التاريخقام المهاجرون الهولنديون الأوائل بإنشاء مدينة نيويورك عام 1624 مركزا تجاريا، وأطلقوا عليها اسم أمستردام الجديدة في عام 1626.
منظمات وهياكل 1
نشأت فرقة الدونمة على يد "سبتاي زيفي" (Sabatay Sevi) أو "شبتاي بن صبي"، وفق المراجع العبرية، وقد ولد في يوليو/تموز 1626 في مدينة إزمير التركية، لأبوين يهوديين هاجرا من إسبانيا إثر الاضطهاد الديني ومحاكم التفتيش، التي قامت في أواخر القرن الـ15 بعد سقوط آخر معقل للدولة الإسلامية في الأندلس.
الدونمة طائفة دينية ظهرت في القرن الـ17 بمدينة إزمير التركية، مهدت للحركة الصهيونية وكانت أول من دعا إلى إقامة دولة لليهود وعاصمتها القدس. سيطرت هذه الطائفة على الاقتصاد والإعلام في الدولة العثمانية، ونشرت الأفكار الهدامة في المجتمع التركي، وعملت على الإطاحة بالخلافة. يعود اسم الدونمة إلى اللفظ التركي "دونمِك" (Dönmek)، الذي يعني العودة أو الرجوع، وذلك لأن أتباع هذه الفرقة تظاهروا بتركهم دينهم وتحولوا إلى الإسلام، فأطلق عليهم الناس هذا الاسم للدلالة على الهداية بالعودة للدين الحق، أو لأنهم ليسوا مسلمين حقيقيين؛ مما يعني الارتداد. ووفق الثقافة التركية، من دخل في الإسلام حقيقة يسمى "المهتدي"، ومن أسلم ظاهرا يدعى منافق، أما هذه الفرقة فهي الوحيدة التي انفردت بهذا اللفظ. ويطلق عليها أيضا اسم "السبتية" نسبة إلى مؤسسها "سبتاي زيفي"، الذي وضع أصول هذا المذهب وقواعده وفروعه. نشأت فرقة الدونمة على يد "سبتاي زيفي" (Sabatay Sevi) أو "شبتاي بن صبي"، وفق المراجع العبرية، وقد ولد في يوليو/تموز 1626 في مدينة إزمير التركية، لأبوين يهوديين هاجرا من إسبانيا إثر الاضطهاد الديني ومحاكم التفتيش، التي قامت في أواخر القرن الـ15 بعد سقوط آخر معقل للدولة الإسلامية في الأندلس. وكان سبتاي الابن الأصغر بين 3 أولاد لموردخاي زيفي، وكان تاجرا ميسورا، امتهن أولاده التجارة سوى سبتاي الذي توجه منذ صغره إلى الدراسة الدينية. ربته أمه على عينها وهي ترقب فيه حاخاما كبيرا، وكان شغوفا منذ حداثة سنه بمطالعة الكتب الدينية، وكان ذكيا نبيها وواعيا ومتأثرا بالأحداث التي مر بها أهله وأبناء ديانته من "اضطهاد وهجرة وشقاء على مر العصور". قرأ التوراة والتلمود واستوعبهما، كما برع في التفسير الإشاري، وهو رموز وإشارات مضامين المعاني للكلمات. واستغرق في دراسة كتابات ما يعرف بالقبّالة، وهي معتقدات وتعاليم روحانية فلسفية تعتمد التفسير الباطني للتوراة، وهذه العقيدة هي التي يتبناها سبتاي وأتباعه. وقد أصبح حاخاما، وحصل على درجة ا