التوجه الفكريتأثر ريكاردو بالأفكار الاقتصادية الليبرالية لآدم سميث بعد الاطلاع على كتاب "ثروة الأمم" سنة 1799، كما ساهمت صحبته للاقتصاديين جيمس ميل وتوماس مالتوس اللذيْن عاصراه في تطوره الفكري، بالإضافة إلى أثر صديقه الفيلسوف ومؤسس مذهب النفعية جيريمي بنتام في تشكل قناعاته الفكرية.
التوجه الفكريتأثر ريكاردو بالأفكار الاقتصادية الليبرالية لآدم سميث بعد الاطلاع على كتاب "ثروة الأمم" سنة 1799، كما ساهمت صحبته للاقتصاديين جيمس ميل وتوماس مالتوس اللذيْن عاصراه في تطوره الفكري، بالإضافة إلى أثر صديقه الفيلسوف ومؤسس مذهب النفعية جيريمي بنتام في تشكل قناعاته الفكرية.
وفي ما يلي نبذة عن الـ45 رئيسا الذين مروا بالبيت الأبيض: 1- جورج واشنطن: التحق عام 1754 بجيش القارة الذي قاد ثورة التحرير، ثم اختير عام 1775 قائدا لهذا الجيش، ثم أدى لاحقا أول قسم دستوري في تاريخ البلاد في شرفة مبنى مجلس الشيوخ في الثلاثين من أبريل/نيسان 1789، ليحكم أميركا فترتين متتاليتين من 1789-1797، وتوفي في 14 سبتمبر/أيلول 1799.
45 رئيسا حكموا الولايات المتحدة ابتداء من جورج واشنطن، وانتهاء بدونالد ترامب الذي انتخب رئيسا في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بعدما هزم مرشحة الديمقراطيين هيلاري كلينتون. بعض هؤلاء الرؤساء قتلوا لأسباب مختلفة، لعل أشهرهم جون كينيدي الذي قتل بدالاس عام 1963. وفي ما يلي نبذة عن الـ45 رئيسا الذين مروا بالبيت الأبيض: 1- جورج واشنطن: التحق عام 1754 بجيش القارة الذي قاد ثورة التحرير، ثم اختير عام 1775 قائدا لهذا الجيش، ثم أدى لاحقا أول قسم دستوري في تاريخ البلاد في شرفة مبنى مجلس الشيوخ في الثلاثين من أبريل/نيسان 1789، ليحكم أميركا فترتين متتاليتين من 1789-1797، وتوفي في 14 سبتمبر/أيلول 1799. 2- جون أدامز: يوصف بالسياسي الفيلسوف، وحكم الولايات المتحدة بين 1797 و1801، بعدما قضى فترة وهو نائب للرئيس جورج واشنطن. 3– طوماس جيفرسون: من الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، والمحرر الرئيسي لإعلان الاستقلال عام 1776، حكم الولايات المتحدة بين 1801 و1809. 4- جيمس ماديسون: رابع حكام الولايات المتحدة من 1809 و1817، ولعب دورا بارزا في المصادقة على الدستور من خلال تحرير الأوراق الفدرالية بتعاون مع ألكسندر هاملتون وجون جاي، مما جعله يحمل لقب "أب الدستور" الأميركي. 5 – جيمس مونرو: خامس من حكموا الولايات المتحدة 1817-1825، ويعد آخر رئيس من جيل الآباء المؤسسين. 6– جون كوينسي آدامز: حكم الولايات المتحدة بين 1825 و1829، وعمل أيضا دبلوماسيا، ثم عضوا بمجلس الشيوخ ومجلس النواب. 7- أندرو جاكسون: ولد عام 1767، وحكم البيت الأبيض بين 1829 و1837، واشتهر بدعوته خلال أول خطاب سنوي له إلى حذف مؤسسة المجمع الانتخابي. 8- مارتن فان بورن: حكم الولايات المتحدة بين 1837 و1841، وشغل قبلها منصب وزير الخارجية خلال حكم الرئيس أندرو جاكسن، وتوفي عام 1862. 9- ويليام هنري هاريسون: انتخب رئيسا للولايات المتحدة عام 1841، وهو في سن متقدمة، حيث ولد عام 1773، وكان أول رئيس أميركي يتوفى وهو ما يزال على كرسي الحكم. 10- جون تيلر: ترأس
شهدت أوروبا بين عامي 1789 و1848 ما عرف بـ"الثورة المزدوجة"، فسياسيا كانت فرنسا بين عامي 1789 و1799 على موعد مع ثورتها الكبرى، التي أنهت النظام الملكي وأعلنت الجمهورية الأولى يوم 21 سبتمبر/أيلول 1792، كما كان من أبرز نتائجها إقرار المساواة وحرية التعبير حقا لكل فرنسي.
كتيب سياسي ثوري يحلل صراع الطبقات ومشاكل الرأسمالية، نشره الفيلسوفان الألمانيان كارل ماركس وفريدريك إنغلز عام 1848 بلغتهما، ليصبح من أهم الوثائق السياسية على الإطلاق، إذ كان الملهم للعديد من الثورات حول العالم، وله ثاني أكثر الكتب مبيعا في العالم بعد الكتاب المقدس. شهدت أوروبا بين عامي 1789 و1848 ما عرف بـ"الثورة المزدوجة"، فسياسيا كانت فرنسا بين عامي 1789 و1799 على موعد مع ثورتها الكبرى، التي أنهت النظام الملكي وأعلنت الجمهورية الأولى يوم 21 سبتمبر/أيلول 1792، كما كان من أبرز نتائجها إقرار المساواة وحرية التعبير حقا لكل فرنسي. في الوقت ذاته خلفت الثورة الصناعية التي شهدتها أوروبا نهاية القرن الـ18 وبداية القرن الـ19 طبقة دنيا من العمال الذين عاشوا في ظروف عمل مضنية، في حين حقق أصحاب المصانع أرباحا طائلة. أدت كل هذه العوامل لحالة استقطاب حاد داخل المجتمع نشأت عنها طبقتان متعارضتي المصالح هما: البرجوازية (أصحاب رأس المال) والبروليتاريا (العمال). ونتيجة لكل هذا، ومع ازدياد أعداد عمال المصانع وتعاظم معاناتهم برزت إلى الوجود حركة عمالية منظمة للدفاع عن حقوق العمال والمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية تدعى الاشتراكية، وكانت المؤسسة لمفهوم النضال العمالي بدعوتها إلى الانتقال من مجتمع رأسمالي تتركز فيه الثروة في أيدي أقلية، إلى مجتمع تتوزع ثرواته بشكل عادل، ويعيش فيه الجميع في مساواة ورفاه. كما تبلورت الشيوعية في الوقت ذاته كشكل من أشكال الاشتراكية مع وجود اختلاف بينهما، فالاشتراكية تهدف فقط إلى إضفاء الطابع الاجتماعي على الإنتاج، في حين أن الشيوعية تهدف إلى إضفاء الطابع الاجتماعي على كل من الإنتاج والاستهلاك. كانت ألمانيا في ذلك الوقت تشهد عهدا ذهبيا في مجال العلم والفلسفة، رغم تأخرها الاقتصادي عن بقية الدول الأوروبية إضافة إلى ضعفها السياسي، وكان جورج فريديريش هيغل هو الاسم الفلسفي الأبرز فيها، فتأثر بفلسفته كل من إنغلز وماركس اللذين تعرفا على بعضهما في العاصمة الفرنسية باريس عام
في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني 1799 أحدث نواب في البرلمان مقربين من نابليون انقلابا سياسيا ضد مجلس الحكم المعروف بالقيادة المشتركة، ليُح
قائد عسكري، وأول إمبراطور لفرنسا بعد الثورة التي أطاحت بالملكية عام 1789، واستطاع توحيد أرجاء واسعة من أوروبا بالقوة، لكنه مُني بهزائم متوالية كانت آخرها معركة "واترلو" عام 1815، حيث لجأ عقبها إلى القوات البريطانية التي نفته إلى جزيرة سانت هيلانة بالمحيط الأطلسي، ومات هناك بعد ستة أعوام، وهو في الـ51 من عمره. المولد والنشأة ولد نابليون عام 1769 في مدينة أجاكسيو بجزيرة كورسيكا، عقب تسلم فرنسا تلك الجزيرة من إمارة جنوة الإيطالية، وكان الرابع ضمن أبناء أسرته الكورسيكية. الدراسة والتكوين سافر نابليون وهو في سن التاسعة إلى فرنسا، والتحق بالأكاديمية العسكرية في بريَّن بمساعدة الكونت ماربيف حاكم كورسيكا، وكانت الأكاديمية في ذلك الوقت حكرا على أبناء الطبقة الأرستقراطية، فوجد نابليون نفسه نشازا بينهم نظرا لمستواه المادي ولكنته الإيطالية المميزة. كرّس جل وقته للمطالعة، وكان شديد الاهتمام بالتاريخ عموما والعسكري خاصة، وكذلك الرياضيات، كما كان مهتما بالفن. الوظائف والمسؤوليات تخرج نابليون وهو في سن الـ15 من أكاديمية بريَّن ليدخل المدرسة العسكرية في باريس، واستطاع الحصول على شهادة التخرج في عام واحد، بينما في الحالة العادية يحتاج الطلاب إلى عامين. وتخرج منها برتبة ملازم متخصص في المدفعية مع تميزٍ لافت في الأداء الأكاديمي، وفي بداية مشواره العسكري أبلى بلاء حسنا في معركة استعادة قاعدة تولون البحرية من بريطانيا عام 1793، وهو ما جعل القيادة العليا للقوات المسلحة تُقرر ترقيته إلى رتبة لواء ولم يتجاوز عمره الـ24 عاما. استطاع نابليون أن يُنظم الجيش الفرنسي على جبهة إيطاليا، ويُعدّ انتصار فرنسا على النمسا وحلفائها وقبولهم توقيع اتفاقية السلام معها عام 1797 في كامبو فورنيو، ومن ثم استُقبل نابليون في باريس استقبال الأبطال؛ مما أجج طموحاته السياسية في الحكم. في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني 1799 أحدث نواب في البرلمان مقربين من نابليون انقلابا سياسيا ضد مجلس الحكم المعروف بالقيادة المشتركة، ليُح
مدن ومناطق 1
وفي عام 1799 أفشلت أسوار مدينة عكا زحف القائد الفرنسي نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعدما احتل مصر وساحل يافا، ورغم حصاره لها مدة طويلة -أمطر خلالها المدينة بوابل من قذا
وفي عام 1799 أفشلت أسوار مدينة عكا زحف القائد الفرنسي نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعدما احتل مصر وساحل يافا، ورغم حصاره لها مدة طويلة -أمطر خلالها المدينة بوابل من قذا
منظمات وهياكل 1
وأقام نابليون بونابارت فيه خلال حملته على فلسطين عام 1799 ثلاث ليال
وأقام نابليون بونابارت فيه خلال حملته على فلسطين عام 1799 ثلاث ليال
وثائق وأحداث 1
الثورة الفرنسية، هي حركة ثورية هزت فرنسا بين عامي 1789 و1799 كان من أبرز نتائجها إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية الأولى في فرنسا في 21 سبتمبر/أيلول عام 1792.
الثورة الفرنسية، هي حركة ثورية هزت فرنسا بين عامي 1789 و1799 كان من أبرز نتائجها إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية الأولى في فرنسا في 21 سبتمبر/أيلول عام 1792. وكان المجتمع الفرنسي يتشكل من 3 طبقات رئيسية، النبلاء، ورجال الدين، والعمال أو عامة الشعب، وكان النبلاء ورجال الدين يحتكرون كل الامتيازات، في حين كانت الطبقة الثالثة التي تشكل غالبية المجتمع، محرومة من كل شيء تقريبا. في ذلك الوقت كانت فرنسا هي الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في أوروبا بنحو 26 مليون نسمة عام 1789، وفي عهد الملك لويس السادس عشر (1774ـ 1792) كانت فرنسا تقترب من الإفلاس وفاقت النفقات الدخل. مشاركة فرنسا في حرب الاستقلال الأميركية (1775 ـ 1783) كانت سببا رئيسا للأزمة المالية الكبيرة التي ضاعفها فرض نظام ضريبي غير عادل في البلاد، واعتقال نخبة كبيرة من المفكرين، ما زاد من حالة السخط الشعبي على نظام الحكم. احتكرت طبقة النبلاء الإقطاعيين وطبقة الإكليروس (رجال الكنيسة) المال والجاه مقابل تهميش عامة الشعب وممثليهم في البرلمان، الذين أطلق عليهم ازدراء لقب "الطبقة الثالثة". كان الجوع منتشرا بين عامة الشعب الفرنسي بسبب شح المواد الأساسية كالخبز وارتفاع أسعار المحاصيل الغذائية. استمرت الثورة الفرنسية 10 سنوات، ومرت عبر 3 مراحل أساسية: في عام 1789، اجتمع مجلس طبقات الأمة الذي يمثل السلطة التنفيذية في فرنسا لبحث مسألة الضرائب، فأعاق النبلاء الذين كانوا يشكلون 2% فقط من الشعب عمل المجلس. وقرار لويس السادس عشر بفرض المزيد من الضرائب أشعل شرارة الثورة لإنهاء النظام الإقطاعي، والعمل على توزيع عادل لملكية الأرض وإلغاء امتيازات النبلاء. وأعلنت الجمعية الوطنية (البرلمان) رفضها للقرار ومنعت تنفيذ أي مراسيم يفرضها بدون أن تقرها الجمعية، فأصدر الملك قرارا بحظر دخول النواب إلى مقر الجمعية. وتصاعدت الأزمة السياسية في البلاد وعمت المظاهرات جميع أنحاء فرنسا، وأصبحت قصور الإقطاعيين هدفا للمتظاهرين من الفلاحين، بعد أن اندلعت أعما