عام 1279

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1278) العام التالي (1280) ›
مدن ومناطق 2
سُمِّي المسجد نسبة إلى مؤسسه وواقفه، السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (678-689 هـ / 1279-1290م).
عرض الفقرة كاملة
مسجد قلاوون، المعروف أيضا باسم الجامع المنصوري، أحد أبرز المعالم التاريخية الإسلامية في القدس. يحمل اسم السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، أحد أبرز سلاطين الدولة المملوكية، ويعكس فترة مهمة من التاريخ الإسلامي للمدينة، إذ كان للمماليك دور كبير في تطوير القدس وحمايتها. يقع مسجد قلاوون داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى، بالقرب من مسجد الخانقاه، ومسجد عمر بن الخطاب، ومسجد الحيات، ويبعد مسافة قصيرة عن باب الجديد، وتحديدا في طريق مار فرنسيس، مقابل دير اللاتين الكبير. سُمِّي المسجد نسبة إلى مؤسسه وواقفه، السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (678-689 هـ / 1279-1290م). وتم بناؤه في عام 686 هـ / 1287م، ليكون شاهدا على إرث السلطان في تعزيز الطابع الإسلامي للمدينة. مسجد قلاوون أحد أقدم المساجد الأثرية في القدس، إذ يعود تاريخه إلى العصر العثماني (1288م/686 هـ) والمؤسس سنان كيخا التركي، ثم توالت عليه الإعمارات، وكان آخرها من السلطان قلاوون وسمي باسمه. شهد المسجد مراحل تاريخية عدة، امتدت عبر العصور المملوكية والعثمانية، وفترة الانتداب البريطاني. في عهد السلطان قلاوون شهدت القدس نهضة معمارية تمثّلت في إنشاء الزوايا والتكايا والخوانق والمساجد، وتم بناء المسجد بطابقين، إلا أن الطابق العلوي استولى عليه لاحقا دير الروم، ثم أُقيم فيه مقر للكشافة. وجرت عدة محاولات لاسترداد ملكيته، وأُقيمت محكمة لإثبات ملكية الطابق العلوي للأوقاف الإسلامية، وتم الاستدلال على ذلك بنقش حجري موجود على يسار مدخل المسجد. ووضعت دائرة الأوقاف حاجزا حديديا لحماية المسجد من محاولات الاستيلاء عليه، وجُمِّد القرار بعد احتلال القدس عام 1967م. مر المسجد بفترة من الإهمال أدت إلى تغيير اسمه إلى مسجد القادرية نسبة إلى الزاوية القادرية الصوفية العثمانية المجاورة، ثم أُعيد ترميمه واستعاد اسمه الأصلي، وهو مسجد قلاوون المنصوري. تبلغ مساحة المسجد 40 مترا مربعا، ويتخذ شكلا مستطيلا مغطى بقبو برميلي على
وشوا هو اسم مملكة إسلامية بالحبشة (1063-1279).
عرض الفقرة كاملة
سواكن مدينة ساحلية في شمال شرق السودان، وهي من أقدم الموانئ التاريخية على البحر الأحمر، وارتبطت منذ العصور القديمة بحركة التجارة بين وادي النيل وبلاد بونت والحجاز واليمن. ازدهرت مكانتها في العصور المملوكية والعثمانية بوصفها ميناء رئيسيا ومحطة للحجاج، فترك ذلك إرثا معماريا فريدا شُيّد أغلبه من الحجر المرجاني. تقع مدينة سواكن في شمال شرق السودان على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وتبعد عن مدينة بورتسودان مسافة 54 كيلومترا وعن العاصمة الخرطوم نحو 642 كيلومترا شرقا. وتضم المنطقة جزيرتين مرجانيتين دائريتين في حوضها الضحل، إحداهما مهجورة تماما، بينما تشكل الأخرى -وهي جزيرة سواكن– مركز المدينة التاريخية المتصل بالبر عبر جسر صناعي. ويغلب على سواكن مناخ حار وجاف عموما، مع تقلبات موسمية، إذ تتراوح درجات الحرارة بين 26 درجة مئوية في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، وتبلغ ذروتها في يوليو/تموز بنحو 42 درجة. كما تهطل الأمطار في أشهر عدة من العام، ويُعد نوفمبر/تشرين الثاني أكثرها مطرا. سواكن في اللغة العربية لفظ قريب من السكنى بمعنى الإقامة، ويقال: سكن يسكن فهو ساكن، وسواكن جمع ساكنة، كما يُحتمل أن تعني الهدوء والسكينة. واختلفت الروايات في أصل التسمية، ومن أبرزها ما ذكره الكاتب المصري الشاطر بصيلي، الذي ذهب إلى أن لفظ سواكن من أصل مصري قديم هو "شواخن" ويعني محطة-شوا. وشوا هو اسم مملكة إسلامية بالحبشة (1063-1279). ووفق رأي بصيلي، فإن تحول كلمة شواخن إلى شواكن أو سواكن يعود إلى خلو لغات البجا من حرف الخاء الذي غالبا ما يُقلب كافا أو هاء في بعض لهجاتها. وتوجد رواية أخرى ذات طابع أسطوري تقول إن اسم سواكن مشتق من لفظ "سجون" الذي حُرف بمرور الزمن إلى سواجن ثم سواكن. وتربط الرواية المكان بسجون يُقال إن الملك سليمان عليه السلام كان يودع فيها الجن والعصاة والمجرمين. ويرى آخرون أن الاسم عربي الأصل ومشتق من كلمة "السوق"، ويستدلون على ذلك بوصول مهاجرين من شبه الجزيرة العربية إلى المنطقة واستقرارهم في