تضم الكنيسة بابا تراثيا يعد الأقدم في بريطانيا، ويتوقع أنه قد بني عام 1050م قبل الفتح النورماندي خلال بناء الكنيسة لأول مرة على الطراز الرومانسكي في عهد الملك القديس إدوارد الأول (يعرف بإدوارد المعتَرِف)، ويعد الباب الأثري أحد الأجزاء القليلة المتبقية من البناء الأول، فقد أعاد الملك هنري الثالث بناء
تضم الكنيسة بابا تراثيا يعد الأقدم في بريطانيا، ويتوقع أنه قد بني عام 1050م قبل الفتح النورماندي خلال بناء الكنيسة لأول مرة على الطراز الرومانسكي في عهد الملك القديس إدوارد الأول (يعرف بإدوارد المعتَرِف)، ويعد الباب الأثري أحد الأجزاء القليلة المتبقية من البناء الأول، فقد أعاد الملك هنري الثالث بناء
وفي أبريل/نيسان 2014 فاز البدوي بولاية ثانية مدتها أربع سنوات في رئاسة حزب الوفد، عقب انتخابات دخلها ضد منافسه فؤاد بدراوي، وحصل على 1251 صوتا مقابل 1050 صوتا لمنافسه.
سياسي ورجل أعمال مصري يترأس حزب الوفد منذ عام 2010. يعتبر من مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكنه قرر منافسته في الانتخابات الرئاسية عام 2018 قبل أن يقرر حزبه رفض مسعاه للترشح. المولد والنشأةولد السيد البدوي شحاتة عام 1950 في طنطا بشمال القاهرة. الدراسة والتكوينتخرج في كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية عام 1973. الوظائف والمسؤولياتعمل السيد البدوي في مجالات متعددة بينها الإعلام، لكنه أكثر تخصصا في مجال الأدوية، فقد تولى منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سيجما للصناعات الدوائية، ورئيس شعبة صناعة الدواء باتحاد الغرف الصناعية المصرية. كما يرأس البدوي مجلس إدارة شبكة تلفزيون الحياة المصرية. التجربة السياسيةانضم عام 1983 إلى حزب الوفد المصري، وانتخب عام 2000 سكرتيره العام، واستمر في المنصب حتى عام 2005، ومنذ عام 2006 وهو عضو في الهيئة العليا للحزب. وفي 28 مايو/أيار 2010، فاز السيد البدوي برئاسة حزب الوفد بعد انتخابات أجريت بينه وبين الرئيس السابق محمود أباظة، حيث حصل على بـ839 صوتا مقابل 630 لمنافسه. ورأى محللون حينها أن التحدي الأساسي أمام البدوي هو إنهاء تبعية الحزب للأجهزة الأمنية التي كرسها الرئيس السابق. وفي أبريل/نيسان 2014 فاز البدوي بولاية ثانية مدتها أربع سنوات في رئاسة حزب الوفد، عقب انتخابات دخلها ضد منافسه فؤاد بدراوي، وحصل على 1251 صوتا مقابل 1050 صوتا لمنافسه. واجه مشاكل قضائية حيث أصدرت المحاكم المصرية عدة أحكام بحبسه في عدة قضايا، أبرزها شيكات دون رصيد. لم تعرف عن رئيس حزب الوفد مواقف محددة بشأن ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، لكن تلفزيون الحياة -الذي يملكه- كان معاديا للمتظاهرين، ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن البدوي قوله قبل بضعة أشهر من ثورة يناير "لا يمكن لأحد أن ينكر شرعية حكم مبارك". وفي أبريل/نيسان 2011، اتهم البدوي في اجتماع حزبي الولايات المتحدة الأميركية بالتحالف مع إسرائيل لوأد الديمقراطية في مصر، وقال "إن واشنطن
أسدود مدينة فلسطينية لها امتداد حضاري يرجع إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، وقد احتلتها إسرائيل عام 1948 وهجرت العرب منها، وأصبحت مستوطنة إسرائيلية، وتقع تحت نيران الصواريخ الفلسطينية كلما نشبت حرب مع إسرائيل، وكانت أحد أبرز الأهداف التي قصفتها المقاومة في عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. تقع مدينة أسدود في الشمال الشرقي لمدينة غزة على منتصف المسافة بين يافا وقطاع غزة، وتبعد عن القدس 53 كيلومترا، ومن تل أبيب 32 كيلومترا، ومن عسقلان 20 كيلومترا، وهي مبنية على ربوة ترتفع 42 مترا فوق سطح البحر، وتبلغ مساحتها 60 كيلومترا مربعا. تطل أسدود على البحر الأبيض المتوسط، كما تبعد 6 كيلومترات من نهر صقرير الذي يمر بشمالها، ويتغير مناخها حسب فصول العام، ففي الصيف ترتفع درجة الحرارة جدا، وفي الربيع والخريف يكون الجو معتدلا، أما في الشتاء فيكون باردا وممطرا. أثبتت الحفريات والاكتشافات الحديثة أن تاريخ المدينة يعود إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، وفي القرن الـ12 ق.م نزل الفلسطينيون بالساحل الفلسطيني وجعلوا أسدود إحدى مدنهم الرئيسية. وفي 1050 ق.م تقريبا وقعت معركة "رأس العين"، إذ شن اليهود غارات على المدينة، لكن الفلسطينيين استطاعوا صدّهم وانتصروا عليهم. وفي الفترة الممتدة بين 668 و625 قبل الميلاد، حاصر فرعون مصر "بسامتيك الأول" المدينة 29 عاما حتى تمكّن من أخذها. وعبر تاريخها الطويل، شهدت أسدود الكثير من الصراعات والحروب، وكانت كلّما سقطت في يد محتل، يسترجعها الفلسطينيون عبر حروب وحملات عسكرية منظمة. وفي القرن السابع الميلادي، دخلها المسلمون العرب وأصبحت مدينة إسلامية بها رباط للمجاهدين، وأصبحت محصنة من الغزاة، وتحظى بمكانة خاصة لمحوريتها وموقعها الجغرافي الذي يجعل منها حلقة وصل بين عدد من المدن الكبيرة. تعتبر القبائل الكنعانية أول من سكن مدينة أسدود في العصور القديمة، حيث استوطنت الساحل الفلسطيني حقبا متتالية من الزمن. وفي القرن الثاني عشر ق.م نزل الفلسطينيون
تمتد أراضي القرية على مساحة 1050 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، وتبعد عن مدينة القدس نحو 110 كيلومترات إلى الجنوب منها.
العراقيب قرية فلسطينية تقع في بادية صحراء النقب داخل أراضي 48، وتحديدا شمال مدينة بئر السبع، وهي واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف بها إسرائيل، وتتعرض باستمرار للهدم على أيدي قوات الاحتلال. أصبحت القرية عنوانا للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، إذ يخوض سكانها معركة إرادات من أجل البقاء والحفاظ على الأرض والهوية من سياسات التهويد التي تهدف إلى اقتلاعهم من أرضهم. تقع قرية العراقيب في بادية منطقة النقب داخل أراضي فلسطين التي احتلتها إسرائيل إبان النكبة عام 1948، وتحديدا على منطقة جبلية شمال مدينة بئر السبع. تمتد أراضي القرية على مساحة 1050 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، وتبعد عن مدينة القدس نحو 110 كيلومترات إلى الجنوب منها. وتتكون العراقيب من 40 منزلا أغلبها من الصفيح، وتقطن فيها نحو 22 عائلة، يقدر عدد أفرادها بنحو 400 نسمة. نتيجة لطبيعة الأرض الصحراوية التي تفتقر إلى جميع الخدمات المختلفة، يعتمد اقتصاد العراقيب على رعي الماشية والزراعة، خاصة أشجار الزيتون التي اقتلعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي الآلاف منها في عمليات الهدم المتكررة. تحرم السلطات الإسرائيلية سكان القرية من الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والماء والكهرباء والاتصالات، باعتبارها من "القرى غير القانونية". وللحصول على الخدمات يضطر السكان إلى السفر إلى مدينة رهط التي تبعد حوالي 6 كيلومترات عن قريتهم، ويحصلون على الكهرباء من المولدات وألواح الطاقة الشمسية، في حين ينقلون المياه من القرى المجاورة بالصهاريج. يقول سكان العراقيب إن قريتهم أنشئت منذ مئات السنين، وإنهم يملكون وثائق "طابو" (شهادات ملكية للأرض) صادرة أيام الحكم العثماني، ويستدلون على ذلك بأن مقبرة القرية يعود وجودها إلى بداية القرن 19 الميلادي. وقد عاشت فيها عائلتا العقبي والطورة حتى عام 1948، عندما طردتهم العصابات الصهيونية إلى منطقة الظاهرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ولكن سمح لبعض أفرادها بالعودة عام 1949. وحين احتلت إسرائيل منطقة النقب عام
حركات وأحزاب 1
تمكنت الوحدة من إخفاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عن أعين الموساد وعملائه لنحو 5 أعوام، حتى أجبرت المقاومة دولة الاحتلال على الرضوخ لمطالبها بإنجاز صفقة تبادل "وفاء الأحرار" المعروفة شعبيا بـ"صفقة شاليط"، وتحرر على إثرها 1050 أسيرا وأسيرة من سجون الاحتلال.
تحاط "وحدة الظل" بكثير من التكتم، حيث تحافظ على سريتها كتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس") لحساسية المهمة التي تأسست من أجلها، وهي "تأمين الأسرى الإسرائيليين" في غزة وإبقاؤهم في "دائرة المجهول"، لضمان عمليات تبادل أسرى ناجحة مع دولة الاحتلال. توكل مهمة الإشراف على الوحدة إلى القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وقد كشف النقاب عن وجودها لأول مرة بعد مرور 10 أعوام على تأسيسها في عام 2016، بعد تولي مهمة تأمين الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي انتهت بصفقة تبادل أسرى ناجحة. ومنذ ذلك الحين لم يسمع أحد شيئا عن هذه الوحدة حتى أعلن المتحدث باسم كتائب القسام المكنى بـ"أبو عبيدة" نهاية يوليو/تموز 2022 عن استشهاد أحد أعضاء "وحدة الظل" وإصابة 3 آخرين جراء استهداف إسرائيل أحد أماكن احتجاز جندي إسرائيلي أسير خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في مايو/أيار 2021. تأسست وحدة الظل بعدما تمكنت كتائب القسام بمشاركة "لجان المقاومة الشعبية" و"جيش الإسلام" من خطف شاليط في يونيو/حزيران 2006، حيث أسندوا لها مهمة تأمين الجندي الأسير، لتصبح واحدة من أهم الوحدات العسكرية في كتائب القسام وأكثرها سرية. وظلت هذه الوحدة -التي توصف بأنها "وحدة مهام خاصة"- سرية حتى مطلع العام 2016، حيث تم الكشف عنها من خلال مقطع فيديو قصير بثته قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس في غزة. تمكنت الوحدة من إخفاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عن أعين الموساد وعملائه لنحو 5 أعوام، حتى أجبرت المقاومة دولة الاحتلال على الرضوخ لمطالبها بإنجاز صفقة تبادل "وفاء الأحرار" المعروفة شعبيا بـ"صفقة شاليط"، وتحرر على إثرها 1050 أسيرا وأسيرة من سجون الاحتلال. ثم أوكلت لها مهمة احتجاز 4 أسرى إسرائيليين منذ عام 2014، بينهما جنديان أسرتهما كتائب القسام خلال الحرب الإسرائيلية الثالثة على غزة عام 2014، وتسميها المقاومة "معركة العصف المأكول"، إضافة إلى اثنين آخرين دخلا غزة في ظروف غامضة ووقعا في "قبضة
جيوش وحروب 1
تمكنت الوحدة من إخفاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عن أعين الموساد وعملائه لنحو 5 أعوام، حتى أجبرت المقاومة دولة الاحتلال على الرضوخ لمطالبها بإنجاز صفقة تبادل "وفاء الأحرار" المعروفة شعبيا بـ"صفقة شاليط"، وتحرر على إثرها 1050 أسيرا وأسيرة من سجون الاحتلال.
تحاط "وحدة الظل" بكثير من التكتم، حيث تحافظ على سريتها كتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس") لحساسية المهمة التي تأسست من أجلها، وهي "تأمين الأسرى الإسرائيليين" في غزة وإبقاؤهم في "دائرة المجهول"، لضمان عمليات تبادل أسرى ناجحة مع دولة الاحتلال. توكل مهمة الإشراف على الوحدة إلى القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وقد كشف النقاب عن وجودها لأول مرة بعد مرور 10 أعوام على تأسيسها في عام 2016، بعد تولي مهمة تأمين الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي انتهت بصفقة تبادل أسرى ناجحة. ومنذ ذلك الحين لم يسمع أحد شيئا عن هذه الوحدة حتى أعلن المتحدث باسم كتائب القسام المكنى بـ"أبو عبيدة" نهاية يوليو/تموز 2022 عن استشهاد أحد أعضاء "وحدة الظل" وإصابة 3 آخرين جراء استهداف إسرائيل أحد أماكن احتجاز جندي إسرائيلي أسير خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في مايو/أيار 2021. تأسست وحدة الظل بعدما تمكنت كتائب القسام بمشاركة "لجان المقاومة الشعبية" و"جيش الإسلام" من خطف شاليط في يونيو/حزيران 2006، حيث أسندوا لها مهمة تأمين الجندي الأسير، لتصبح واحدة من أهم الوحدات العسكرية في كتائب القسام وأكثرها سرية. وظلت هذه الوحدة -التي توصف بأنها "وحدة مهام خاصة"- سرية حتى مطلع العام 2016، حيث تم الكشف عنها من خلال مقطع فيديو قصير بثته قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس في غزة. تمكنت الوحدة من إخفاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عن أعين الموساد وعملائه لنحو 5 أعوام، حتى أجبرت المقاومة دولة الاحتلال على الرضوخ لمطالبها بإنجاز صفقة تبادل "وفاء الأحرار" المعروفة شعبيا بـ"صفقة شاليط"، وتحرر على إثرها 1050 أسيرا وأسيرة من سجون الاحتلال. ثم أوكلت لها مهمة احتجاز 4 أسرى إسرائيليين منذ عام 2014، بينهما جنديان أسرتهما كتائب القسام خلال الحرب الإسرائيلية الثالثة على غزة عام 2014، وتسميها المقاومة "معركة العصف المأكول"، إضافة إلى اثنين آخرين دخلا غزة في ظروف غامضة ووقعا في "قبضة
منظمات وهياكل 1
1% وتشير البيانات الإحصائية الصادرة عن الأونروا عام 2012 إلى التالي: وهذا جدول يبين عدد الحالات المسجلة لدى الأونروا من مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم: المرض عدد الحالات المسجلة لدى الأونروا حسب المنطقة الأردن لبنان الضفة الغربية قطاع غزة سوريا المجموع السكري من النوع الأول 1195 236 621 1050 لا توجد بيانات 3102 السكري من النوع الثاني 10591
يعيش أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن وسوريا ولبنان. ويواجهون صعوبات صحية تتراوح بين عدم شمولهم في الخدمات الصحية الحكومية للدولة المضيفة كما يحدث في لبنان، وخطر المجاعة والموت كما هو حاصل في مخيم اليرموك بسوريا حاليا. ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فإن "اللاجئين الفلسطينيين هم أولئك الأشخاص الذين كانوا يقيمون في فلسطين خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران 1946 وحتى مايو/أيار 1948، والذين فقدوا بيوتهم ومورد رزقهم نتيجة حرب 1948". ويعيش ثلث اللاجئين في 58 مخيما معترفا به في الأردن وسوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وعادة ما تتميز الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المخيمات عامة بالأمور التالية: ويواجه اللاجئون في كل منطقة صعوبات صحية مختلفة يمكن تلخيص أبرزها في الآتي: الأردن معظم اللاجئين الذين لم ينالوا المواطنة، مثل أولئك النازحين من قطاع غزة إثر حرب 1967، يواجهون قيودا وصعوبات في الحصول على الرعاية الصحية، مما يجعل صحتهم معرضة للمخاطر بشكل كبير. لبنان ويبين الجدول التالي أعداد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق والدول المضيفة ونسبتهم من إجمالي عدد السكان: الأردن سوريا لبنان الضفة الغربية قطاع غزة المجموع عدد السكان الكلي في الدولة أو المنطقة المضيفة 6.508.887 22.530.746 4.140.289 2.622.544 1.710.257 37.512.723 عدد اللاجئين الفلسطينيين 2.110.114 528.711 474.053 895.703 1.263.312 5.271.893 نسبة اللاجئين من السكان 32.4% 2.3% 11.4% 34.2% 73.9% 14.1% وتشير البيانات الإحصائية الصادرة عن الأونروا عام 2012 إلى التالي: وهذا جدول يبين عدد الحالات المسجلة لدى الأونروا من مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم: المرض عدد الحالات المسجلة لدى الأونروا حسب المنطقة الأردن لبنان الضفة الغربية قطاع غزة سوريا المجموع السكري من النوع الأول 1195 236 621 1050 لا توجد بيانات 3102 السكري من النوع الثاني 10591