عام 1336

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1335) العام التالي (1337) ›
شخصيات 1
ولد تيمور طرغاي بركل المعروف بتيمورلنك في 9 أبريل/نيسان عام 1336 في مدينة كيش جنوب سمرقند ببلاد ما وراء النهر، كان والده زعيم قبيلة "بارلاس" المغولية التركية، وأمه حفيدة الزعيم المغولي جنكيز خان.
عرض الفقرة كاملة
ولد تيمور طرغاي بركل المعروف بتيمورلنك في 9 أبريل/نيسان عام 1336 في مدينة كيش جنوب سمرقند ببلاد ما وراء النهر، كان والده زعيم قبيلة "بارلاس" المغولية التركية، وأمه حفيدة الزعيم المغولي جنكيز خان.
مدن ومناطق 1
كما أنّ هذا المصلى، الذي أعيد بناؤه في الفترة المملوكية (707 هـ ـ737هـ الموافق 1307ـ 1336م)، متصل بكل من مصلى الأقصى القديم، والمصلى المرواني، وباب الرّحمة.
عرض الفقرة كاملة
كما أنّ هذا المصلى، الذي أعيد بناؤه في الفترة المملوكية (707 هـ ـ737هـ الموافق 1307ـ 1336م)، متصل بكل من مصلى الأقصى القديم، والمصلى المرواني، وباب الرّحمة.
وثائق وأحداث 1
يسمى سبيل أو ميضأة الكأس، لأن شكله شبيه بالكأس، ويسمى أيضا سبيل البركة، وأقدم ذكر له يرجع إلى عام 737هـ/ 1336 م في الفترة المملوكية زمن الأمير تنكز الناصري.
عرض الفقرة كاملة
من أقدم وأجمل أسبلة الماء في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس الشريف وأكثرها أهمية، أنشئ في القرن الثامن الهجري (الـ14 الميلادي) خلال العهد المملوكي. يسمى سبيل أو ميضأة الكأس، لأن شكله شبيه بالكأس، ويسمى أيضا سبيل البركة، وأقدم ذكر له يرجع إلى عام 737هـ/ 1336 م في الفترة المملوكية زمن الأمير تنكز الناصري. وذكر ابن كثير زمن بناء البركة بأمر من تنكز الناصري، فقال "وفي آخر ربيع الأول وصلت القناة إلى القدس، والتي أمر بعمارتها وتجديدها سيف الدين تنكز قطلبك، فقام بعمارتها مع ولاة تلك النواحي، وفرح المسلمون بها ودخلت حتى إلى شط المسجد الأقصى، وعمل به بركة هائلة، وهي مرخمة ما بين الصخرة والأقصى، وكان ابتداء عملها من شوال من السنة الماضية". في فترة الدولة العثمانية جُدد سبيل الكأس في عهد السلطان سليمان القانوني كما ذكر الرحالة أوليا الجلبي في كتابه "سياحة نامة". وبناء على شهادات المؤرخين والرحالة فإن السبيل عند بنائه كان حوضا وإن سليمان القانوني أضاف الكأس الذي يخرج منه الماء نحو الحوض من قطعة واحدة من الرخام، لذا سمي الكأس، وبقي السبيل حوضا كبيرا للماء يشرب منه الزوار مباشرة. وفي بداية القرن الـ20 قرر المجلس الإسلامي الأعلى وضع درابزين حول البركة منعا لعبث العابثين، ثم جُددت الكراسي الحجرية حوله وعُملت الصنابير للوضوء. يقع في الجهة الجنوبية أمام الجامع القبلي في منتصف المسافة تقريبا بينه وبين البائكة الجنوبية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة في قلب المسجد الأقصى المبارك. هو عبارة عن بركة أسطوانية الشكل على رأسها كأس، وتتوسطها ماسورة مياه تصب فيها، ثم منها إلى صنابير (حنفيات) وعددها 20، وحول البركة سياج حديدي. ويوجد 20 مقعدا حجريا جميلة الألوان، حيث يُنزل للسبيل عن طريق درج، ويستعمل الناس مياه الكأس للوضوء خاصة. وكانت المياه الفائضة من حوض الكأس تمر من خلال قناة أرضية إلى بئر البحيرة المجاورة كما ذكر النابلسي، إذ يقول "وجدنا الكأس قبالة أبواب المسجد الأقصى، وهو كأس من الرخام كبير سع
منظمات وهياكل 1
وحسب المتداول حاليا في الخلاصات التي انتهى إليها علماء الآثار، ينتهي نسب الملك "توت عنخ أمون" إلى الملك "أمنحوتب" الثالث (1390-1353 ق م) وزوجته الملكة "تيي" (1390-1340 ق م) والدي الفرعون الملك "أخناتون" (1353-1336 ق م) الذي كان يسمى أيضا "أمنحتب" الرابع، والذي تقول عنه الروايات إنه "موحد الآلهة التي كان يعبدها الفراعنة سابقا" في مصر القديمة.
عرض الفقرة كاملة
الملك "توت عنخ آمون" أحد أشهر فراعنة مصر القديمة من الأسرة الـ 18، وحاكم مصر وفرعونها خلال الفترة من 1334 إلى 1325 (ق م) من عصر الدولة الفرعونية الحديثة، حسب ما تقول نظريات علماء المصريات. ويظل "أمون" لغزا بل يعد أحد أسرار المصريين القدماء، ويعتبر اكتشاف مقبرته السبب الرئيسي لشهرته. ويعتقد علماء المصريات أن الملك "أخناتون" هو والد "توت عنخ أمون" ولكنهم مختلفون حول اسم والدته هل هي "السيدة الصغيرة" التي لم يستدل على اسمها حتى الآن، أم هي الملكة "تي". إلا أن عددا كبيرا منهم يرون أن "توت عنخ آمون" كان ابن "أخناتون وكييا". وحسب المتداول حاليا في الخلاصات التي انتهى إليها علماء الآثار، ينتهي نسب الملك "توت عنخ أمون" إلى الملك "أمنحوتب" الثالث (1390-1353 ق م) وزوجته الملكة "تيي" (1390-1340 ق م) والدي الفرعون الملك "أخناتون" (1353-1336 ق م) الذي كان يسمى أيضا "أمنحتب" الرابع، والذي تقول عنه الروايات إنه "موحد الآلهة التي كان يعبدها الفراعنة سابقا" في مصر القديمة. وكان الملك "أخناتون" متزوجا بأكثر من امرأة، أشهرهن الملكة "نفرتيتي" التي لم تنجب سوى الفتيات، وتقول خلاصة الدراسات الأثرية إنه "اضطر" لأن يتزوج من أخته لتنجب له "توت عنخ أمون" وريث العرش. ولد "توت عنخ آمون" في العام الـ 11 من حكم والده الملك أخناتون، الذي بدأ منذ عام 1369 (ق م). ويقال إن "توت عنخ أمون" هو الآخر تزوج من أخته غير الشقيقة "عنخ إسن أمون" وهي بعمر 13 عاما، بينما كان عمره 8 سنوات فقط. وتعد العديد من محتويات مقبرة "توت عنخ آمون" من شواهد زواجه من "عنخ إسن أمون" التي كبرت معه في القصر، وهي الابنة الرابعة من بنات "أخناتون ونفرتيتى". تتلمذ "توت عنخ آمون" و"عنخ إسن أمون" معا على يد معلمين وكتبة أصول الحكمة والمعرفة حول ديانة "اَتون" الجديدة التي وحد عليها "أخناتون" مصر القديمة وألغى العقائد القديمة الخاصة بالآلهة الفرعونية "آمون". "توت عنخ أمون" كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر من (1334 إلى 1325 ق م) في عصر ا