عام 1519

5 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1517) العام التالي (1520) ›
حركات وأحزاب 2
تؤكد المصادر التاريخية أن دافنشي كُلف برسم اللوحة في فلورنسا، فبدأ سنة 1503، وأتم رسمها في فرنسا سنة 1519، وهناك امتلكها ملك فرنسا فرانسوا الأول، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى الملك لويس الـ14، ثم إلى الجمهورية الفرنسية بعد الثورة لتصبح تراثا فرنسيا مملوكا للدولة.
عرض الفقرة كاملة
تؤكد المصادر التاريخية أن دافنشي كُلف برسم اللوحة في فلورنسا، فبدأ سنة 1503، وأتم رسمها في فرنسا سنة 1519، وهناك امتلكها ملك فرنسا فرانسوا الأول، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى الملك لويس الـ14، ثم إلى الجمهورية الفرنسية بعد الثورة لتصبح تراثا فرنسيا مملوكا للدولة.
رحالة بحري ومستكشف إسباني من أصل برتغالي، من مواليد 1480، انضم لقوات الملك الإسباني تشارلز في 1517 وقاد أول رحلة استكشافية بحرية في العالم (1519-1522) أثبت من خلالها كروية الأرض، واكتشف الممر المائي الواقع في أميريكا اللاتينية الرابط بين المحيطين الأطلسي والهادي؛ فسمّي باسمه "مضيق ماجلان"، وفي طريقه لجزر الملوك بإندونيسيا قتل على يد زعماء فلبينيين، بسبب نزاعاته مع سلطانهم وبطلهم القومي المسلم لابو لابو قبل أن يكمل مهمته.
عرض الفقرة كاملة
رحالة بحري ومستكشف إسباني من أصل برتغالي، من مواليد 1480، انضم لقوات الملك الإسباني تشارلز في 1517 وقاد أول رحلة استكشافية بحرية في العالم (1519-1522) أثبت من خلالها كروية الأرض، واكتشف الممر المائي الواقع في أميريكا اللاتينية الرابط بين المحيطين الأطلسي والهادي؛ فسمّي باسمه "مضيق ماجلان"، وفي طريقه لجزر الملوك بإندونيسيا قتل على يد زعماء فلبينيين، بسبب نزاعاته مع سلطانهم وبطلهم القومي المسلم لابو لابو قبل أن يكمل مهمته. ولد فرديناند ماجلان في 1480 في بلدية سابروسا بمقاطعة تراس مونتيس في شمال البرتغال، وينحدر من عائلة تنتمي لطبقة النخبة، فقد كان والده عمدة لبلدية ميناء أفيرو، بينما كانت أمه عضوا في مجلس النبلاء. وفي محيط الطبقة العليا الذي يتميز بالعناية والرعاية الكاملة للأولاد نشأ فرديناند وتربى، وكان شغوفا بالمغامرات والتحدي وهو لا يزال في مرحلة مبكرة من عمره. بحكم مكانته الاجتماعية، تلقى فرديناند ماجلان تعليما متميزا، فقد درس الرياضيات والفلك وعلم الملاحة البحرية، وعندما أصبح في الـ12 من العمر أُرسل لمدينة لشبونة وبقي فيها حتى انضم للبلاط، وخدم الملك مانويل الأول الذي حكم البرتغال في الفترة بين 1495 و1521. ومن داخل البلاط تلقى كثيرا من الدروس والفنون القتالية التي أهّلته إلى الانضمام للجيش في 1505. انضم ماجلان للجيش البرتغالي، وهو في مرحلة العشرين من العمر، وفي 1505 ذهب مع الحامية الملكية التي ترابط غرب الهند، ومنها شارك مع البعثات التي احتلت شرق أفريقيا. وخلال هذه الفترة ركز جهوده في الخدمة البحرية، وأظهر تفوقه في مجال الملاحة والخطط الهجومية في البحار. وعندما أرادت القوات الملكية البرتغالية غزو مدينة ملقا في ماليزيا في 1511، كان فرديناند في طليعة القوات البحرية المسلحة. وبعد السيطرة على ملقا أصبح البرتغاليون يتحكمون في مواني ماليزيا من خلال مضيق ملقا، وهو ما أعطى لقواتهم انتصارا كبيرا وتفوقا في المشرق. وقد عاين ماجلان الرحلات البرتغالية نحو جزر الملوك (جزر التوابل)
شخصيات 1
ليوناردو دافنشي، أحد أبرز فناني عصر النهضة، ولد عام 1452م في إيطاليا، وعُرف بكونه عالم فلك ورياضيات وفيزياء وجيولوجيا ونبات وخرائط، واشتُهر بمهنتي الرسم والنحت، وتميز في الهندسة الحربية والمعمارية، كما أسهم في الطب والأدب، ويعدّ موسيقارًا كذلك، تُوفي في فرنسا عام 1519م.
عرض الفقرة كاملة
ليوناردو دافنشي، أحد أبرز فناني عصر النهضة، ولد عام 1452م في إيطاليا، وعُرف بكونه عالم فلك ورياضيات وفيزياء وجيولوجيا ونبات وخرائط، واشتُهر بمهنتي الرسم والنحت، وتميز في الهندسة الحربية والمعمارية، كما أسهم في الطب والأدب، ويعدّ موسيقارًا كذلك، تُوفي في فرنسا عام 1519م.
مدن ومناطق 1
التاريخبعد أن قطنها السكان الأصليون، اكتشفها الإسبانيان "ألفار نونيز" و"هيرناندو دي سوتو" ما بين عامي 1519 و1528، كما وصل المكتشف الفرنسي "روني روبير كفاليي سيور دو لاسال" المعروف باسم "كفاليي دو لاسال" إلى مصب نهر المسيسيبي عام 1682 وادعى حينها ملكية جميع أراضيها وفروع نهر المسيسيبي لملك فرنسا آنذاك لويس الرابع عشر، لتصبح مستعمرة فرنسية عام 1731.
عرض الفقرة كاملة
ولاية أميركية لها إرث ثقافي فرنسي، جعلها موقعها الجغرافي ومناخها عرضة لأعاصير استوائية مدمرة، لكنها لم تؤثر في جاذبيتها التي جعلتها تحمل لقب "ولاية البجع". الموقعتقع لويزيانا جنوب الولايات المتحدة، ويحدها من الشمال ولاية أركنساس، ومن الشرق المسيسيبي، وغربا تكساس إضافة إلى خليج المكسيك جنوبا، وتبلغ مساحتها 135 ألفا و382 كلم مربع، وعاصمتها هي "باتون روج"، وكبرى مدنها هي "نيو أورليانز"، وفيها من المدن أيضا: "لافايت" و"شيرفيبورت" و"كينر". الجغرافياتتميز تضاريسها بطابعها المنبسط، وتمتد السهول الساحلية إلى غرب الخليج لتشمل جميع أراضي الولاية الواقعة غربي سهول المسيسيبي الخصبة، كما تضم موارد مائية كثيفة بسبب انتشار المستنقعات خصوصا في جنوبها. ويتوزع غطاؤها النباتي بين الغابات والأراضي الزراعية، وتشكل مسطحاتها المائية الناجمة عن تراكمات ومستنقعات تعرف باسم "البايو" مجالا اقتصاديا مهما من خلال استغلال ثرواتها الطبيعية من الأسماك والخشب والنفط والزراعة. التاريخبعد أن قطنها السكان الأصليون، اكتشفها الإسبانيان "ألفار نونيز" و"هيرناندو دي سوتو" ما بين عامي 1519 و1528، كما وصل المكتشف الفرنسي "روني روبير كفاليي سيور دو لاسال" المعروف باسم "كفاليي دو لاسال" إلى مصب نهر المسيسيبي عام 1682 وادعى حينها ملكية جميع أراضيها وفروع نهر المسيسيبي لملك فرنسا آنذاك لويس الرابع عشر، لتصبح مستعمرة فرنسية عام 1731. وتنازلت فرنسا عن لويزيانا للإسبان بعد الحرب بين الفرنسيين وقبائل السكان الأصليين، ثم أصبح شرق نهر المسيسبي تحت سيطرة بريطانيا عام 1764، قبل أن تسترجع فرنسا لويزيانا عام 1800، ثم باعها نابليون بونبارت في صفقة أبرمتها فرنسا مع الولايات المتحدة عام 1803. ويعود أصل تسميتها إلى الفرنسي "دو لاسال" الذي أطلق عليها في البداية اسم "لويزيان"، بمعنى "أرض لويس" نسبة إلى ملك فرنسا لويس الرابع عشر، قبل أن يتغير اسمها إلى "لويزيانا"، وانضمت إلى الولايات المتحدة عام 1812، ثم انسحبت منها عام 1861 لكنها قبل
وثائق وأحداث 1
السير توماس غريشام رجل دولة، وتاجر إنجليزي شهير في القرن السادس عشر الميلادي (1519-1579).
عرض الفقرة كاملة
هو مبدأ نقدي في علم الاقتصاد يظهر عند وجود عملتين في السوق لهما القيمة الاسمية نفسها، لكنَّ قيمتيهما الحقيقيتين مختلفتان، حينها يميل الناس إلى إنفاق العملة الأقل قيمة والاحتفاظ بالعملة الأعلى. ومع مرور الوقت، تختفي العملة "الجيدة" من التداول، ولا يبقى في السوق إلا العملة "الرديئة". في القرن الـ16، كانت إنجلترا المثال الأوضح للقانون، إذ اختفت العملات الجيدة من السوق، وهو ما دفع توماس غريشام إلى التنبيه لهذه الظاهرة. السير توماس غريشام رجل دولة، وتاجر إنجليزي شهير في القرن السادس عشر الميلادي (1519-1579). وُلد في لندن لأسرة تجارية عريقة، وتلقى تعليما جيدا قبل دخوله عالم التجارة والمال. عمل مستشارا اقتصاديا وماليا لدى ملوك إنجلترا في تلك الحقبة، ومن بينهم الملك إدوارد السادس ثم الملكة إليزابيث الأولى، وكان له دور مهم في تنظيم العملة والنظام النقدي في إنجلترا. في العصور القديمة، حين كانت العملات تُسك من معادن ثمينة كالذهب والفضة، تصرَّف الأفراد بعقلية استثمارية، فقد احتفظوا بالعملات الأعلى قيمة معدنية، واستخدموا الأقل جودة في معاملاتهم اليومية. هذه الممارسة أصبحت لاحقا أساس ما عُرف اقتصاديا باسم "قانون غريشام". بلغت هذه الظاهرة ذروتها في إنجلترا في منتصف القرن السادس عشر، عندما وجدت الدولة نفسها تحت ضغط مالي متزايد لتمويل الحروب والإنفاق الملكي. في هذا السياق، اتبع الملك هنري الثامن سياسة تقليل محتوى الفضة في العملات واستبدال معادن أرخص بجزء منها، مما أدى إلى اختلال فعلي بين القيمة الاسمية للنقود وقيمتها الحقيقية. وكانت النتيجة أن العملات الفضية القديمة الأعلى جودة اختفت من السوق، وسيطرت العملات الجديدة الأقل قيمة على التداول اليومي. في عام 1558، لفت السير توماس غريشام انتباه البلاط الملكي إلى هذه المفارقة النقدية، موضحا للملكة إليزابيث أن النقود الرديئة عندما تُفرض بقيمة اسمية مساوية للجيدة، تؤدي عمليا إلى طرد الأخيرة من التداول. فالعملات الجيدة تُدَّخر أو تُصدَّر للخارج، أم