عام 1788

7 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1787) العام التالي (1789) ›
شخصيات 4
بعد إنهائه الثانوية عام 1788، التحق بكلية اللاهوت بمدينة توبنغن تلبية لرغبة والديه، وفيها درس اللغة الألمانية والتاريخ والرياضيات والفلسفة لمدة عامين، وتخرج منها عام 1790.
عرض الفقرة كاملة
بعد إنهائه الثانوية عام 1788، التحق بكلية اللاهوت بمدينة توبنغن تلبية لرغبة والديه، وفيها درس اللغة الألمانية والتاريخ والرياضيات والفلسفة لمدة عامين، وتخرج منها عام 1790.
ـ يعود بعض الرحلات المؤكدة من الساحل الإندونيسي إلى السواحل الأسترالية لمنتصف القرن 17 على الأقل، وهو تاريخ مقارب لاكتشاف الهولنديين سواحل القارة (أول أوروبيين يصلون سواحلها البعيدة) قبل أن يؤسس البريطانيون لاحقا أول مستعمرة عام 1788.
عرض الفقرة كاملة
ـ يعود بعض الرحلات المؤكدة من الساحل الإندونيسي إلى السواحل الأسترالية لمنتصف القرن 17 على الأقل، وهو تاريخ مقارب لاكتشاف الهولنديين سواحل القارة (أول أوروبيين يصلون سواحلها البعيدة) قبل أن يؤسس البريطانيون لاحقا أول مستعمرة عام 1788.
حصل مالتوس أولا على الإجازة عام 1788، لكن شغفه المعرفي ما كان ليسمح له بالوقوف عند ذلك المستوى، فتابع دراسته الجامعية إلى أن نال شهادة الماجستير في 1791.
عرض الفقرة كاملة
حصل مالتوس أولا على الإجازة عام 1788، لكن شغفه المعرفي ما كان ليسمح له بالوقوف عند ذلك المستوى، فتابع دراسته الجامعية إلى أن نال شهادة الماجستير في 1791.
مارس بعد ذلك العمل القانوني في محكمة القديس جيمس خلال 1785-1788، ثم انتخب نائبا لأول رئيس أميركي وهو جورج واشنطن، ولم تكن تجربته في منصبه هذا مريحة، إذ لم يجد الظروف المناسبة لتطبيق العديد من أفكاره الطموحة.
المصدر: جون آدمز (2014-11-29)
عرض الفقرة كاملة
الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأميركية وأحد زعماء الثورة الأميركية، نجح في حفظ دولته الوليدة من دخول حرب خاسرة مع فرنسا. المولد والنشأةولد جون آدمز عام 1735 في منطقة كوينسي بولاية ماساشوستس. الدراسة والتكويندرس آدمز المحاماة في جامعة هارفارد، وقد عرف في شبابه بتوجهه الوطني، كما اشتهر بفلسفته السياسية أكثر من شهرته بممارسة السياسة. التجربة السياسيةشغل مناصب دبلوماسية في فرنسا وهولندا إبان الثورة الأميركية التي اندلعت في 14 أبريل/نيسان 1775 ضد الوجود البريطاني، وساهم في الوصول إلى اتفاقية السلام، ودعا في مؤتمريْ القارة الأول والثاني إلى الاستقلال عن بريطانيا. مارس بعد ذلك العمل القانوني في محكمة القديس جيمس خلال 1785-1788، ثم انتخب نائبا لأول رئيس أميركي وهو جورج واشنطن، ولم تكن تجربته في منصبه هذا مريحة، إذ لم يجد الظروف المناسبة لتطبيق العديد من أفكاره الطموحة. عند توليه الرئاسة عام 1787 انشغل بترقب نهاية الحرب الفرنسية البريطانية المشتعلة بالقرب من الشواطئ الأميركية والتي كلفت الدولة الجديدة خسائر فادحة، كما قاوم حركات الانشقاق الحزبية داخل الشعب الأميركي. جمدت فرنسا علاقتها التجارية مع حكومة الرئيس جون آدمز، ورفضت أن تستقبل المفاوضين الأميركيين واشترطت لذلك مقابلا ماديا كبيرا، الأمر الذي اعتبره آدمز إهانة نقلها إلى الكونغرس الأميركي الذي استنكر الموقف الفرنسي، واستغل آدمز الحادثة فألهب مشاعر الشعب بشعاراته الوحدوية لينال بذلك تأييداً شعبياً لم يحظ به حزب الفدراليين من قبل. تجنب إعلان الحرب على فرنسا، واتخذ سياسة التهديد بزيادة النفقات العسكرية، وتأسيس جيش إضافي مؤقت، بينما صادق الكونغرس على قانون يوجب مغادرة الأجانب والغرباء. بدأت فرنسا الحرب على أميركا بهجومها على شواطئها عام 1798، غير أن صمود المقاومة الأميركية دفع فرنسا عام 1800 إلى إعلان رغبتها في إيقاف الحرب واستعدادها لاستقبال المبعوث الأميركي، وبذلك استطاع آدمز تجنيب بلاده دخول حرب شاملة. لم يهنأ آدمز بما حققه
وثائق وأحداث 1
وفي 17 سبتمبر/أيلول 1787، اعتمدت اتفاقية فيلادلفيا الدستور الأميركي، وصودق عليه عام 1788، مما جعل تلك الولايات جزءا من جمهورية واحدة لها حكومة مركزية قوية.
عرض الفقرة كاملة
وفي 17 سبتمبر/أيلول 1787، اعتمدت اتفاقية فيلادلفيا الدستور الأميركي، وصودق عليه عام 1788، مما جعل تلك الولايات جزءا من جمهورية واحدة لها حكومة مركزية قوية.
مدن ومناطق 1
التاريخهي أقدم مدينة في أستراليا، أُسِّست في عام 1788 على يد آرثر فيليب قائد أول أسطول بريطاني يصل إلى أستراليا، وهي أول مستوطنة أوروبية في القارة الأسترالية.
المصدر: سيدني (2015-03-04)
عرض الفقرة كاملة
التاريخهي أقدم مدينة في أستراليا، أُسِّست في عام 1788 على يد آرثر فيليب قائد أول أسطول بريطاني يصل إلى أستراليا، وهي أول مستوطنة أوروبية في القارة الأسترالية.
منظمات وهياكل 1
فما بين عامي 1788 و1868، نُقل نحو 162 ألف مدان إلى مستعمرات عقابية أنشئت في أجزاء مختلفة من أستراليا، وكان خليج بوتاني هو وجهة الأسطول الأول الذي حمل المدانين إلى أستراليا.
عرض الفقرة كاملة
اكتظت السجون البريطانية بالمجرمين خلال القرن الثامن عشر، ولم تكن عقوبة الإعدام كافية لردع الجرائم التي استمرت معدلاتها في الارتفاع، فبرزت فكرة نقل المدانين من بريطانيا العظمى وأيرلندا إلى الأراضي الأسترالية المكتشفة حديثا. فما بين عامي 1788 و1868، نُقل نحو 162 ألف مدان إلى مستعمرات عقابية أنشئت في أجزاء مختلفة من أستراليا، وكان خليج بوتاني هو وجهة الأسطول الأول الذي حمل المدانين إلى أستراليا. كان عدد سكان إنجلترا وويلز ما بين عامي 1700 و1740م لا يتجاوز 6 ملايين نسمة، لكن ابتداء من 1740 بدأت أعداد السكان ترتفع بشكل كبير، وتدهورت الظروف المعيشية. وبعد عدة سنوات أصبحت لندن مكتظة بالعاطلين عن العمل، لا سيما مع حلول الثورة الأميركية التي بدأت عام 1765، وكانت نتيجتها استقلال المستعمرات الأميركية عن بريطانيا العظمى. انتشرت الجرائم في البلاد بشكل خارج عن السيطرة، إضافة إلى الفقر والظلم الاجتماعي وعمالة الأطفال. وأصبحت ضواحي لندن مرتعا لقطاع الطرق مع حلول عام 1784، ومما زاد الأمر سوءا أن المدن البريطانية آنذاك لم تعرف بعد قوات الشرطة بمعناها الحديث. كما أن العديد من المسؤولين الحكوميين رفضوا المنشآت الإصلاحية ومراكز الاحتجاز المؤقتة، واعتبروها مفاهيم أميركية دخيلة. ونظرا لاكتظاظ السجون، كانت السلطات تنفذ عقوبات الإعدام على الجرائم حتى لو كانت بسيطة، ففي سبعينيات القرن الثامن عشر كان هناك 222 جريمة يعاقب عليها القانون البريطاني بالإعدام، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالاعتداء على الممتلكات وسرقة البضائع التي تزيد قيمتها عن حد معين، وقطع الأشجار وسرقة الحيوانات. جعلت هذه العوامل المُشرعين يفكرون في طرق جديدة لتخفيض معدلات الجرائم والتخلص من المجرمين، فتم اقتراح نقل المدانين إلى مناطق بعيدة عقابا لهم، إذ نقل حوالي 60 ألف سجين إلى المستعمرات البريطانية في أميركا الشمالية في القرنين السابع عشر والثامن عشر بموجب أحكام قانون النقل لعام 1717م، لكن بعد هزيمة بريطانيا خلال أحداث الثورة الأمي