التاريخالجامع بني بأمر من السلطان نور الدين زنكي في القرن السادس الهجري الموافق لـ1172م، أي ما يناهز تسعة قرون، ويعتبر ثاني مسجد يتم بناؤه في الموصل بعد الجامع الأموي، وأعيد إعماره عدة مرات كانت آخرها عام 1363هـ الموافق لـ1944 للميلاد.
التاريخالجامع بني بأمر من السلطان نور الدين زنكي في القرن السادس الهجري الموافق لـ1172م، أي ما يناهز تسعة قرون، ويعتبر ثاني مسجد يتم بناؤه في الموصل بعد الجامع الأموي، وأعيد إعماره عدة مرات كانت آخرها عام 1363هـ الموافق لـ1944 للميلاد.
وبعد تحرير عسقلان من الصليبيين عام 1191، أمر صلاح الدين الأيوبي بنقل المنبر من مشهد عسقلان إلى المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، والذي أعاد له هويته بعد أن حوّله الصليبيون سنة 568هـ (1172م) إلى كنيسة، وعلّقت عليه لوحة معدنية كتب عليها "منبر صلاح الدين".
وبعد تحرير عسقلان من الصليبيين عام 1191، أمر صلاح الدين الأيوبي بنقل المنبر من مشهد عسقلان إلى المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، والذي أعاد له هويته بعد أن حوّله الصليبيون سنة 568هـ (1172م) إلى كنيسة، وعلّقت عليه لوحة معدنية كتب عليها "منبر صلاح الدين".
وبدأ بناء الجامع في شهر رمضان عام 1172، فهدّمت الديار داخل القصبة، وأخلي المكان ليحتضن هذا المعلم الكبير، وكلف وزيره محمد بن عبد الملك بن زهر بالإشراف على مراحل إنشائه.
وبدأ بناء الجامع في شهر رمضان عام 1172، فهدّمت الديار داخل القصبة، وأخلي المكان ليحتضن هذا المعلم الكبير، وكلف وزيره محمد بن عبد الملك بن زهر بالإشراف على مراحل إنشائه.