ظهر اسمها على الخرائط العالمية أول مرة عام 1635م في خريطة للبرتغاليين الذين احتلوا جزر البحرين خلال 1521-1602، فاتخذوا من المنامة مركزا لهم وبنوا فيها قلعة عُرفت باسم "قلعة البرتغال"، ثم دخلت تحت سيادة الأنظمة الحاكمة في إيران بدءا من 1602، ثم حكمها "آل مذكور" العمانيون في منتصف القرن الـ18، وظلوا ف
ظهر اسمها على الخرائط العالمية أول مرة عام 1635م في خريطة للبرتغاليين الذين احتلوا جزر البحرين خلال 1521-1602، فاتخذوا من المنامة مركزا لهم وبنوا فيها قلعة عُرفت باسم "قلعة البرتغال"، ثم دخلت تحت سيادة الأنظمة الحاكمة في إيران بدءا من 1602، ثم حكمها "آل مذكور" العمانيون في منتصف القرن الـ18، وظلوا ف
دول 1
في يوليو/تموز 1635 أصبح الشاب ثريا من العقارات الموروثة بعد وفاة والدته، وبعدها بعام كان الفرد الوحيد الباقي من عائلته على قيد الحياة إثر وفاة شقيقه، وورث أملاكا تقدر بأكثر من 1600 جنيه إسترليني.
جون هارفارد قس بروتستانتي بريطاني الجنسية، عاش في الفترة ما بين 1607 و1638، قضى الطاعون على عائلته، وأصبح الوريث الوحيد لممتلكاتها، وتوفي في سن مبكرة. تخرج من كلية إيمانويل في جامعة كامبردج، ثم هاجر عام 1637 إلى نيو إنغلاند، وعاش على الأراضي الأميركية 13 شهرا فقط، وتبرع بنصف ثروته و400 كتاب من مكتبته لتأسيس كلية عام 1636 حملت اسمه عام 1639 وأصبحت جامعة هارفارد عام 1780، وهي أقدم وأعرق الجامعات في الولايات المتحدة. ولد جون هارفارد في لندن عام 1607، وعمّد يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني في كاتدرائية القديس سافيور(كاتدرائية ساوثوارك حاليا)، وكان الابن الثاني لوالده روبرت، الذي امتهن الجزارة وكان ناشطا دينيا، وأمه كاثرين روجرز، ابنة تاجر للمواشي وعضو مجلس محلي، وكان له 5 إخوة آخرين من أبيه. نشأ في عائلة إنجليزية مسيحية تتبنى المذهب التطهري (بيوريتانية) من الطبقة المتوسطة، تنحدر من ستراتفورد أون أفون، حيث احتفظت والدته بمنزل يعرف اليوم باسم "هارفارد هاوس" في هاي ستريت. في عام 1625، اجتاح الطاعون لندن، وقضى على عائلة جون، ولم يبق منها سوى شقيقه توماس ووالدته التي بزواجها مرتين، نمت تركة العائلة مرة أخرى. في يوليو/تموز 1635 أصبح الشاب ثريا من العقارات الموروثة بعد وفاة والدته، وبعدها بعام كان الفرد الوحيد الباقي من عائلته على قيد الحياة إثر وفاة شقيقه، وورث أملاكا تقدر بأكثر من 1600 جنيه إسترليني. تزوج في 19 أبريل/نيسان 1636 من امرأة تدعى "آن سادلر" وأبحر إلى نيو إنغلاند بحثا عن مجتمع جديد ومناخ أكثر حرية لآرائه "البيوريتانية". استقر في المستعمرات الأميركية بتشارلز تاون في أغسطس/آب 1637، وعاش على الأراضي الأميركية لمدة 13 شهرا فقط، إذ توفي في سن الـ31، ولم يرزق بأطفال. قال بعض معاصريه إنه كان رجلا محبا للعلم وميالا لمساعدة زملائه، ووصفه إدوارد إيفريت (سياسي وحاكم سابق لولاية ماساشوستس) بأنه "فاعل التعليم والدين الذي لا يُنسى في أميركا". وقال عنه القس توماس شيبرد، في الكتيب الشهير "ال