خاض دا غاما العديد من الرحلات البحرية، أهمها 3 رحلات، ففي عام 1495م توفي الملك جواو الثاني وخلفه مانويل الأول، الذي كلفه برحلته البحرية الاستكشافية الأولى نحو الشرق عبر جنوب أفريقيا.
خاض دا غاما العديد من الرحلات البحرية، أهمها 3 رحلات، ففي عام 1495م توفي الملك جواو الثاني وخلفه مانويل الأول، الذي كلفه برحلته البحرية الاستكشافية الأولى نحو الشرق عبر جنوب أفريقيا.
ولم تنقطع عن أداء رسالتها طوال الفترتين المملوكية والعثمانية، باستثناء فترة سلطة السلطان المملوكي قايتباي (901-872هـ/1495-1467م)، حيث اتخذت مركزا وديوانا للقضاة والنواب، ودار سكن لهم.
المدرسة التنكزية إحدى أعرق المدارس التاريخية داخل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس. تقع بين باب السلسلة شمالا وساحة البراق جنوبا، وكانت تُستخدم لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية داخل المسجد، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي حولها إلى مركز عسكري لما يسمى بـ"حرس الحدود". تقع المدرسة التنكزية في مدينة القدس، عند باب المسجد الأقصى، وهو الباب المعروف بباب السلسلة (شمالا)، وتوجد بينه وبين ساحة البراق جنوبا. وقد أتم بناءها سنة 729هـ/1328م الأمير تنكز بن عبد الله الملكي الناصري، الملقب بأبي سعيد نائب المماليك على بلاد الشام. يقع جزء من المدرسة داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى وجزء آخر خارجه، وفي عهد السلطان المملوكي قايتباي اتُخذت مقرا للقضاء والحكم. وقد مرت على هذه المدرسة عدة عهود، فقبل أن تكون مدرسة كانت خانقاه (خلوة أو معتكفا) للصوفية، ثم دارا للحديث فدارا للأيتام. ولم تصبح مدرسة مشهورة إلا في عهد المماليك عندما أنهى بناءها الأمير تنكز فأصبحت تعرف باسمه، ثم اتخذها دارا لسكن القضاة والنواب في ثانوية الأقصى الشرعية، وبقيت كذلك حتى أوائل عهد الاحتلال البريطاني فاتخذها مدرسة لتعليم الفقه الإسلامي. خصصت المدرسة التنكزية لتعليم الفقه الحنفي، والحديث النبوي الشريف ولرعاية الأطفال وتعليمهم، ولإقامة الصوفية وممارسة عباداتهم. ولم تنقطع عن أداء رسالتها طوال الفترتين المملوكية والعثمانية، باستثناء فترة سلطة السلطان المملوكي قايتباي (901-872هـ/1495-1467م)، حيث اتخذت مركزا وديوانا للقضاة والنواب، ودار سكن لهم. كما اتخذت المدرسة مقرا لمحكمة القدس الشرعية أيام الدولة العثمانية وتحديدا في القرن الـ19 الميلادي. ثم اتخذت دارا لسكن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الحاج أمين الحسيني في عشرينيات القرن الماضي. وفي سنة 1964م حولت إلى مدرسة شرعية قبل أن يصادرها الاحتلال الإسرائيلي في يونيو/حزيران 1969، ويتخذها مقرا لحرس الحدود من جيشه. ولا تزال معسكرا لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحظر الدخول إليها حتى
أقليات ومجموعات 1
وقال المؤرخ مجير الدين الحنبلي عام 1495 م عن الزاوية البسطامية إنها مكان يجتمع فيه فقراء البسطامية لذكر الله تعالى.
وقال المؤرخ مجير الدين الحنبلي عام 1495 م عن الزاوية البسطامية إنها مكان يجتمع فيه فقراء البسطامية لذكر الله تعالى.
وثائق وأحداث 1
ولد السلطان سليمان الأول بن السلطان سليم في (شعبان 900هـ/ أبريل/نيسان 1495م) بمدينة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود، والتي سيطر عليها جده السلطان محمد الفاتح قبل ذلك التاريخ بنحو ثلث قرن.
ولد السلطان سليمان الأول بن السلطان سليم في (شعبان 900هـ/ أبريل/نيسان 1495م) بمدينة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود، والتي سيطر عليها جده السلطان محمد الفاتح قبل ذلك التاريخ بنحو ثلث قرن.
حركات وأحزاب 1
بحكم مكانته الاجتماعية، تلقى فرديناند ماجلان تعليما متميزا، فقد درس الرياضيات والفلك وعلم الملاحة البحرية، وعندما أصبح في الـ12 من العمر أُرسل لمدينة لشبونة وبقي فيها حتى انضم للبلاط، وخدم الملك مانويل الأول الذي حكم البرتغال في الفترة بين 1495 و1521.
رحالة بحري ومستكشف إسباني من أصل برتغالي، من مواليد 1480، انضم لقوات الملك الإسباني تشارلز في 1517 وقاد أول رحلة استكشافية بحرية في العالم (1519-1522) أثبت من خلالها كروية الأرض، واكتشف الممر المائي الواقع في أميريكا اللاتينية الرابط بين المحيطين الأطلسي والهادي؛ فسمّي باسمه "مضيق ماجلان"، وفي طريقه لجزر الملوك بإندونيسيا قتل على يد زعماء فلبينيين، بسبب نزاعاته مع سلطانهم وبطلهم القومي المسلم لابو لابو قبل أن يكمل مهمته. ولد فرديناند ماجلان في 1480 في بلدية سابروسا بمقاطعة تراس مونتيس في شمال البرتغال، وينحدر من عائلة تنتمي لطبقة النخبة، فقد كان والده عمدة لبلدية ميناء أفيرو، بينما كانت أمه عضوا في مجلس النبلاء. وفي محيط الطبقة العليا الذي يتميز بالعناية والرعاية الكاملة للأولاد نشأ فرديناند وتربى، وكان شغوفا بالمغامرات والتحدي وهو لا يزال في مرحلة مبكرة من عمره. بحكم مكانته الاجتماعية، تلقى فرديناند ماجلان تعليما متميزا، فقد درس الرياضيات والفلك وعلم الملاحة البحرية، وعندما أصبح في الـ12 من العمر أُرسل لمدينة لشبونة وبقي فيها حتى انضم للبلاط، وخدم الملك مانويل الأول الذي حكم البرتغال في الفترة بين 1495 و1521. ومن داخل البلاط تلقى كثيرا من الدروس والفنون القتالية التي أهّلته إلى الانضمام للجيش في 1505. انضم ماجلان للجيش البرتغالي، وهو في مرحلة العشرين من العمر، وفي 1505 ذهب مع الحامية الملكية التي ترابط غرب الهند، ومنها شارك مع البعثات التي احتلت شرق أفريقيا. وخلال هذه الفترة ركز جهوده في الخدمة البحرية، وأظهر تفوقه في مجال الملاحة والخطط الهجومية في البحار. وعندما أرادت القوات الملكية البرتغالية غزو مدينة ملقا في ماليزيا في 1511، كان فرديناند في طليعة القوات البحرية المسلحة. وبعد السيطرة على ملقا أصبح البرتغاليون يتحكمون في مواني ماليزيا من خلال مضيق ملقا، وهو ما أعطى لقواتهم انتصارا كبيرا وتفوقا في المشرق. وقد عاين ماجلان الرحلات البرتغالية نحو جزر الملوك (جزر التوابل)