عمل القاضي الفاضل في الإدارة المصرية بالإسكندرية والقاهرة في الفترة 1154-1169م، ولأنه كان يحب الكتابة، فقد قصد مصر ليشتغل بالأدب، وقد برع فيه ونظم الشعر وكتب المراسلات، ثم عمل في ديوان الإنشاء وظل يتدرج فيه إلى أن تولى رئاسته.
عمل القاضي الفاضل في الإدارة المصرية بالإسكندرية والقاهرة في الفترة 1154-1169م، ولأنه كان يحب الكتابة، فقد قصد مصر ليشتغل بالأدب، وقد برع فيه ونظم الشعر وكتب المراسلات، ثم عمل في ديوان الإنشاء وظل يتدرج فيه إلى أن تولى رئاسته.
مدن ومناطق 1
وفي 1169 تعرض المسجد لحريق كبير لم تتضح أسبابه، واجتهد الملك نور الدين زنكي في إصلاحه وترميمه وزيادة مساحته، وقطع له أعمدة صفراء من بعاذين (من قرى حلب).
الجامع الأموي في حلب من أشهر مساجد سوريا، بناه الأمويون وعاصر أحداثا ووقائع وحروبا عاشتها منطقة الشام، ظل صامدا ورممه سلاطين وأمراء، وتعرض لحرائق وعمليات تخريب كان آخرها على يد النظام بعد اندلاع الثورة السورية، حيث أسقطت مئذنته التاريخية وأحرقت جنباته وخربت قاعات الصلاة فيه. التأسيسبني الجامع الأموي نحو عام 716 للميلاد، وتشير مصادر تاريخية إلى أن الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك هو الذي أمر ببنائه، فيما تشير مصادر أخرى إلى أن الوليد بن عبد الملك هو الذي قام بذلك. يحمل كذلك اسم جامع زكريا بسبب روايات غير ثابتة تزعم أن قطعة من جسد النبي زكريا عليه الصلاة والسلام موجودة فيه. التاريخلم يكن الجامع الأموي في حلب بمنآى عن الصراعات السياسية التي عاشتها المدينة خلال قرون، حيث أحرقه إمبراطور الروم عام 962 للميلاد، قبل أن يأمر الأمير سعد الدولة بإصلاحه. وفي 1169 تعرض المسجد لحريق كبير لم تتضح أسبابه، واجتهد الملك نور الدين زنكي في إصلاحه وترميمه وزيادة مساحته، وقطع له أعمدة صفراء من بعاذين (من قرى حلب). وفي عام 1259 ميلادية استولى التتار بقيادة هولاكو على حلب فأحرقوا الجامع ودمروا المدينة، وذلك مباشرة بعدما خربوا بغداد ودمروها، وهي التي كانت مركز الحضارة الإسلامية حينها. وتذكر المصادر التاريخية أن المماليك منحوا اهتماما ملموسا للمسجد، خاصة الظاهر بيبرس وقلاوون وابنه الناصر محمد. عمارة فريدةأقيم الجامع الأموي على مساحة أرض طولها 105 أمتار من الشرق إلى الغرب، وعرضها نحو 77.75 مترا من الجنوب إلى الشمال. لدى المسجد أربعة أبواب، شمالي قرب مكان المئذنة، وغربي يطل على شارع المساميرية، وشرقي ينفذ إلى سوق المناديل، وجنوبي قرب سوق النحاسين. وكان للمسجد صحن واسع محاط بأروقة ثلاثة. في أيام الملك الظاهر بيبرس كان المحراب الأصفر للحنابلة، والمحراب الكبير للشافعية، والمحراب الغربي للحنفية، أما الشرقي فكان للمالكية. ومع اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011 دمرت الأسواق المغطاة المحيطة بالمسجد