عام 1727

7 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1726) العام التالي (1728) ›
شخصيات 3
مكتبة أسسها الشيخ محمد الخليلي في البلدة القديمة للقدس عام 1727م، واحتوت على نحو 7 آلاف كتاب، منها 500 مخطوط، ووضع لها صاحبها معايير صارمة للحفاظ على محتوياتها.
عرض الفقرة كاملة
مكتبة أسسها الشيخ محمد الخليلي في البلدة القديمة للقدس عام 1727م، واحتوت على نحو 7 آلاف كتاب، منها 500 مخطوط، ووضع لها صاحبها معايير صارمة للحفاظ على محتوياتها.
تقع مكتبة الشيخ الخليلي في المدرسة البلدية التي تعود إلى العهد المملوكي وتقع إلى الشمال من باب السكينة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، أنشأ الشيخ الخليلي مكتبة وقفها بموجب وثيقة وقفية مؤرخة في عام 1727م.
عرض الفقرة كاملة
تقع مكتبة الشيخ الخليلي في المدرسة البلدية التي تعود إلى العهد المملوكي وتقع إلى الشمال من باب السكينة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، أنشأ الشيخ الخليلي مكتبة وقفها بموجب وثيقة وقفية مؤرخة في عام 1727م.
وينحدر بن عيسى من سلالة الشيخ الكامل، أحد رموز التصوف، الذين وفدوا إلى أصيلة من مدينة مكناس في عهد السلطان إسماعيل بن الشريف الذي حكم المغرب بين عامي (1672–1727).
عرض الفقرة كاملة
سياسي ودبلوماسي ورجل ثقافة مغربي، ارتبط اسمه بمسقط رأسه شمال المملكة بمدينة أصيلة، التي حوّلها إلى قبلة ثقافية وفنية ظلت منذ عام 1978 تجذب سنويا أبرز الوجوه السياسية والفكرية والإعلامية من مختلف أنحاء العالم إلى موسمها الصيفي للحوار والنقاش حول شؤون الساعة. درس بن عيسى في المغرب ومصر والولايات المتحدة واشتغل في هيئات عدة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، قبل أن يعود إلى المغرب لينخرط في العمل السياسي بانتخابه عضوا في البرلمان ولرئاسة بلدية أصيلة. تولى بن عيسى منصب وزير الثقافة مطلع تسعينيات القرن الـ20 قبل أن يُعيَّن سفيرا للمملكة المغربية لدى الولايات المتحدة. وفي 1999، أسندت إليه وزارة الخارجية التي قادها نحو 8 أعوام، وتفرغ بعدها بالكامل لشؤون مدينة أصيلة والإشراف على موسمها الثقافي السنوي، حتى وفاته عام 2025. وُلد محمد بن عيسى في الثالث من يناير/كانون الثاني 1937 بمدينة أصيلة شمال المغرب، حيث نشأ في كنف أسرة يغلب عليها الطابع الديني والصوفي. وبدأ تعليمه في المدرسة القرآنية التي تعرف في المغرب بالمسيد (الكتّاب). فقد والده في سن مبكرة، فتعلّق بجدته التي لعبت دورا محوريا في تنشئته. وينحدر بن عيسى من سلالة الشيخ الكامل، أحد رموز التصوف، الذين وفدوا إلى أصيلة من مدينة مكناس في عهد السلطان إسماعيل بن الشريف الذي حكم المغرب بين عامي (1672–1727). وقد أسس أحفاده فرعا محليا لزاوية عيساوة الصوفية في المدينة، ولهم مقبرة جماعية خاصة. تزوج بن عيسى من سيدة أميركية وأنجبا بنتا وانتهت تلك العلاقة بالطلاق، وتزوج لاحقا من سيدة مغربية ورُزق منها بأربعة أبناء. تابع بن عيسى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينة أصيلة، قبل أن ينتقل عام 1952 إلى مدينة فاس لمتابعة دراسته الثانوية، ثم إلى العرائش ومنها إلى تطوان شمال المغرب. وفي تلك المرحلة، برز شغفه بالمسرح، وشارك في عروض فرق الهواة في كل من العرائش وطنجة. وفي 1954 سافر إلى الإسكندرية بمصر لاستكمال دراسته الثانوية، لكن مع تعرض مصر للعدوان الثلاثي عا
وثائق وأحداث 2
جيش نظامي تأسس بالمغرب في عهد السلطان العلوي المولى إسماعيل، الذي حكم البلاد ما بين 1672 و1727.
عرض الفقرة كاملة
جيش نظامي تأسس بالمغرب في عهد السلطان العلوي المولى إسماعيل، الذي حكم البلاد ما بين 1672 و1727. كان يتكون أساسا من عبيد اشترتهم الدولة من أسيادهم، إضافة إلى العبيد الذين تحرروا وأيضا سود البشرة الأحرار، وتم تدريبهم وتربيتهم منذ الصغر في معسكرات خاصة على الولاء للسلطان فقط. سمي هذا الجيش بعبيد البخاري نسبة الى كتاب صحيح البخاري، وهو كتاب للأحاديث الصحيحة جمعه العلامة أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وجرت عادة المغاربة أن يعقدوا مجالس لقراءته ومدارسة مضامينه. فقد كان جنود جيش البخاري يقسمون على كتاب صحيح البخاري من أجل الولاء والطاعة للسلطان، ويرى بعض المؤرخين أنه كان أكثر الجيوش انضباطا وفعالية في تاريخ المغرب. كان لهذا الجيش دور محوري في ترسيخ سلطة الدولة المركزية، خاصة في مواجهة التمردات القبلية، وفي تحرير عدد من المدن الشاطئية من الاحتلال الإسباني والإنجليزي، وتوسيع رقعة وحدود البلاد لتمتد إلى نهر السنغال جنوبا ونواحي تلمسان شرقا. تحول بعد وفاة السلطان مولاي إسماعيل إلى قوة أثرت على استقرار الحكم نتيجة تدخله في تولية السلاطين وعزلهم واغتيال بعض رجال الدولة، مما أدى إلى انتشار الفوضى في البلاد. تأسس جيش عبيد البخاري عام 1673، أي في السنة الثانية لتولي السلطان العلوي المولى إسماعيل الملك، بهدف تكوين جيش نظامي، على غرار الجيش العثماني المعروف باسم الانكشارية وجيش المنصور السعدي، يكون ولاؤه للسلطة المركزية ولا يتأثر بتقلبات القبائل وولاءاتها. يقول مؤرخون إن كاتب السلطان عمر بن قاسم الشهير باسم عليليش كان يحتفظ بدفتر يضم أسماء العبيد الذين كانوا في خدمة الجيش السعدي ورثه عن والده، وكان كاتبا لدى المنصور السعدي، فاقترح على السلطان مولاي إسماعيل جمع من بقي منهم ومن أولادهم لتشكيل الجيش. ومرت عملية بناء هذا الجيش من مرحلتين أساسيتين، اقتصرت الأولى على جمع العبيد الذين وجدوا في دفتر عليليش، واشترت الدولة العبيد من أسيادهم في مختلف نواحي البلاد. وفي المرحلة الثانية بدأ جمع ا
ـ في 1727 انسحب الهولنديون من الصحراء الغربية لصالح الفرنسيين.
عرض الفقرة كاملة
تعتبر مشكلة الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة بوليساريو من أعقد الصراعات الأفريقية المستعصية على الحلول التوافقية ثنائيا وإقليميا ودوليا. وفيما يلي نقدم عرضا لأبرز المحطات التاريخية في هذه القضية. ـ استوطنت قبائل صنهاجة الأمازيغية الصحراء الممتدة بين جنوبي المغرب وأقصى الجنوب الموريتاني في الفترات السابقة على دخول الإسلام المنطقة في النصف الأول من القرن الثامن الميلادي (الثاني الهجري). – أسست هذه القبائل في منتصف القرن الـ11 الميلادي (الخامس الهجري) دولة المرابطين التي بسطت سيطرتها على جميع المنطقة وانطلقت منها إلى حكم المغرب والأندلس. – شهدت المنطقة بدءا من القرن الثالث عشر الميلادي (القرن السابع الهجري) استقطابا كبيرا للقبائل العربية (بنو هلال وبنو معقل) التي استوطنت سابقا منطقة الشمال الأفريقي قادمة من شبه الجزيرة العربية. ـ في عام 1476 نزل الإسبان على سواحل الصحراء لصيد السمك، وبعد سنوات تصدى لهم سلطان المغرب عام 1527 أيام دولة السعديين. ـ في 1727 انسحب الهولنديون من الصحراء الغربية لصالح الفرنسيين. ـ من 1884 إلى 1935 احتل الإسبان بالتدرج منطقة الصحراء الغربية وفرضوا "الحماية" عليها. ـ في 1885 صادق مؤتمر برلين -الذي عقدته الدول الاستعمارية الأوروبية لتقاسم القارة الأفريقية– بشكل رسمي على هيمنة إسبانيا على أراضي الصحراء الغربية. – في 1905 وقعت فرنسا وإسبانيا اتفاقا سريا لتقاسم الأراضي الموريتانية والصحراوية. – في 1906 قاد الشيخ ماء العينين وفودا من الصحراء وموريتانيا للقاء السلطان المغربي مولاي عبد العزيز بن الحسن الأول من أجل دعمهم في مقاومة المستعمرين الأوروبيين (فرنسا وإسبانيا)، فأرسل السلطان معهم ابن عمه مولاي إدريس لتنظيم جهود المقاومة ضد الفرنسيين في موريتانيا. – في 1908 المقاومة الموريتانية والصحراوية تنتصر في عدة معارك ضد الأوروبيين (في مناطق تكانت وأكجوجت وتالمنست…). – في 1909 تسقط مدينة أطار (عاصمة منطقة آدرار في الشمال الموريتاني) بأيدي الفرنسيين بقيادة العقي
منظمات وهياكل 1
بدأت العلاقات المباشرة بين البلدين منذ القرن الـ17، مع توقيع روسيا القيصرية وإمبراطورية تشينغ الصينية معاهدة نيرشينسك عام 1689، تلتها معاهدة كياختا عام 1727.
عرض الفقرة كاملة
بدأت العلاقات المباشرة بين البلدين منذ القرن الـ17، مع توقيع روسيا القيصرية وإمبراطورية تشينغ الصينية معاهدة نيرشينسك عام 1689، تلتها معاهدة كياختا عام 1727.
مفاهيم ومصطلحات 1
وقد رأى فريق يتزعمه العالم البريطاني إسحق نيوتن (1642-1727) أن الضوء هو سيل من الجسيمات المتناهية في الصغر، بينما ذهب فريق يقوده العالم الألماني كريستين هيجن إلى إن الضوء هو موجات أو ذبذبات وليس جسيمات، وكلا الطرفين له أدلته العلمية لأن الضوء يسلك أحياناً مسلك الجسيمات وأحيانا مسلك الموجات.
عرض الفقرة كاملة
الفوتونات جسيمات غاية في الصغر تنتمي لعوالم ما دون الذرة، ولا تمكن رؤيتها ولا تتحقق رؤية شيء دونها، كونها المسؤولة عن نقل الضوء لشبكة العين التي تحوله إلى نبضات كهربائية. الوظائفقديما كانت الوظيفة الأساسية للفوتونات هي تحقيق عملية الإبصار من خلال نقل الضوء للعين، لكن هذه الجسيمات باتت تقوم بأدوار أساسية في كل مناحي الحياة، فقد مكنت العلماء من توظيف الأمواج الكهرومغناطيسية وأمواج البث الإذاعي والتلفزيوني، وصناعة أجهزة التحكم عن بعد وموجات الاتصالات التي تلتقطها الهواتف النقالة وأجهزة هبوط الطائرات وإقلاعها والشبكات اللاسلكية. هذا إلى جانب الموجات التي تستخدمها الأجهزة الطبية، وأجهزة الأمن وتفتيش الحقائب في المطارات. مسار الاكتشافقبل ثلاثة قرون من الميلاد، توصل العالم الإغريقي إقليدس إلى أن العين تصدر أشعة ضوئية تصطدم بالأشياء ثم تعود إليها فتبصر، لكنه لم يحدد ماهية هذه الأشعة. ظل هذا المفهوم سائدا طيلة 13 قرنا، حتى جاء العالم المسلم الحسن بن الهيثم في القرن العاشر وأثبت بالدليل القاطع أن العين لا تصدر أي ضوء، ولكن أشعة الضوء تأتي من الأجسام إلى العين فتبصر، وكان أول من وضع قوانين انكسار الضوء وانعكاسه. بعد ذلك بستمئة عام، فتح العالم الفرنسي رينيه ديكارت (1596-1650) نقاشا علميا استمر ثلاثة قرون حول هذا الموضوع. وقد رأى فريق يتزعمه العالم البريطاني إسحق نيوتن (1642-1727) أن الضوء هو سيل من الجسيمات المتناهية في الصغر، بينما ذهب فريق يقوده العالم الألماني كريستين هيجن إلى إن الضوء هو موجات أو ذبذبات وليس جسيمات، وكلا الطرفين له أدلته العلمية لأن الضوء يسلك أحياناً مسلك الجسيمات وأحيانا مسلك الموجات. هذا الجدل حسمه ألبرت آينشتاين (1879-1955) إذ أثبت أن الضوء له خصائص مزدوجة، تجمع بين الجسيمات والموجات، فهو يتكون من جسيمات لا كتلة لها سميت فيما بعد بـ"الفوتونات". وقد توصل آينشتاين إلى أن هذه الجزئيات لا تحمل أي شحنة كهربائية ولكنها تحمل طاقة، ولا تنطلق في الطبيعة إلا على شكل مو