عام 1701

5 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1700) العام التالي (1702) ›
منظمات وهياكل 2
جامعة ييل تقع في ولاية كونيتيكت شمال شرق الولايات المتحدة، أسست عام 1701، وهي ثالث أقدم معهد للتعليم العالي.
عرض الفقرة كاملة
جامعة ييل تقع في ولاية كونيتيكت شمال شرق الولايات المتحدة، أسست عام 1701، وهي ثالث أقدم معهد للتعليم العالي.
كانت بدايات الجامعة عام 1640 على يد عدد من المستوطنين الأوروبيين المسيحيين الذي أرادوا تأسيس كلية للحفاظ على قيم التربية الأوروبية الحديثة، وتم الحصول على الترخيص عام 1701، ثم أعلن عن اسمها عام 1718.
عرض الفقرة كاملة
كانت بدايات الجامعة عام 1640 على يد عدد من المستوطنين الأوروبيين المسيحيين الذي أرادوا تأسيس كلية للحفاظ على قيم التربية الأوروبية الحديثة، وتم الحصول على الترخيص عام 1701، ثم أعلن عن اسمها عام 1718.
جيوش وحروب 1
وينحدر من عائلة "هوهنتسولرن" الملكية التي بدأ حكمها لبروسيا عام 1701، وكانت والدته الأميرة البريطانية فيكتوريا لويزا، ابنة الملكة فيكتوريا التي حكمت المملكة المتحدة في العهد الفيكتوري.
عرض الفقرة كاملة
وينحدر من عائلة "هوهنتسولرن" الملكية التي بدأ حكمها لبروسيا عام 1701، وكانت والدته الأميرة البريطانية فيكتوريا لويزا، ابنة الملكة فيكتوريا التي حكمت المملكة المتحدة في العهد الفيكتوري.
شخصيات 1
ـ عام 2006: أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1701، الذي أوقف حربا استمرت 33 يوما بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي جماعة "حزب الله" اللبنانية، ونص على نشر 15 ألف جندي من قوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان.
عرض الفقرة كاملة
على رأس وفد من 8 وزراء، وصل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إلى أنقرة اليوم الثلاثاء، لإجراء مباحثات حول سبل تطوير التعاون بين لبنان وتركيا، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وفي أكثر من مناسبة، عبّر مسؤولون لبنانيون -لا سيما وزراء في الحكومة الحالية- عن رغبتهم وتطلعهم نحو تعزيز العلاقة بين البلدين، خاصة في مجالات بينها الطاقة والصحة والزراعة والبيئة والسياحة. ـ اتسمت العلاقة بين لبنان وتركيا بالأخوة والصداقة، مستندة على روابط جغرافية وتاريخية تعود جذورها لقرون عندما كان لبنان جزءا من الدولة العثمانية (1299-1923). ـ هذه العلاقة استمرت دافئة، على الرغم من التغيرات التي طرأت على المنطقة في أعقاب الحرب العالمية الأولى (1914-1918). ـ بعد نيل لبنان استقلاله عن الانتداب الفرنسي في 1943، تعززت أواصر العلاقات بين بيروت وأنقرة. ـ فُرض الانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا بناء على اتفاقية سايكس بيكو التي قسّمت المنطقة إلى عدة دول وقعت تحت سيطرة الانتداب منذ 1920 وحتى استقلالها في 1943. ـ تعود أولى اتفاقيات التعاون بين بيروت وأنقرة إلى 1947، وهي اتفاقية تعاون حول النقل الجوي، لتتوالى بعدها اتفاقيات في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والطاقة والثقافة، بالإضافة إلى اتفاقيات عسكرية وأمنية. ـ عام 2006: أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1701، الذي أوقف حربا استمرت 33 يوما بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي جماعة "حزب الله" اللبنانية، ونص على نشر 15 ألف جندي من قوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان. ـ تركيا شاركت في قوة "اليونيفيل" المكلفة بالتأكد من انسحاب إسرائيل من لبنان واستعادة الأمن والسلام الدوليين، ومنع الأعمال العدائية على الحدود. ـ عام 2010: شكلت زيارة رجب طيب أردوغان -وكان رئيس وزراء تركيا آنذاك (رئيس البلاد حاليا)- إلى لبنان نقلة نوعية في تاريخ العلاقة بين البلدين على المستويات كافة. ـ خلال الزيارة، افتتح أردوغان المستشفى التركي التخصصي لطب الطوارئ والحروق في مدينة صيدا جنوبي
حركات وأحزاب 1
القرار 1701 صدر عن مجلس الأمن الدولي يوم 11 أغسطس/آب 2006، بهدف إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان بعد 34 يوما من الصراع، ويتضمن بنودا بهدف حفظ الأمن والسلام وإيقاف إطلاق النار.
عرض الفقرة كاملة
القرار 1701 صدر عن مجلس الأمن الدولي يوم 11 أغسطس/آب 2006، بهدف إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان بعد 34 يوما من الصراع، ويتضمن بنودا بهدف حفظ الأمن والسلام وإيقاف إطلاق النار. في يوم 12 يوليو/تموز 2006 هاجم حزب الله دورية للجيش الإسرائيلي على المنطقة الحدودية بين البلدين وخطف جنديين وقتل 3 آخرين، وقد أصدر الحزب بيانا أوضح فيه أنه أسر الجنديين ونقلهما إلى منطقة آمنة. ووفق مصادر عسكرية، فقد تمت العملية على مرحلتين: وذكرت مصادر إسرائيلية أن 3 جنود قتلوا وأصيب 8 آخرون، في حين قُتل مدنيان لبنانيان على الحدود. وإثر ذلك بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في اليوم ذاته على لبنان عُرفت باسم "حرب تموز" استشهد فيها أكثر من 1300 لبناني ودمرت مناطق وعمارات وبنى تحتية، واستمرت الحملة حتى 14 أغسطس/آب 2006. سبقت قرار مجلس الأمن الدولي محاولات لوقف إطلاق النار، منها: طالبت الدول الصناعية الثماني بوقف إطلاق النار يوم 16 يوليو/تموز 2006، أي بعد بدء الحرب بـ4 أيام، واقترحت إرسال قوة استقرار دولية، بالتزامن مع بدء عمليات إجلاء الأوروبيين من لبنان. بعد أسابيع من بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان بدأت فرنسا والولايات المتحدة الأميركية صياغة مشروع قرار يُعرض على مجلس الأمن من أجل الوقف الفوري للأعمال القتالية في لبنان ونشر قوة دولية. تضمنت المبادرة نزع سلاح حزب الله وتفكيك البنية التحتية العسكرية في الجنوب اللبناني، وهو مطلب إسرائيلي جوهري، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على الجنوب مع قوة لبنانية داعمة، إضافة إلى الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله. أيدت إسرائيل القرار ورفضه لبنان واعتبره داعما لإسرائيل، ولم يفرض عليها الانسحاب من الأراضي اللبنانية. عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في بيروت يوم 7 أغسطس/آب 2006 استعرض فيه رئيس الحكومة اللبناني آنذاك فؤاد السنيورة الدمار والمعاناة الإنسانية التي نتجت عن الحرب. وطالب السنيورة من خلال خطة تبنتها الحكومة اللب