى "خليج وولفيس". تقدّم الأسطول، وا
مدن ومناطق 1
كنسية السيستين هي كنيسة في الفاتيكان بنيت في أواخر القرن الـ15 الميلادي، وسميت باسم البابا سيستوس الرابع (1471-1484).
عرض الفقرة كاملة
كنسية السيستين هي كنيسة في الفاتيكان بنيت في أواخر القرن الـ15 الميلادي، وسميت باسم البابا سيستوس الرابع (1471-1484). يُحفظ فيها جثمان البابا إذا توفي إلى أن تنظم الجنازة الرسمية لتشييعه، كما تشهد مراحل انتخاب خليفة له، إذ يجتمع فيها مجمع الكرادلة لانتخاب البابا الجديد. تضم الكنيسة جداريات ضخمة تصور أحداثا من حياة المسيح عيسى عليه السلام، وأخرى تجسد فصولا من حياة النبي موسى عليه السلام، كما تزين سقفها وجدرانها رسوم ومنحوتات تعبر عن التصور المسيحي للحياة الدنيا والآخرة. وإضافة إلى وظيفتها الدينية والسياسية، إذ فيها ينتخب البابا الجديد، ومنها تنطلق القيادة الروحية للمسيحيين الكاثوليكيين في العالم، فإن كنيسة السيستين تعد إلى جانب كنائس أخرى مجاورة لها من أكبر الوجهات السياحية في العالم. فرغم أنها شُيدت لغرض ديني فإنها تحولت على مر العصور إلى تحفة فنية ومعمارية تجذب ملايين السياح سنويا، لا يقصدونها بوازع ديني صرف، ولكن من أجل الاستمتاع بذخائرها الفنية التي تغطي كل مساحات المكان من الأرضية إلى السقف مرورا بالجدران. عند الحديث عن كنيسة السيستين ضمن معالم الفاتيكان الدينية والفنية والمعمارية، يجب تمييزها عن كنيسة مجاورة هي بازيليكا القديس بطرس التي شيدت لاحقا (عام 1506) ويوجد فيها ضريح القديس بطرس، وهي من أكثر المواقع قداسة لدى أتباع الكنيسة الكاثوليكية. ويوجد ممر خاص يربط بين الكنيستين المتجاورتين. وخلافا لكنيسة القديس بطرس التي تفتح كثيرا من مرافقها بالمجان أمام ملايين الزوار، فإن السلطات القيّمة على السيستين تفرض رسوما مقابل الزيارة. وينبغي أيضا التمييز بين كنيسة السيستين وبين متاحف الفاتيكان، وهي بمنزلة المتاحف العامة للفاتيكان وتعرض لوحات وأعمالا من المجموعة الفنية الهائلة التي جمعتها السلطات الكنسية الكاثوليكية ومؤسسة البابوية على مر العصور. كنيسة السيستين لها شكل مستطيل، وتقدر مساحتها بحوالي 550 مترا مربعا، وهي ممتدة على طول نحو 41 مترا، وعرض 13.4 ويبلغ علوها 20.7 مترا، و