عام 1223

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1221) العام التالي (1225) ›
مدن ومناطق 1
ففي القرن الـ13 برز دور الملك أوغوست (1180 ـ 1223)، الذي أوصى بإنشاء المدارس في المدن والقرى الصغيرة.
عرض الفقرة كاملة
واحدة من أعرق الجامعات الأوروبية، أسسها في القرن الـ13 القس روبير دو سوربون لتعليم اللاهوت تحت مظلة جامعة باريس بفرنسا. شهدت الجامعة تحولات كبرى سايرت التحولات السياسية في فرنسا منذ عهد الحكم الملكي ثم النظام الجمهوري وصولا لأحداث 1968 التي غيرت نظام التعليم في فرنسا وأفضت إلى تفكيك جامعة باريس، وفي 2018 أصبحت تعرف بجامعة السوربون الموحدة. في العصور الوسطى بدأ تنظيم التعليم بشكل فعلي على عهد الإمبراطور شارلمان، الذي أمر بإنشاء مدارس في الأديرة والكنائس، وأسند مهمة التعليم للكهنة ورجال الدين وعرفت فيما بعد بـ"النهضة الكارولنجية". وقد شكلت هذه المبادرة اللبنة الأولى في بناء نظام تعليمي ديني مسيحي، ومع مرور القرون واصل ملوك فرنسا دعم هذا التوجه. ففي القرن الـ13 برز دور الملك أوغوست (1180 ـ 1223)، الذي أوصى بإنشاء المدارس في المدن والقرى الصغيرة. وفي عام 1200 أصدر الملك أوغوست مرسوما من أجل دعم الجامعات وإعفاء الطلاب من الخضوع للقضاء الملكي. وبناء على هذا المرسوم قرر عدد من الأساتذة والطلاب ورجال الدين المسيحيين عام 1215 تأسيس "جامعة باريس"، وهي أول جامعة فرنسية تضع لنفسها لوائح وأنظمة خاصة بها، وأصبحت منافسة في التعليم لكاتدرائية "نوتر دام" بباريس. ورغم أنه لم تكن لها مبان خاصة بها، فإنها خصصت أماكن للتدريس على ضفاف نهر السين، وبنيت فيما بعد كليات أخرى على جبل "سانت جونيفييف" بالعاصمة الفرنسية. كانت الجامعة تتكون من 4 كليات رئيسية هي: ولتنظيم الطلاب الوافدين من مختلف أرجاء أوروبا رأت رئاسة الجامعة أنه من الضروري تقسيمهم إلى 4 مجموعات سميت بـ"الأمم" وهي الأمة الفرنسية والرومانية والبيكاردية والإنجليزية. كما عينت لكل أمة ممثلها الخاص، من أجل ضمان حقوق أفرادها داخل الجامعة. ومن أجل تعزيز العلاقة بين المسيحية والتعليم، أسس أستاذ اللاهوت ومرشد الملك لويس التاسع "روبير دو سوربون" كلية السوربون عام 1253، ثم أصبحت مركزا رئيسيا لتعليم المسيحية وسميت باسمه. لاقت الكلية في الفترة ما بي
وثائق وأحداث 1
قرار الخليفة العباسي عزل الأزجي من منصبه سبب صدمة نفسية له، فاعتزل الناس وأقام في بيته خاملا فقيرا يعيش على صدقات الناس حفظ شارِكْ يعد الفقيه العراقي إسماعيل الأزجي الملقب بـ"فخر الدين" أحد المفكرين والفلاسفة، وذاع صيته بحسن المناظرة وبراعة الخطاب عندما كانت مدينة بغداد في العصر العباسي حافلة بالعلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء من سائر الأجناس ومن مختلف النظريات والاتجاهات والمدارس الفكرية، لكن تجربة الأزجي في السياسة وتولي أمور الرعية لم تكن كذلك، وانتهت حياته بشكل مأساوي في العاشر من أبريل/نيسان 1223.
عرض الفقرة كاملة
قرار الخليفة العباسي عزل الأزجي من منصبه سبب صدمة نفسية له، فاعتزل الناس وأقام في بيته خاملا فقيرا يعيش على صدقات الناس حفظ شارِكْ يعد الفقيه العراقي إسماعيل الأزجي الملقب بـ"فخر الدين" أحد المفكرين والفلاسفة، وذاع صيته بحسن المناظرة وبراعة الخطاب عندما كانت مدينة بغداد في العصر العباسي حافلة بالعلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء من سائر الأجناس ومن مختلف النظريات والاتجاهات والمدارس الفكرية، لكن تجربة الأزجي في السياسة وتولي أمور الرعية لم تكن كذلك، وانتهت حياته بشكل مأساوي في العاشر من أبريل/نيسان 1223. ولد فخر الدين إسماعيل بن علي بن الحسين الشيباني الأزجي البغدادي الحنبلي في بغداد بشهر صفر سنة 549 هجريا، ونشأ وترعرع فيها، حسب الأكاديمية والباحثة في التاريخ الإسلامي الدكتورة سهام جميل جاسم. وتضيف الأكاديمية العراقية -للجزيرة نت- أن فخر الدين الأزجي لقب بـ"غلام ابن المني" تحببا لأستاذه الذي تعلم على يديه، ويعرف أيضا بـ"ابن الرفاء" و"ابن الماشطة"، وعرف الأزجي بعلمه وفضله. فبرز في علم الخلاف والأصول والنظر والجدل، وتفقه على شيخه الإمام أبي الفتح نصر بن فتيان بن مطهر النهرواني المعروف بـ"ابن المني"، وسمع من الفقيه المقرئ لاحق بن كاره. وتشير الدكتورة سهام إلى أنه تولى التدريس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية، وكانت له حلقة بجامع القصر يجتمع فيها الفقهاء للمناظرة وكان يعطي الدروس في منزله ويحضر عنده الفقهاء. وتتحدث سهام جاسم عن براعة الأزجي في أصول الفقه، والشعر، إذ كان فصيحا مناظرا متوقد الذكاء ضرب به المثل في المناظرة في عصره، وكان بارعا في المذهب والأصلين والفقه والجدل ومسائل الخلاف. كما صنف له طريقته الخاصة في المجادلة، وكان فصيحا حسن العبارة، ويتمتع بصوت رفيع وكان مقتدرا على رد الخصوم، وأخذ عنه أئمة منهم العلامة مجد الدين ابن تيمية وغيره. ويلفت مدرس تاريخ الخلافة العباسية الدكتور سعد عبد الحليم الحيالي إلى أنه رغم التنشئة الدينية والعلمية للأزجي، فإن ولعه بعلم الكلام والجدل